

القدس – فينيق نيوز – هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، منزلا قيد الإنشاء، وأكثر من 40 محلا ومنشأة تجارية في بلدة الرماضين جنوب الخليل.
وقال مدير بلدية الرماضين أنيس الزغارنة ، إن قوات الاحتلال هدمت بالجرافات منزلا قيد الإنشاء في البلدة للمواطن نور أبو شلظم، يتكون من طابقين، وتزيد مساحته على 400 متر مربع.
واقتحمت قوات الاحتلال منذ الصباح، البلدة ترافقها عدد من الجرافات، وأغلقت مدخل البلدة بالكامل، ومنعت تنقل المواطنين وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز السام، وهدمت ما يزيد على 40 محلا ومنشأة تجارية هناك، تعود ملكيتها لعدد من المواطنين، وذلك بعد أن أجبرتهم على إخلائها بالقوة.
وأوضح الزغارنة أن هذه المنشآت هي عبارة عن سلسلة من المتاجر والحوانيت، تشكل مصدر دخل أساسي، إن لم يكن الوحيد، لعدد كبير من الأسر.
ويهدم 14 منزلا ومخزنا وموقفا في سلوان وعناتا
وفي القدس، هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، منذ صباح اليوم الاثنين، 14 منزلا، ومخزن وموقفا في بلدتي سلوان وعناتا بمحافظة القدس.
وأفادت مصادر محلية، بأن سلطات الاحتلال نفذت عمليات هدم في حي البستان في بلدة سلوان، طالت ثمانية منازل، تعود لكلا من: عائلة جلاجل، الذي كان مُشيّدا منذ 8 سنوات، ويقطن فيه 4 أفراد، وآخر لعائلة أبو دياب، وثالث لعائلة بشير، التي أُجبرت على هدم منزلها المقام منذ 15 عاما، في وقت متأخر من مساء أمس، وتفاجأت اليوم بحضور الجرافات لإكمال الهدم، وخمسة منازل لعائلة أبو شافع، التي كانت قائمة منذ أعوام 1993-2000، ويعيش فيها 15 فردًا.
ونوهت المصادر ذاتها، إلى أن بلدية الاحتلال في القدس قد أصدرت قرارات بهدم المنازل والمنشآت في حي البستان، ورفضت المخططات الهيكلية المقدمة من السكان، لإقامة ما تسمى “حديقة الملك”، التي تهدف إلى تهجير السكان الأصليين.
وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال هدمت مخزنا وموقفا لعائلة الطويل، حيث هدمت العائلة المنشأة السبت الماضي، وتفاجأت اليوم باقتحام الجرافات، وتجريف المكان، وهدم الأعمدة.
وفي عناتا شمال شرق القدس المحتلة، هدمت جرافات الاحتلال ستة منازل، 4 منها تعود لعائلة (الضيافين)، وآخرين يعودان لعائلة (أبو غالية).
والمنازل الستة تقع في تجمع بدوي يضم 8 منازل لعدد من العائلات، التي تقطنها منذ أكثر من 10 سنوات.
ويهدم دفيئات زراعية شمال طولكرم
كما هدمت جرافات الاحتلال، اليوم الاثنين، دفيئات زراعية في سهل دير الغصون – عتيل شمال محافظة طولكرم.
وأفادت مراسلتنا، بأن الدفيئات الزراعية المهدومة تعود للمزارعين محمد أبو شعيرة، وفادي العتيلي، وكلاهما من بلدة عتيل، ويوسف الحمد من دير الغصون، حيث يملكون 15 دونما في تلك المنطقة.
وقال المزارع عتيلي، إنهم تفاجأوا صباح اليوم بجرافات الاحتلال بحماية قوات كبيرة من جيش الاحتلال وهي تهدم الدفيئات الزراعية المقامة على أرضه، والمزروعة بالخضراوات، مشيرا إلى أن جنود الاحتلال منعوه من الاقتراب من المكان تحت تهديد السلاح، وأجبروه على مغادرته بالقوة.
وأضاف، أن الاحتلال سلّمه مع عشرات المزارعين من عتيل ودير الغصون إخطارات في شهر أيلول الماضي بوقف بناء البيوت البلاستيكية، وترخيص القائم منها، وتحديدا في هذه المنطقة التي تقع في حوض رقم 8654، والمزروعة بالخضراوات، وتعود لما يقارب 30 مزارعا.
وأوضح أن أرضه تبعد عن جدار الفصل والتوسع العنصري مسافة 275 مترا.
بدوره، قال المدير العام للإغاثة الزراعية في محافظات الشمال عاهد زنابيط لـ”وفا”، إن الاحتلال لم يعطِ متسعا من الوقت لإجراءات الاعتراض، أو حتى تقديم تراخيص للدفيئات الزراعية، إذ يتعمد التضييق على المزارع، بهدف إجباره على ترك أرضه، بحجة عدم الترخيص، وتنفيذ مخططاته في إقامة منطقة عازلة.
ويستولي على 47 دونما من أراضي قلقيلية لتوسعة شارع استيطاني
كما استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، على 47 دونما من أراضي قلقيلية لصالح توسعة شارع استعماري.
وقالت مصادر محلية، إن الأراضي المستهدفة بالاستيلاء تقع بين مدينة قلقيلية وقرية حبلة جنوبا، وأن الاحتلال يهدف إلى توسعة الشارع الاستعماري الذي يخدم مستعمرة “الفي منشه”، الجاثمة على أراضي قرى: حبلة، ووادي الرشا، وراس عطية، والضبعة، وراس طيرة جنوب قلقيلية.
ويخطر بوقف البناء في ثلاث منشآت في دير شرف غرب نابلس
وأخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بوقف عمل في ثلاث منشآت، في قرية دير شرف غرب نابلس.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية اقتحمت القرية، وسلّمت ثلاث إخطارات بوقف البناء في محلين تجاريين وعمارة سكنية، بحجة عدم الترخيص.