عربي

قضية اختطاف الطفل السوري فواز قطيفان.. ترقب بعد انتهاء المهلة

تسود حالة من الترقب في درعا السورية مع انتهاء المهلة التي حددتها العصابة الخاطفة لتسليم الفدية، مقابل تسليم الطفل المختطف فواز قطيفان، واستمرار انقطاع التواصل مع أفرادها.

المهلة انتهت منذ مساء الأمس، وقبل ذلك كانت العائلة أعلنت على لسان الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان أنها جمعت المبلغ المطلوب (500 مليون ليرة/140 ألف دولار)، وأنها جاهزة للالتزام بما وعدت به، “لكن العصابة الخاطفة لم تتصل حتى الآن”.

صفحات إخبارية في مدينة درعا، قالت إن الطفل ما زال قيد الاختطاف، دون أن يكون هناك أي تواصل مع الخاطفين.

قطيفان الذي وجه الشكر لكل العرب والسوريين الذي أبدوا كل رغبة واستعداد للدعم، قال في التسجيل الذي بثه عبر صفحته الشخصية في “فيسبوك”، إن ثمة حيثية أخرى، وهي أن “أجهزة الأمن، وقوى الأمر الواقع في المنطقة، تدخلت وتجمع معلومات وتحقق”.

وأشار قطيفان أن القضية الآن أمام حالتين: “إما أن تسبق هذه العصابة وتأخذ هذا المبلغ، ونسترد فواز، أو تستطيع قوى الأمن أن تعتقل العصابة وتقدمها للعدالة لأن هذا مطلب كل السوريين وملايين العرب”.

وختم قطيفان بالتشديد على ضرورة إنهاء حالة الخطف في البلاد، قائلا: “يجب ألا يسمح لها أن تكون الحالة العامة في حياة السوريين”.

يذكر أن مجهولين اختطفوا الطفل فواز أثناء ذهابه إلى المدرسة في مدينة إبطع بريف درعا، منذ نحو 3 أشهر، وطلبوا فدية كبيرة (500 مليون ليرة/ 140 ألف دولار).

ومؤخرا عادت القضية للتداول بين الإعلامين وأثارت غضبا وتعاطفا تجاوز حدود سوريا، بعدما بث الخاطفون تسجيلا مصورا يظهر فيه فواز، وهو يتعرض للتعذيب بالضرب، وهو يستنجد: “مشان الله لا تضربوني”.

وبدأت قضية الطفل تتفاعل في سوريا وخارجها بعد شريط مصور نشره الخاطفون قبل نحو أسبوع، للطفل الذي اختطفته قبل 3 أشهر، في بلدة إبطع، ويظهر الطفل في الفيديو وهو يتعرض للتعذيب، بهدف الضغط على العائلة، لدفع الفدية.

وما زالت درعا تشهد حالات اختطاف أخرى، إذ ذكرت صفحات محلية أن خاطفين طلبوا (100 ألف دولار) لتحرير شخص اختطفوه قبل أيام في بلدة تسيل في ريف المحافظة الغربي.

كما تم اختطاف طبيب أسنان أثناء عودته من عيادته في بلدة “أم ولد” في الريف الشرقي للمحافظة.

وفي البلدة ذاتها اختطف طبيب أسنان آخر في الخامس من الجاري.

RT

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى