ثقافة وادب

الرئيس ينعى الفنان التشكيلي الكبير سليمان منصور

رحيل صاحب “جمل المحامل” وأحد حراس الذاكرة الوطنية

رام الله – فينيق نيوز – نعى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور، الذي توفي صباح أمس الاثنين، عن عمر ناهز 79 عاما، بعد مسيرة فنية ووطنية حافلة بالعطاء والإبداع.

توفي الفنان التشكيلي منصور عن 79 عامًا، بعد مسيرة فنية كرّس خلالها أعماله للتعبير عن الأرض والهوية والذاكرة الفلسطينية.

وأعرب الرئيس عن بالغ حزنه وأسفه لرحيل الفنان سليمان منصور، الذي شكّل أحد أبرز أعمدة الحركة التشكيلية الفلسطينية المعاصرة، وكرّس ريشته وفنه لخدمة القضية الفلسطينية، وحراسة الذاكرة الفلسطينية والدفاع عن الهوية الوطنية، وتوثيق ارتباط شعبنا بأرضه وتاريخه وتراثه.

وقال إن رحيل سليمان منصور يشكل خسارة كبيرة للفن والثقافة الفلسطينية، وللحركة الوطنية التي فقدت فنانا كبيرا جعل من لوحاته سجلاً بصريا لفلسطين، ومن فنه وسيلة لحفظ الذاكرة الوطنية وترسيخ حضورها في الوجدانين العربي والعالمي.

وأضاف  أن أعمال الفنان الراحل، وفي مقدمتها لوحته الشهيرة “جمل المحامل”، ستبقى حاضرة في الذاكرة الفلسطينية، لما حملته من رموز تختصر حكاية شعب متمسك بأرضه وحقوقه الوطنية.

وأشاد الرئيس بالدور الذي اضطلع به الفنان الراحل في تأسيس وتطوير الحركة الفنية الفلسطينية، وإسهاماته في تعزيز حضور الفن الفلسطيني عربياً ودولياً، مشيراً إلى أن تجربته الفنية امتدت لأكثر من نصف قرن، وترك خلالها إرثاً غنياً للأجيال الفلسطينية من الفنانين والمبدعين.

وكان الرئيس محمود عباس، قد قلد عام 2016 الفنان التشكيلي الراحل سليمان منصور، وسام الثقافة والعلوم والفنون “مستوى التألق” تقديرا لمساهماته الإبداعية وتمثيلا لعطائه الفني الرفيع ودوره في إبراز الهوية الوطنية الفلسطينية عبر لوحاته الفنية.

وتقدم سيادته بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وذويه والأسرة الثقافية والفنية الفلسطينية، سائلاً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

يذكر أن الفنان سليمان منصور ولد في بلدة بيرزيت عام 1947، ويعد من أبرز رواد الفن التشكيلي الفلسطيني، وقد شارك في تأسيس مركز الواسطي للفنون في القدس الشرقية عام 1994، وتولى إدارته خلال الفترة من عام 1996 وحتى عام 2003، كما نال عددا من الجوائز والتكريمات العربية والدولية، من بينها جائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية وجائزة النيل للمبدعين العرب.

وزارة الثقافة تنعى الفنان التشكيلي الكبير

وكانت نعت وزارة الثقافة، الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور، أحد أبرز أعمدة الفن التشكيلي الفلسطيني المعاصر، الذي شكّلت تجربته الفنية على مدى عقود جزءًا أصيلًا من الذاكرة البصرية والوطنية الفلسطينية.

وتقدم وزير الثقافة عماد حمدان، وأسرة الوزارة، بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفنان الراحل وذويه ومحبيه، وإلى الأسرة الفنية والثقافية الفلسطينية، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ورفاق دربه الصبر والسلوان.

وأكدت الوزارة أن اسم سليمان منصور ارتبط بصورة فلسطين وذاكرتها، وتجسد ذلك بصورة خاصة في لوحته الشهيرة “جمل المحامل”، التي تحولت إلى أيقونة فنية ووطنية، واختزلت في تفاصيلها حكاية شعب يحمل وطنه وتاريخه وذاكرته.

وأضافت أن أعمال منصور ظلت تستحضر الأرض والقدس والتراث والثوب الفلسطيني والزيتون، لتصبح شاهدة على التاريخ الفلسطيني وحارسة للهوية الوطنية، ولتؤكد قدرة الفن على حفظ الذاكرة وصون الرواية الفلسطينية.

وكان منصور من أبرز الفنانين الذين أسهموا في بناء الحركة الفنية الفلسطينية وتطوير حضورها عربيًا ودوليًا، كما ترك أثرًا عميقًا في أجيال متعاقبة من الفنانين الفلسطينيين، من خلال تجربته الفنية التي جمعت بين البعد الجمالي والتعبير عن الهوية والهم الوطني.

وحظيت تجربة منصور بتقدير فلسطيني وعربي ودولي واسع، ونال عددًا من الجوائز والتكريمات، من بينها جائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية، وجائزة النيل للمبدعين العرب.

وأكدت وزارة الثقافة أن الفنان سليمان منصور سيبقى حاضرًا في الوجدان الفلسطيني والعربي، وأن أعماله ستظل شاهدًا على قدرة الثقافة والفن على حماية الذاكرة الوطنية وترسيخ الهوية الفلسطينية ونقلها إلى العالم.

ورحمت الوزارة روح الفنان الراحل، مؤكدة أن سليمان منصور سيبقى فنانًا حمل فلسطين في لوحاته، وحمل ذاكرة شعبه إلى العالم.

وتوفي، الاثنين، الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور، صاحب اللوحة الشهيرة “جمل المحامل”، التي تحولت إلى أيقونة فنية ووطنية، اختزلت في صورتها حكاية شعب يحمل وطنه وتاريخه وذاكرته، فيما بقيت أعماله تستحضر الأرض والقدس والتراث والثوب الفلسطيني والزيتون، لتكون أعماله شاهدة على التاريخ الفلسطيني وحارسة للهوية.

ويعتبر الفنان منصور، وهو من بلدة بيرزيت برام الله، أحد أكثر الفنانين تأثيرا في فلسطين، فتعبيره عن الهوية الفلسطينية من خلال لوحاته الفنية خلال ما يزيد على خمسين عاما، أكسبه اعترافا دوليا، وأسهم إلى حد كبير في إنشاء بنية أساسية محلية للفنون الجميلة وهو عضو مؤسس في رابطة الفنانين الفلسطينيين.

وشارك منصور عام 1994، في تأسيس مركز الواسطي للفنون في القدس الشرقية، وتولى إدارته منذ عام 1996 ولغاية عام 2003، وهو أحد المديرين المؤسسين في مجلس إدارة الأكاديمية الدولية للفنون في فلسطين، كما علم في العديد من المؤسسات الثقافية والجامعات، وشارك في عدة معارض محلية ودولية وحصل على عدة جوائز.

ونعت وزارة الثقافة الفنان الكبير منصور، “أحد أهم أعمدة الفن التشكيلي الفلسطيني المعاصر، الذي شكلت تجربته الفنية على مدى عقود جزءا من الذاكرة البصرية والوطنية الفلسطينية”.

وتقدم وزير الثقافة عماد حمدان، وأسرة الوزارة، بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفنان الراحل وذويه ومحبيه، وإلى الأسرة الفنية والثقافية الفلسطينية، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ورفاق دربه الصبر والسلوان.

وقالت الوزارة إن اسم سليمان منصور كان مرتبطا بصورة فلسطين؛ وتمثل ذلك من خلال لوحته الشهيرة “جمل المحامل”، وكان من أبرز الأسماء التي أسهمت في بناء الحركة الفنية الفلسطينية وتطوير حضورها عربياً ودولياً، كما كان له أثر عميق في العديد من الأجيال من الفنانين.

وأضافت أنه كان لتجربته تقدير فلسطيني وعربي ودولي كبير، من بينها جائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية، وجائزة النيل للمبدعين العرب.

وأكدت الوزارة أن الفنان سليمان منصور سيبقى حاضرا في الوجدان الفلسطيني والعربي، وستظل أعماله شاهدةً على قدرة الثقافة على حماية السردية الوطنية.

زر الذهاب إلى الأعلى