شؤون اسرائيلية

سقوط مسيرة لجيش الاحتلال الاسرائيلي في سوريا

قائد في جيش الاحتلال: جهات فلسطينية تحاول فتح جبهة من لبنان

أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء سقوط طائرة مسيرة داخل الأراضي السورية، مؤكدا فتح تحقيق في الحادث.

وقالأفيخاي أدرعي في تغريدة على “تويتر”: “سقطت في وقت سابق اليوم وخلال نشاط روتيني مسيرة درون تابعة لجيش الدفاع الاحتلال  داخل الأراضي السورية. لا خشية من تسرب للمعلومات. يتم التحقيق في الحادث”.

يأتي ذلك بعدما أعلن جيش الإحتلال أن استطلاعاته رصدت مساء أمس مشتبها فيهم يقتربون من السياج  من جهة لبنان نحو الأراضي الإسرائيلية وقامت باستدعاء قوات الأمن للمكان لتكتشف قطعتين من السلاح ونحو مئة قنبلة يدوية”.
وحمل وزير جيش الاحتلال بيني غانتس، الحكومة اللبنانية مسؤولية إطلاق صاروخين باتجاه إسرائيل، ما استدعى ردا بقصف منطقة الساحل جنوبي مدينة صور.

وكان قال قائد القيادة الشمالية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، أمير برعام، اليوم الثلاثاء، إن “جهات فلسطينية تحاول فتح جبهة أخرى” من لبنان، في إشارة إلى المقذوف الذي أطلق من جنوبي لبنان على منطقة الجليل، الليلة قبل الماضية، محمّلا الحكومة والجيش اللبنانيين، المسؤولية عن هذه المحاولة

وجاءت تصريحات برعام خلال مراسم تعيين قيادات جديدة في “فرقة الجليل” العسكرية التابعة لجيش الإحتلال وذلك في موقع قرب المناطق الحدودية، جنوب لبنان،

وقال: “قبل 48 ساعة واجهنا محاولة من قبل فلسطينيين من لبنان لتعطيل الروتين، تم إطلاق قذيفة واحدة لم تتسبب في أضرار، وتم الرد عليها بأكثر من 50 قذيفة مدفعية على الأراضي اللبنانية”.

وأضاف “جهات معينة أرادت إشعال جبهة أخرى. لن نسمح بذلك”، وأضاف “نحن في فترة معقدة للغاية. تزامن أعياد الربيع مع عيد الفصح ورمضان، يولّد توترات يستغلها الإرهابيون الفلسطينيون لمحاولة جر لبنان كذلك إلى التصعيد”، على حد تعبيره.

وتابع أن “المواطنين اللبنانيين يذكرون جيدا ما حدث في المرات الأخيرة حينما جرّت المنظمات الإرهابية الفلسطينية بلدهم إلى عمليات عسكرية باسم مصالح لا علاقة لها بلبنان. نحمل الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني مسؤولية هذا الإرهاب. لقد دفعتم ثمنا باهظا مقابل محاولات سابقة للعمل ضد إسرائيل، الأمر الذي أعاد لبنان سنوات عديدة إلى الوراء”.

واعتبر أن “التهديدات التي يطلقها (الأمين العام لـ”حرب الله” اللبناني، حسن) نصر الله من مخبأ في الضاحية (الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت) خير دليل على فهمه أنه لا أفق له ولا لتنظيمه”.

يذكر أن الناطق العسكري الإسرائيلي، ران كوخاف، في تصريحات صدرت عنه أمس، الإثنين، لم يستبعد أن تكون حركة حماس تقف وراء إطلاق الصاروخ، الليلة قبل الماضية، من جنوبي لبنان على موقع إسرائيلي منطقة الجليل.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى