وقفات حاشدة بالضفة اسنادا للاسرى

رام الله – فينيق نيوز – شهدت عدة مدن فلسطينية اليوم الثلاثاء وقفات اسناد للاسرى المضربين عن الطعام والمرضى نظمت امام مقرات اللجتنة الدولية للصليب الاحملا ر الدولي
البيرة
ففي مدينة البيرة، دعا ذوو وفعاليات الأسرى، اليوم الثلاثاء، إلى حماية الأسرى، خاصة المرضى منهم، ومنع استفراد إدارة سجون الاحتلال بهم.
جاء ذلك خلال الوقفة الأسبوعية التي نظمتها فعاليات الأسرى أمام مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة البيرة، ورفع المشاركون صور المضربين عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الإداري، ولافتات تطالب بالإفراج عنهم.
وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس: إن مصلحة السجون تمارس اجراءات قمعية بحق الأسرى خاصة في قسم 2 من معتقل جلبوع في اعقاب تمكن 6 أسرى من الفرار، كما تم استدعاء 5 للتحقيق.
وحذّر من خطورة الأوضاع في المعتقلات، وقال: نحن في غاية القلق على حياة الأسرى في ظل الاجراءات التي باشرت بها سلطات الاحتلال، وفي ظل التحريض المتواصل ضدهم.
وشدد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والشعبية لإسناد الأسرى ومنع استفراد ادارة السجون، مشيرا الى ضرورة دعم ومساندة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال ومنهم: كايد الفسفوس ومقداد القواسمة المضربين منذ ما يقارب الشهرين، والأسرى المرضى.
طوباس:
كما وشارك عشرات المواطنين، وأسرى محررون، وممثلون عن فصائل العمل الوطني، مساء اليوم الثلاثاء، في وقفة إسناد للأسرى المرضى والمضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.
ورفع المشاركون يافطات تطالب العالم بالوقوف عند مسؤولياته، والتدخل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال.
وقال محمود صوافطة في كلمة فصائل العمل الوطني، إن “اسرانا هم الذين يقودون معركة الدفاع عن القضية”، مؤكدًا أن “الشعب الفلسطيني لن يترك أسراه وحدهم”.
بدوره حمل مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، وناشد المؤسسات الدولية بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه حياتهم.
طولكرم
وفي طولكرم ، ناشد ذوو الأسرى والمتضامنون معهم، الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، الضغط على الاحتلال لإنهاء معاناة الأسرى المرضى والإداريين المضربين عن الطعام، وإنهاء ملف الاعتقال الإداري، وتوفير الحماية لجميع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.
جاء ذلك خلال الوقفة الأسبوعية المساندة للأسرى أمام مقر الصليب الأحمر بطولكرم، والذي خصص لإسناد الأسير المريض ناصر أبو حميد إلى جانب ممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية والمؤسسة الأمنية، وفصائل العمل الوطني، وعدد من طلبة الجامعات والمدارس، الذين رفعوا صور الأسرى ورددوا الهتافات الوطنية الداعمة لهم والمطالبة بالإفراج عنهم جميعا.
وأكد محافظ طولكرم عصام أبو بكر على ما تمثله قضية الأسرى من مكانة وطنية ونضالية في وجدان أبناء شعبنا الفلسطيني ولدى قيادتنا ممثلة بالرئيس محمود عباس، مشيرا إلى مركزية هذه القضية من خلال التضحيات التي قدمها ويقدمها أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال.
وأوضح أن الوقفة هذا الأسبوع مع الأسرى ومن أمام مقر الصليب الأحمر، خصصت دعما وإسنادا للأسيرين ناصر أبو حميد، وعلاء الأعرج، مشيرا إلى ما يعانيه الأسرى المرضى من إهمال طبي وعدم تقديم العلاج المناسب لهم، ما يزيد من المعاناة والألم والذي يشكل خطرا على حياتهم، مشددا على أن حرية الأسرى قادمة، لأنهم أصحاب قضية عادلة، على طريق الوصول إلى الاستقلال وإنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقالت نبيلة الأعرج والدة الأسير علاء الأعرج، إن علاء دخل الآن مرحلة الخطر بعد أن تعدى إضرابه عن الطعام 31 يوما، حيث أبلغهم المحامي بأن علاء الآن بحاجة للمستشفى وهو يعاني من ضعف عام وتعب وعدم القدرة على الوقوف، إضافة على آلام في معدته وصدره وكل جسمه، رافضا الأدوية والمدعمات أو زيارة الطبيب، وفي نفس الوقت لم يتم نقله للمستشفى حتى اللحظة، ويقبع في سجن الجلمة، مشيرة الى أنه رغم ذلك يتمتع بمعنويات وعزيمة عالية.
