نهاية مأسوية لقصة حب في الاسكندرية


وتفيد روايات متداولة والتحقيقات الأولية، ان الشاب محمد محمود توجه إلى منزل أسرة الفتاة بعد تواصل بينهم للحديث بشأن الزواج ومحاولة حل الخلافات المتعلقة بالارتباط، إلا أن الأمور تطورت داخل المنزل بشكل مأساوي انتهى بوفاته.
وكشفت التحريات الأمنية الأولية أن الشاب المتوفي وهو من أبناء محافظة البحيرة وكان يقيم بمنطقة الدخيلة، قد جمعته علاقة عاطفية بفتاة في مقتبل العقد الثالث من عمرها. وتطورت هذه العلاقة إلى رغبة متبادلة في الزواج، غير أن مساعي الشاب اصطدمت برفض قاطع من عائلة الفتاة، مما أشعل فتيل خلافات مستمرة بين الطرفين.
وفي محاولة لإنهاء الأزمة وتقريب وجهات النظر، توجه الشاب إلى شقة أسرة الفتاة في العامرية. حيث أفادت التحقيقات بأن نقاشاً حاداً ومشادة كلامية نشبت بين الشاب وأفراد العائلة داخل الشقة، قبل أن ينتهي المشهد بسقوطه بشكل مفاجئ من الشرفة ليلقى حتفه على الفور، وسط غموض يلف تفاصيل اللحظات الأخيرة التي سبقت السقوط.
وعلى الفور، تدخلت الجهات القضائية لفك طلاسم الحادثة حيث أمرت النيابة العامة بنقل الجثة وندب الطبيب الشرعي لتشريحها، بهدف بيان ما بها من إصابات وتحديد السبب المباشر للوفاة وكيفية حدوثها. كما وجهت النيابة بتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بموقع العقار، وتكثيف تحريات المباحث الجنائية، واستدعاء شهود العيان وأفراد الأسرة للاستماع إلى أقوالهم للوقوف على ملابسات الواقعة وكشف حقيقة وجود شبهة جنائية وراء الحادث.