رام الله – فينيق نيوز – قال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني المحامي جواد بولس، مساء اليوم، أن إدارة مشفى “العفولة” الإسرائيلي قدمت تقريراً طبياً ثانيا مساء اليوم، حول وضع الصحافي الأسير محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 70 يوما ضد اعتقاله الاداري ما يعكس خطورة وضع المعتقل الصحي
واوضح بولس ان التقرير صدر بعد ان عانى القيق من أوجاع شديدة في الرأس والبطن والأقدام، هو الثاني في غضون ساعات ما يعبر عن تدهور متداعي في الحالة الصحية للأسير وعن مدى الخطورة التي وصل إليها.
وأشار بولس إلى أن أطباء المشفى شرحوا للأسير القيق ضرورة حصوله على العلاج إلا أنه امتنع وأكد موقفه الرافض لأخذ المدعمات والعلاج و رفضه إجراء أي فحوص طبية.
ودخل القيق دخل ي 70 من إضرابه عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري، ومن المفترض أن تعقد له جلسة في المحكمة العليا للاحتلال يوم الخميس المقبل.
نقابة الصحفيين
في غضون ذلك دعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين الصحفيين وطلبة الصحافة والإعلام من أنحاء الضفة.
للاعتصام والإضراب عن الطعام استمرارا لفعالياتها المساندة، وعلى ضوء استمرار تدهور الحالة الصحية
وجاء في الدعوة وفي ظل تعنت سلطات الاحتلال في الاستجابة لمطلبه بالحرية تدعوكم نقابة الصحفيين للمشاركة الفاعلة في خيمة الاعتصام الدائم التي تقيمها في ساحة مقر الصليب الأحمر الدولي في البيرة ابتداء من الساعة 10 صباحا يوم الأربعاء 3 شباط 2016 وحتى ينال القيق حريته
واعلنت النقابة ان فعاليات الخيمة ليوم الأربعاء إضراب عن الطعام ابتداء من الساعة 10 صباحاً.
يتخلله مؤتمر صحفي الساعة 11 صباحاً. وندوة حول سياسة الاعتقالات الإدارية الساعة 4 عصراً.

الهيئة العليا
وكانت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين كرست اعتصامها الاسبوعي اليوم لاسناد الاسرى نصرة للقيق
أبو عون
من جانبه طالب القيادي في حركة حماس في الضفة الغربية نزيه أبو عون، الشارع الفلسطيني وقواه الحية، بالتدخل السريع لإنقاذ حياة القيق بكافة السبل المتاحة.
وأشار أبو عون في تصريحه إلى أن القيق لا يملك إلا خيارين اثنين؛ إما أن ينتصر فيحقق لنفسه ولإخوانه إنجازا تاريخيا على صعيد الاعتقال الإداري، وإما أن يستشهد وهو ما سيؤثر بشكل مباشر على باقي الأسرى إن لم تدفع سلطات الاحتلال ثمن ذلك، بحسب تعبيره.
وحول التهديدات التي أطلقتها الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس في السجون حال تعرض حياة القيق للخطر، أكد القيادي في حماس أن هذه التهديدات لها تأثير كبير؛ لما سيعقبها من أفعال تمس الهدوء الذي يسعى إليه الاحتلال داخل السجون.
وأشار أبو عون إلى أن تلك التهديدات لإدارة مصلحة السجون وإن جاءت متأخرة بالمقارنة مع عدد أيام إضراب الأسير القيق؛ إلا أن الاحتلال سيتعامل معها على محمل الجد، حيث إن الإضرابات السابقة أحرجت الكيان في المحافل الدولية وأجبرته على الانصياع لكثير من مطالب الأسرى خصوصًا إضراب الإداريين عام 2014.

