3 بؤر استيطانية جديدة شرق رام الله والحكومة تدين الهجمة

رام الله – فينيق نيوز – شرع مستوطنو “عوفرا” ببناء بؤرة استيطانية جديدة هي الثالثة خلال الأيام الأخيرة، في محيط المستوطنة المقامة على اراضي شرق رام الله تحت مبررات استيعاب جزء من مستوطني “عمونا” ومستوطني 9 مبانٍ في “عوفرا” صدر قرار بإخلائها.
ونقلت صحيفة “هأرتس” العبرية، اليوم الاثنين عن مصادر لها علاقة ببناء هذه البؤر الاستيطانية الثلاث، فإن ما يسمى برئيس “الإدارة المدنية” في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعطى تصريح بناء لبؤرة واحدة.
ونصب المستوطنون 30 “كرفانا” في البؤر الثلاث، لاستقبال عدد من مستوطني “عمونا” التي سيتم إخلائها الشهر القادم بقرار من المحكمة العليا الإسرائيلية، وسوف يتم استيعاب المستوطنين الذين يجب إخلائهم من 9 مباني في مستوطنة “عوفرا”، صدر قرار من المحكمة العليا بإخلائهم منها.
وأضاف الموقع أن مستوطني “عوفرا” يطالبون حكومة نتنياهو بتسوية وضع المستوطنة، أو الجزء الذي صدر قرار إخلاء من المحكمة العليا، حيث هدد المستوطنون بفتح إضراب عن الطعام بداية الأسبوع القادم أمام مبنى الكنيست الإسرائيلي.
وأشار الموقع، إلى أن ما يسمى رئيس “الإدارة المدنية” يعمل على حل موضوع مستوطنة “عمونا” من خلال عدة خيارات، خاصة بعدما تبين أن جزء من الأراضي التي سيتم نقل المستوطنة اليها تعود ملكيتها الخاصة للفلسطينيين، خاصة مع اقتراب الموعد المحدد لإخلاء في الوقت الذي يدعي فيه المستوطنون بأن شيئا لم يحدث على أرض الواقع.
وبعث مستوطنو “عمونا” ليلة أمس رسالة الى نتنياهو و “نفتالي بينت” يؤكدون فيها أنهم يجددون صراعهم ضد الإخلاء، ووجهوا دعوة للمستوطنين للقدوم الى “عمونا” للوقوف الى جانبهم، كون موضوع نقلهم الى المكان الجديد والقريب من المستوطنة أصبح غير ممكن وفقا لادعائهم.
جاء الكشف عن البؤر الثلاث عقب يوم من مصادقة بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس على بناء 560 وحدة استيطانية في المستوطنات المقامة على أراضي القدس الشرقية
الحكومة تدين
من جانبها، دانت وزارة الخارجية مصادقة بلدية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، وتصريحات أركان اليمين الحاكم في إسرائيل، وعلى رأسهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يجاهر متفاخرا بدعمه الكبير للاستيطان وتأييده لضم مستوطنة “معاليه أدوميم” وغيرها.وأكدت الوزارة أن هذه العمليات الاستيطانية تأتي في سياق مخططات معدة بشكل مسبق، وتهدف إلى تهويد أجزاء واسعة من الضفة بما فيها القدس، وتقويض أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة إلى جانب دولة إسرائيل،مؤكدة أن هذه المخططات تأتي في سياق مسعى احتلالي استراتيجي للوصول إلى حسم قضايا الوضع النهائي من طرف واحد، وتفصيل حلول للصراع الإسرائيلي الفلسطيني وفقاً للمصالح والمقاسات الإسرائيلية.وقالت الوزارة إنها ترى أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، قد بدأت بوضع العراقيل والعقبات أمام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والجهود التي ستبذلها من أجل تحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وذلك وسط ترويج إسرائيلي غير واقعي يفيد بأن المناخات الدولية قد باتت مواتية للمضي قدماً في تنفيذ المزيد من عمليات الاستيطان وسرقة الأرض الفلسطينية، في استباق إسرائيلي رسمي ومحاولة إسرائيلية فجة لفرض الرؤية والمواقف الإسرائيلية وبشكل مسبق، على إدارة الرئيس ترامب.
وأضافت أن هذا الترويج الإسرائيلي يتطلب موقفا حازما وواضحا من المجتمع الدولي، وفي المقدمة من الإدارة الأميركية الجديدة، بما يضمن الموقف من حل الدولتين وآليات إنقاذه من براثن التغول الاستيطاني الإسرائيلي.وقالت الوزارة إن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2334 له أهمية كبيرة، بما يضمن إعادة فتح بوابات السلام والمفاوضات المثمرة والجادة.