حدث هذافينيق مصري

بعد لحم الكلاب..إعلامي ومسؤول مصريان يثيران جدلا حول أكل الحمير!

الازهر.. من يريد أن “يجامل” فلا يجب أن يكون على حساب الشريعة الإسلامية!

أثار تصريح استشاري التثقيف والإعلام الغذائي بالمعهد القومي للتغذية في مضر ،مجدي نزيه، والإعلامي المصري، تامر أمين بأن أكل لحوم الخيول والحمير آمنة تماما، جدلا واسعا في مصر. فيما اعتبره استاذ بالازهر مجاملة على حساب الشريعة.

 وعلى ضوء ازتفاع الاسعار الجنوني وغير المسبوق الذي يفقد كثير من المصريين القدرة على توفير احتياجات اسرهم من الغذاء وخوصا البروتين الحيواني في ظل ازمه اقتصادية طاحنة تمر بها البلاد تعمل جوقة من الاعلاميين الذين يتقاضى اغلبهم رواتب خيالية  على الترويج لحلول  تخالف العادات والعرف وحتى الدين تارة بالترويج للحم الكلاب والحمير وارجل الدجاج وغيرها في مسعى لمجاملة الحكومة التي فشلت في ايجاد حلول ووقف جنون الاسعار

 

وقال في مداخلة هاتفية ببرنامج “آخر النهار”، الذي يقدمه الإعلامي تامر أمين، والمذاع على قناة “النهار”: “يسمح في هذه الدول تناول هذه اللحوم لأنها تخضع للرقابة”.

وأضاف: “بالنسبة للدول التي لا تسمح باستهلاك هذه اللحوم، فإنه هذه اللحوم لا تخضع لأي رقابة، وبالتالي لا يمكن الجزم بمدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، فسعر لحوم الخيول مرتفع جدا بالمقارنة بأسعار اللحوم العادية”.

واستكمل: “لا يوجد أي موانع علمية للسماح بتناول لحوم الحمير والخيول، ولكن الأمر يحتاج إلى موافقة مجتمعية قبل التشريع القانوني، فهناك مجتمعات تتناول الحشرات وأخرى لا تقبلها، فالأمر خاضع لأذواق الشعب”.

بدورها، أوضحت الدكتورة مروة شعير، خبيرة التغذية والباحث الأول بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية: “لا يوصي بتناول لحوم الحمير والخيول، ويجب الالتزام بالعرف المجتمعى حتى إذا كان هناك بعض الدول تتناولها”.

وأضافت: “على الرغم من أن هناك بعض الدول تحرص على تناول هذه اللحوم، لكن لا يمكننا كمجتمع مصري تناول لحوم الحصان والحمير وألبان الحمير، ولا يوجد الكم الكافى من الأبحاث التى تؤكد أضرارها الصحية”.

وتابعت: “يصعب على المواطن التفرقة بينه وبين اللحم البقري، لحم الخيل لونه داكن مائل إلى اللون الأزرق، ويحتوى لحم الخيل على نسبة النشا الحيوانية العالية والذي يتحول إلى جلوكوز، ما يجعل مذاقه سكري”.

وأضافت: “وأيضا بعد الطهي نجد شوربة الخيول رائحتها كريهة نفاذة مثل رائحة الأسطبل، وبها طبقات من الزيت”.

واستكملت: “شوربة الخيول بها كميات زيوت عالية، وكذلك شوربة لحوم الحمير بها بقع صفراء تطفو على السطح، ورائحتها كريهة أيضًا”.

وتابعت: “تصبح تكون لحوم الحمير سوداء اللون بعد الطهى”.

وذكرت أيضا: “عملية الذبح تزيد من الميكروبات التي تحتوي عليها اللحوم، فعمليات ذبح الحمير تتم في أماكن مُلوثة تؤثر على صحة الإنسان”.

وكان اثار تعليق الإعلامي المصري، تامر أمين، على ضبط جزار باكستاني يبيع لحم الخيل في محافظة الدقهلية جدلا واسعا، حول مشروعية أكل لحم الخيل والحمير.

وقال أمين خلال حلقة برنامجه “آخر النهار” الأربعاء: “في حدود معلوماتي بيتهيألي لا يوجد مانع ديني من تناول لحوم الحمير والأحصنة، هو إحنا ليه مبنكلش لحم الحمير والأحصنة، لماذا لا يأكل المصريون لحوم الخيول أو الحمير خاصة أنها تباع وتؤكل في دول كثيرة في العالم؟”.

ولفت إلى أن لحم الخيل صحي جدا وآمن، وأن لحم الخيل في دول متقدمة يعد من الأطباق غالية الثمن، وفي باريس من أغلى الوجبات.

جامعة الأزهر ترد

وردا على ما قيل، كشف الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، حكم تناول لحوم الحمير والخيول، مشيرا إلى وجود إجماع بين فقهاء المسلمين يحرم تناول لحوم البغال والحمير للآدميين.

وأشار كريمة خلال تصريحات تلفزيونية مساء الخميس، إلى أن تناول لحوم الحمير والبغال بها تحريم نهائي.

ونوها أن الفقهاء ذهبوا إلى تحريم تناول لحوم كل ناب يفترس به كالكلاب والقطط والأسود والذئاب، مؤكدا أن المالكية لم تجز تناول لحوم الكلاب كما يردد البعض.

وأضاف الدكتور أحمد كريمة “من يريد أن يجامل فلا يجب أن يكون على حساب الشريعة الإسلامية”

زر الذهاب إلى الأعلى