الاسكندرية – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – تحولت أجواء متابعة مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026 إلى مشاهد حزينة، بعدما توفي مشجعان في محافظتي الشرقية والإسكندرية إثر تعرضهما لأزمتين صحيتين مفاجئتين خلال متابعة اللقاء الذي انتهى بخسارة الفراعنة بنتيجة 3-2.
خيم الحزن على أهالي قرية الصوفية التابعة لمركز أولاد صقر بمحافظة الشرقية بعد وفاة أحد المواطنين إثر تعرضه لأزمة قلبية بعد خسارة المنتخب الذي كان متقدما بهدفين نظيفين.
وبحسب شهود عيان، سقط المواطن مغشيًا عليه خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، وسط محاولات من الحاضرين لإسعافه، قبل أن يُنقل على وجه السرعة إلى مستشفى الصوفية المركزي.
وأكدت مصادر أن الفريق الطبي حاول إنقاذه فور وصوله إلى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بالأزمة القلبية، فيما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة واستخراج تصاريح الدفن.
وتزامنت الواقعة مع وفاة مواطن آخر أثناء مشاهدة مباراة مصر والأرجنتين على مقهى في الإسكندرية بعد خسارة منتخب مصر أمام الأرجنتين ، في المباراة التي شهدت خروج الفراعنة من منافسات كأس العالم 2026، لتتحول أجواء التشجيع إلى أجواء التشييع بعد حالة من الحزن تبعت هذا الحادث الأليم.
وتلقى قسم شرطة الرمل أول بلاغًا من شرطة النجدة يفيد بوفاة مواطن داخل أحد المقاهي، وانتقل ضباط القسم برفقة سيارة إسعاف إلى مكان البلاغ، حيث تبين أن المواطن إبراهيم. م تعرض لأزمة صحية مفاجئة أثناء جلوسه على مقهى لمتابعة المباراة.
وكانت حرصت الجماهير المصرية والعربية، على دعم وتشجيع منتخب مصر عقب الأداء القوي في كأس العالم، رغم الهزيمة القاسية أمام الأرجنتين بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وفي اتلانتا احتشد المشجعون أمام فندق إقامة المنتخب المصري، ليستقبلوا الفريق بالتصفيق الحار وهتاف «ارفع راسك فوق أنت مصري».
وبدا على اللاعبين المصريين وفي مقدمتهم محمد صلاح التأثر من نتيجة المباراة، وخصوصاً في ظل جدل حول حالات تحكيمية، قال الكثير من المعلقين إن منتخب الفراعنة تعرض خلالها لظلم واضح.
واعتقدت مصر أنها ستفجر واحدة من أضخم المفاجآت في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، بعدما تقدمت على الأرجنتين حاملة اللقب 2-0 حتى الدقيقة 79، لكن ليونيل ميسي ورفاقه كان لهم رأي آخر بقلبهم الطاولة على «الفراعنة» 3-2 الثلاثاء في مباراة مجنونة في أتلانتا في ثمن النهائي.
وصدمت مصر أبطال العالم، بهدفين من رأسية المدافع ياسر إبراهيم (15) والمتألق مصطفى عبدالرؤوف «زيكو» (67)، وبينهما ركلة جزاء أهدرها ميسي بعدما تألق الحارس مصطفى شوبير في صدها (21).
استعد المصريون في مختلف المدن للاحتفالات، لكن في غضون أربع دقائق، وبعد أداء بطولي من المصريين، رضخ لاعبو المدرب حسام حسن أولاً برأسية كريستيان روميرو (79)، ثم تسديدة رائعة لميسي انفجرت في سقف المرمى (83).
وبعد أن أهدر البديل عمر مرموش فرصة للانفراد، أطلق إنسو فرنانديس الرصاصة الأخيرة برأسه (90+2).