وشددت على حاجة الأسرى للمساندة ودعم صمودهم من شعبهم والوقوف إلى جانبهم، وعلى المنظمات الدولية متابعة ملف الأسرى والضغط على حكومة الاحتلال لإنهاء ملف الاعتقال الإداري الجائر.
بدروها ناشدت أم ناصر أبو حميد الذي يقبع في سجن عسقلان، وهو شقيق شهيد وأربعة أسرى في سجون الاحتلال، ومحكوم بالسجن المؤبد سبع مرات و50 عاما، وتدهور وضعه الصحي مؤخرا بعد اكتشاف ورم في جسده لم يتم تحديد طبيعته بعد، المجتمع الدولي بمؤسساته الحقوقية والإنسانية، إلى التضامن مع الأسرى خاصة المرضى والضغط للإفراج عنهم، مشيرة إلى أن الاحتلال يرفض زيارتهم أو زيارة المحامي له، ولا علم لهم عن مصيره.
وقال مدير مكتب نادي الأسير في طولكرم إبراهيم النمر، نتطلع إلى اليوم الذي يتم الإفراج عنه وعن جميع الأسرى، ومستمرون في التضامن مع الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام منهم ناصر ابو حميد (49 عاما) المعتقل منذ عام 2002، من مخيم الأمعري، ويقبع في سجن عسقلان، دخل عامه الـ20 في سجون الاحتلال، مشيرا إلى أنه ينتظر نتيجة الفحوصات التي أجريت له قبل أسبوعين لأخذ عيّنة ورم من الرئتين، في نفس الوقت القلق على حياة الأسير علاء الأعرج المضرب عن الطعام رفضا لاعتقاله الإداري، مطالبا الصليب الأحمر الضغط على حكومة الاحتلال لتقديم العلاج اللازم للأسرى وتحريرهم.
من جانبه، أكد أمين سر فتح إقليم طولكرم إياد الجراد، على مؤازرة الأسرى، وإسنادهم ودعمهم، وخاصة الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام وكبار السن والأطفال والنساء، مؤكداً حجم التضحيات التي قدمها أسرانا، مشددا على التضامن والوقوف إلى جانب الأسير ناصر أبو حميد، والأسير المضرب عن الطعام علاء الأعرج، وكل الأسرى في سجون الاحتلال، ومشيرا إلى أن هناك مخاوف حقيقية من إجراءات الاحتلال بحق الأسرى خاصة بعد عملية هروب 6 من اسرى جلبوع، وقيام الاحتلال بنقل 400 أسير من جلبوع، واصفا إياه بأنه إرهاب منظم وعنصري وعداء ومن حق كل أسير الإفراج ونيل الحرية.
وتحدث فيصل سلامة باسم فصائل العمل الوطني عن دعم الأسرى وذويهم وعائلاتهم، مؤكدا الاستمرار بالفعاليات التضامنية من أمام مقر الصليب الأحمر بطولكرم، متمنيا الإفراج والسلامة للأسيرين أبو حميد والأعرج، وجميع الأسرى في سجون الاحتلال.
وكرم محافظ طولكرم وحركة فتح ولجنة المرأة للعمل الاجتماعي، الأسير ناصر أبو حميد بدروع تقديرية تسلمتها والدته، والتي عبرت عن الشكر والتقدير للمحافظ وحركة فتح وجميع مكونات المحافظة على الوقوف إلى جانب الأسرى، متحدثةً عن وضع ابنها الأسير ناصر وما يعانيه بسبب المرض والإهمال الطبي من مصلحة سجون الاحتلال، مستعرضةً ما يتعرض له من خطر على حياته بسبب المرض والإهمال الطبي، مؤكدة على الأمل بالحرية والاستقلال والإفراج العاجل عن جميع الأسرى والعودة سالمين غانمين إلى عائلاتهم وذويهم وأبنائهم.