فينيق مصري

الأزهر يوجه رسالة لبوتين بعد احتضانه نسخة من القرآن الكريم

أبو الغيط يدين الحرق ويحمّل السلطات السويدية المسؤولية

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – وجه الأزهر الشريف تحية إجلال وتقدير للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد حمله واحتضانه القرآن الكريم في مدينة دربند الروسية ردا على احراقه في السويد.

وقال الأزهر في بيان له: “يحيي الأزهر الموقف الشجاع الذي وقفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو يحمل المصحف، ويدافع عن مقدسات المسلمين، ويعبر عن احترامه للإسلام”.

ووجه الأزهر الشريف تحية إجلال وتقدير إلى المملكة المغربية، ملكا وشعبا على الموقف المشرف نصرة للمصحف الشريف ومقدسات المسلمين، وردا على الانتهاكات السويدية في حق القرآن الكريم كتاب الله، والذي تمثل في استدعاء سفيرها لدى السويد، واستدعاء سفير السويد في المغرب.

وقال الأزهر إنه يشجع على اتخاذ مثل هذه المواقف المشرفة، فإنه يدعو الدول الإسلامية والعربية لاتخاذ مواقف إيجابية مماثلة للتعبير عن رفضها لهذه الانتهاكات المتكررة، والاستفزازات الدائمة لجموع المسلمين حول العالم.

بوتين مستشهدا بالقرآن: واذكروا نعمة الله عليكم!

أثار فيديو للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الأربعاء، إعجاب الملايين حول العالم من المسلمين وغيرهم، بعد احتضانه القرآن في زيارته لمدينة دربند الروسية ردا على حرقه في السويد.

و استحضر رواد مواقع التواصل فيدوهات سابقة أشاد فيها بوتين بآيات القرآن الكريم واستشهد بها

ففي عام 2019 خلال لقاء بوتين مع الرئيس الإيراني روحاني والتركي أردوغان، استشهد بوتين مرتين بآيات من القرآن الكريم تعليقا على هجوم طائرات دون طيار على مصافي النفط السعودية حيث قال بوتين: “لا يسعني إلا أن أتذكر سطور من القرآن الكريم: اذكروا رحمة الله. لقد كنتم أعداء في يوم من الأيام، وأصلح الله قلوبكم وجعلكم إخوة. وهنا أعتقد أن هذا ما يجب أن ننطلق منه، موضحا أن أي انقسام بين الناس يؤدي الى صراعات يجب ان يسير جانبا”.

بوتين مستشهدا بالقرآن: واذكروا نعمة الله عليكم! (فيديو)

 

وفي هذا الجزء استشهد بوتين بالآية الكريمة من سورة آل عمران: “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، واذكروا نعمة الله عليكم ، إذ كنتم أعداء ، فألف بين قلوبكم، فأصبحتم بنعمته إخوانا”.

وأكمل الرئيس بوتين حديثه في هذا السياق قائلا: “”بالمناسبة، القرآن الكريم يتحدث عن عدم ارتكاب أي نوع من أنواع العنف، باستثناء حماية الشعب والبلد”.

كما استشهد بوتين بآيات من القرآن خلال اجتماع مع ممثلي الجمعيات الدينية، حيث قرأ آيات من سورة الشورى – الآية 23 قائلا: “ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ”.

كما ظهر خلال حديث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع ممثلي الجمعيات نسخة من القرآن الكريم على مكتبه.

أبو الغيط يدين حرق نسخة من القرآن ويحمّل السلطات السويدية المسؤولية

وعلى صعيد اخر، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، سماح السلطات السويدية بإحراق نسخة من القرآن الكريم على يد متطرفين في أول أيام عيد الأضحى.

وأضاف أن مسؤولية الحكومات ليست تشجيع التطرف أو التساهل مع من يروجون أفكار الكراهية والإسلاموفوبيا، وإنما مواجهة هذه التوجهات بحزم، مؤكداً أن ازدراء عقائد الآخرين ليس من حرية التعبير في شيء.

ومن جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام جمال رشدي، إن أبو الغيط ندد كذلك بتساهل السلطات مع هذا الفعل الشنيع، رغم إدراك الجميع لما يسببه من تصاعد موجات الكراهية بين الشعوب وأتباع الديانات المختلفة، محمّلاً حكومة السويد المسؤولية عن نتائج هذه الواقعة النكراء وتبعاتها.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى