مقتل فتاة وطفل واصابة اخر بجريمتي اطلاق نار في يافا والرملة


قتل الطفل أحمد الجعبري (16 عاما) وأصيب آخر (17 عاما) بجراح متوسطة، جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار بشارع ابن رشد في مدينة يافا، مساء اليوم الخميس؛ لترتفع حصيلة الضحايا في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 130.
وقدم طاقم طبي من “نجمة داود الحمراء”، عمليات الإنعاش للفتى بحالة حرجة، كما قدم العلاجات الأولية للآخر، ثم جرى نقلهما على وجه السرعة إلى مستشفى “وولفسون” لاستكمال العلاج.

وقد أقر الطاقم الطبي في المستشفى وفاة الفتى بحالة حرجة بعد فشل محاولات الإبقاء على حياته.
وقال مضمدان من الطاقم الطبي، إنه “رأينا فتى (15 عاما) وهو فاقد للوعي وبلا نبض أو تنفس وعانى من إصابات خطيرة اخترقت جسده، إذ قدمنا له علاجات أولية منقذة للحياة ثم نقلناه إلى المستشفى وهو بحالة حرجة ونحن نصارع على حياته”.
وكانت قُتلت الشابة أسماء محمود أبو غانم تبلغ من العمر 19 عاما، بجريمة إطلاق نار ارتُكبت في مدينة الرملة، ليل الأربعاء – الخميس، لتصل بذلك حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ بداية العام الجاري إلى 129 قتيلا وقتيلة.
وأقرّ طاقم طبي وفاة المغدورة، بعد فشل محاولات الإبقاء على حياتها، عقب عمليات حاول من خلالها إنعاشها.

وقالت الشرطة في بيان، إنها “فتحت تحقيقًا في ملابسات مقتل شابة (19 عامًا) رميًا بالرصاص في حي الجواريش بمدينة الرملة”.
وأضافت أن “قوات الشرطة، تتواجد في مكان الحدث لجمع الأدلة وتطويق المكان، وتجري القوات مطاردة واسعة وعمليات تمشيط لإلقاء القبض على المشتبه به”.
ووصلت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ بداية العام الجاري إلى 130 قتيلا وقتيلة، في ظل تصاعد مستمرّ بالجرائم المنظمة وأعمال العنف في البلدات العربية، وسط غياب إجراءات حكومية فعالة، للحدّ من هذه الظاهرة.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قتلوا بإطلاق النار، بينما تتزايد الانتقادات لأداء الشرطة الإسرائيلية، في ظل استمرار الإخفاق في مكافحة منظمات الجريمة وكشف مرتكبي الجرائم، وهو ما يعمق الشعور بانعدام الأمن الشخصي، ويؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا، عاما بعد عام.