
رام الله – فينيق نيوز – أصيبت فتاة فلسطينية في العشرين من بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، بالرصاص بعد ظهر اليوم الاثنين، اثر إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار بزعم الاشتباه بمحاولة طعن جنود على حاجز قلنديا العسكري فيما اصيب مسنه اخرى من المارة
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن مواطنة لم تذكر اسمها، أصيبت بجراح لم تعرفها طبيعتها بعد، عقب إطلاق جنود الاحتلال النار عليها، عند حاجز قلنديا، شمال القدس المحتلة.
وقالت الوزارة ان مواطنة اخرى اصيبت بجروح في الساق، عقب إطلاق جنود الاحتلال النار عليها، عند حاجز قلنديا، شمال القدس المحتلة، كما وصلت إلى مجمع فلسطين الطبي، إصابة طفيفة لمواطنة في الفخذ الأيمن، وقد وصفت جروحها بالطفيفة.
وأكد مسؤول الطوارئ بمجمع فلسطين الطبي برام الله، وصول المواطنة خديجة خلف أبو دعموس (63 عاما) التي أصيب بحالة اختناق بعد إطلاق الاحتلال قنابل غاز وصوت في معبر قلنديا، عقب إطلاق النار على الفتاة التي أصيب بجراح واعتقلت للتحقيق
. وزعمت قوات الاحتلال بأن الفتاة حاولت تنفيذ عملية طعن على الحاجز، وقد أطلقوا النار على الفتاة ما تسبب في اصابتها بجروح لم تعرف طبيعتها بعد.
ونقلت وسائل الإعلام عبرية عن مصادر في جيش الاحتلال أن الجنود أطلقوا النار على فتاة فلسطينية بعد الاشتباه بها بمحاولة تنفيذ عملية طعن ضد الجنود، حيث تم تحييد الفتاة
وبحسب شرطة الاحتلال، فقد دخلت الفتاة وبيدها جسم مشبوه إلى معبر قلنديا، حيث رفضت الانصياع لأوامر رجال الأمن بالموقع الذين طالبوها بالتوقف وعندما واصلت السير تم إطلاق النار صوبها وتحييدها.
وزعم موقع “0404” العبري المقرب من جيش الاحتلال، أن الشابة كانت تحمل بيدها “سكينًا”، وحاولت تنفيذ عملية طعن مستهدفة الجنود “الإسرائيليين” على حاجز قلنديا العسكري.
وذكرت المصادر عبرية بان الفتاة لم يكن بحوزتها سكينا حين جرى تفتيش حقيبها ولكن عناصر الجيش المتواجدين على الحاجز العسكري زعموا انها اثارت الشبهة عندما حاولت ان تفتح حقيبتها ما استدعى اطلاق النار عليها واصابتها بجروح وصغت بالمتوسطة وجرى نقلها إلى مستشفى هداسا في القدس
و ذكرت جمعية “الهلال الأحمر الفلسطيني” في بيان مقتضب لها، أن طواقمها وصلت للمكان “إلّا أن جنود الاحتلال منعوهم من الوصول للمصابة” فيما واغلقت قوات الاحتلال أ الحاجز أمام المواطنين ومركباتهم في الاتجاهين.