محلياتمميز

اعتقال 24 مواطنا والاحــتلال يحتجز وفدًا من التربية وشركاء دوليين وحقوقيين في مسافر يطا

رام الله – فينيق نيوز –  اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، 24 مواطنا بعد مداهمتها عدة مناطق بالضفة.

في محافظة الخليل اعتقل الاحتلال 12 مواطنا وهم: خضر يوسف اسماعيل ماضي جوابرة، وراني محمد هديب، وعبيدة عماد الراعي، وقصي نايف البدوي، وعمار محمد محمود جوابرة، ومحمد إسماعيل أبو هنية، وبسام بنات ونجله آدم من مخيم العروب، وعبد الكريم حلايقة ونجله أحمد من بلدة الشيوخ، وإبراهيم أيمن عياد من بيت أمر، ويزن عصافرة من بيت كاحل.

وفي رام الله، اعتقل جيش الاحتلال الجريح محمد خليل الأسمر من قرية برقة، وعلاء كراجة من صفا، بعد دهم منزليهما.

ومن جنين، اعتقل الاحتلال الشابين أحمد فايز جرادات، وعبد محمود جرادات، بعد مداهمة منزلي ذويهما في السيلة الحارثية.

 كما اعتقلت ، الليلة الماضية، أربعة فتية من بلدة يعبد جنوب غرب جنين. وهم : أحمد زياد، وعبد الله جمال، وأرود محمود، أوس علي خالد، وجميعهم من عائلة أبو بكر، أثناء تواجدهم في أراضي حي امريحة من بلدة يعبد.

وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين ييوسف ووائل بلال مشه (14عاما، 16 عاما)، عقب اقتحام منزل ذويهما في مخيم بلاطة.

أما في قلقيلية، اعتقل الاحتلال الفتى علاء باسم سلمي (17 عاما)، بعد أن داهمت منزل ذويه وفتشته.

وفي طوباس اعتقل جيش الاحتلال الأسير المحرر عامر ياسر بني عودة (40 عاما)، بعد مداهمة منزله، وتفتيشه وتحطيم محتوياته.

ويحتجز وفدًا من التربية وشركاء دوليين وممثلين عن مؤسسات حقوقية ومدنية في مسافر يطا

وفي غضون ذلك، احتجزت قوات الاحتلال، اليوم الاثنين، وفدًا من وزارة التربية وشركاء دوليين وإعلاميين وممثلين عن مؤسسات حقوقية ومدنية خلال جولة على مدارس مسافر يطا في جنوب الخليل، في استهداف متواصل بحق التعليم والكوادر التربوية.

وقال الوكيل المساعد، الناطق باسم وزارة التربية والتعليم صادق الخضور، إن الاحتلال لن يستطيع كسر إرادة أبناء شعبنا الفلسطيني وسيبقى التعليم في فلسطين رغم ممارسات الاحتلال واعتداءات المستوطنين استثنائيا، حيث يواجه تلاميذ المدارس خاصة في مسافر يطا والمدارس القريبة من المستوطنات صعوبات يومية في الوصول لمدارسهم بسبب عرقلة واعتداءات الاحتلال ومستوطنيه.

وأضاف الخضور: فلسطين في مقدمة الدول المهتمة بالتعليم وتفتخر بنسبة المتعلمين فيها، وأنها من أوائل الدول من حيث حملة الشهادات الجامعية، وتفخر بأنه رغم الصعوبات يستطيع المتعلم الفلسطيني المنافسة عالميا.

من جهتهم، قال المتحدثون خلال الجولة التي شارك فيها إلى جانب الوزارة والقناصل، مؤسسات أجنبية وأقليم “فتح” في يطا، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، والمكتب الحركي للمعلمين، وعدد من الشخصيات الرسمية والأهلية، إن التعليم أبسط حقوق الإنسان في فلسطين ويُمثل استراتيجية للبقاء والنماء والصمود، فهو بطاقة لتأمين مستقبل أفضل للفرد والمجتمع، وركيزة للحفاظ على الهوية الوطنية ومحفز للنضال من أجل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى