النجار: الطفرة الهندية الأخطر واحتمال وصولها الى فلسطين قائم
رام الله – فينيق نيوز – أعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة، اليوم الأحد، تسجيل 7 وفيات، و221 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”، و640 حالة تعافٍ خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وبينت الكيلة في التقرير اليومي للحالة الوبائية في فلسطين، أن حالات الوفاة الجديدة سجلت في”الخليل 1، قلقيلية 1″، وقطاع غزة 5.
وأشارت إلى أن الإصابات الجديدة سجلت في : “قلقيلية 7، جنين 29، نابلس 24، طولكرم 8، طوباس 4، سلفيت 2، الخليل 12، رام الله والبيرة 8، قطاع غزة 127”.
وأضافت الكيلة أن حالات التعافي الجديدة توزعت في : “قلقيلية 10، نابلس 48، طولكرم 26، طوباس 4، سلفيت 4، الخليل 10، ضواحي القدس 2، بيت لحم 3، أريحا والأغوار 1، قطاع غزة 532”.
وأوضحت أن نسبة التعافي من فيروس كورونا في فلسطين بلغت 97.7%، فيما بلغت نسبة الإصابات النشطة 1.2%، ونسبة الوفيات 1.1% من مجمل الإصابات.
ولفتت وزيرة الصحة إلى وجود 44 مريضاً في غرف العناية المكثفة، بينهم 9 مرضى على أجهزة التنفس الاصطناعي، فيما يُعالج في مراكز وأقسام كورونا في المستشفيات في الضفة الغربية 91 مريضاً.
وفيما يخص المواطنين الذين تلقوا الطعومات المضادة لفيروس كورونا، بلغ عددهم الإجمالي في الضفة الغربية وقطاع غزة 283,101 بينهم 197,327 تلقوا الجرعتين من اللقاح.
النجار: الطفرة الهندية أسرع انتشارا والأخطر مقارنة بسابقاتها
وفي غضون ذلك، قال مدير عام الخدمات الطبية المساندة في وزارة الصحة أسامة النجار، إن الطفرة الهندية الجديدة لفيروس “كورونا” المستجد تعد أسرع انتشارا ولديها القوة للتهرب من جهاز المناعة، وهي الأخطر مقارنة بسابقاتها، لافتا الى أنها انتقلت لدول في العالم عبر السفر ومنها دولة الاحتلال، ومن الوارد أن تصلنا.
ونقلت “وفا” عن النجار د، ان الطفرة الهندية المنتشرة في عدة دولة تعتبر مزيجا من طفرتين، وهو ما أعطى الفيروس قوة ومقاومة أكثر في جسم الانسان لأية اجراءات، وأعراضا أشد، والفترة الزمنية لظهور الأعراض أقل، وهذا يرهق الطواقم والمرافق الصحية، بحيث ستكون هناك حاجة للمستشفيات بشكل أكبر.
وأكد أن الأخطر من ذلك والذي لا يزال العلم يدرسه، هو أن تكون تلك الطفرة تستطيع التهرب من التطعيمات المستخدمة حاليا في السوق، وهذا الأمر عليه نقاش علمي في دول العالم، حيث إن بعض الشركات قالت إن التطعيمات كانت مناسبة له، والبعض الآخر أكدت أنها مناسبة جزئيا، والآخر قالت إن فيها اشكالية.
ولفت الى أن دولة الاحتلال أعلنت اكتشاف مجموعة من المصابين بهذه الطفرة، وأجرت عملية حجر عليهم، ووضعت دولة الهند على القائمة الحمراء، بمعنى أن أي قادم من الهند يجب أن يُفحص ويحجر 14 يومًا، مشيرًا الى أن دولة فلسطين ليست بعيدة، ومن الوارد أن تصلنا، حيث إن معظم ما وصلنا سابقا كان عن طريق الاحتلال والتنقل وحركة العمال.
وعن العلاج، قال النجار إن كل الأدوية المستخدمة واحدة، وحتى الآن لا توجد شركة قالت إن هذا الدواء أو العلاج مناسب لهذا الفيروس، وما زالوا يستخدمون أدوية تقليدية، والتي وجدوا أنها تحد من شدة الأعراض والفيروسات، وبشكل عام لا يوجد علاج مباشر لقتلها داخل الجسم، وما يتم علاجه هو الأعراض الناتجة عن الإصابة بالفيروس.
وأوضح أن الوزارة لديها القدرة لفحص وتشخيص الطفرتين البريطانية والأفريقية، وحاليا قد طالبنا بمواد جديدة خاصة بالطفرة الهندية لنستطيع كشف وتشخيص المصابين.
وشدد على ضرورة الاستمرار بأخذ اجراءات الحيطة والحذر حتى آخر لحظة، وأن نستمر بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.
