
مستوطنون يقطعون 310 زيتونة معمره في مخماس
رام الله – فينيق نيوز – أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية ما وصفته المجزرة البشعة التي ارتكبها المستوطنون بحماية جيش الاحتلال، بحق الزيتون في قرية مخماس شمال شرق مدينة القدس المحتلة، واعتبرتها امتداد للحرب الإسرائيلية الشاملة على الوجود الفلسطيني”.
وأكدت أن “هذه الجريمة هي جزء من الحرب المفتوحة التي تشنها سلطات الاحتلال، وقطعان المستوطنين ضد الوجود الفلسطيني الوطني، والإنساني على تراب فلسطين، وهي تهدف بالأساس إلى تدمير، وسرقة مرتكزات، ومقومات صمود المواطن في أرض وطنه، وحرمانه من مصادر رزقه، وقوت أبنائه”.
وكان قطع مستوطنون، اليوم الاثنين، 310 أشجار زيتون معمرة في قرية مخماس
وأفادت مصادر محلية “، بأن المستوطنين أقدموا على قطع وتحطيم 310 شجرات زيتون معمرة، بحماية من قوات الاحتلال ، بالقرب من شارع “60”، تعودللمواطنين: علي عارف الحاج، وعبد السميع مهنا، وداهش مهنا.
وسبق واقتلع المستوطنون 200 شجرة زيتون لقرية قبل سنتين.
وحملت الخارجية في بيانها، الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو كامل المسؤولية عن هذه الجريمة، مؤكدة “أن منظومة الاحتلال بكاملها متورطة في ارتكاب هذه الجريمة وغيرها، حيث تقوم ما تسمى بقوات الاحتلال وشرطته وأجهزته القضائية بتوفير الحماية والغطاء للمجرمين الفاعلين”.
وتابعت: الصمت الدولي على هذه الجرائم، والخروقات الجسيمة، وغياب المحاسبة، والملاحقة القانونية الدولية لعصابات المستوطنين الإرهابية، وعناصرها، يشكل غطاءً وتشجيعاً لتلك العناصر، للتمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المواطنين الفلسطينيين العزل، وأرضهم، وممتلكاتهم، ومقدساتهم.
