فن

ممثل فكاهي أميركي يقر بتهم التعري أمام نساء

 

8315-77c0

نيويورك – أقر الممثل الكوميدي والكاتب والمنتج السينمائي الأميركي، لويس سيكيلي، المعروف بـ”لويس سي كي”  بصحة الاتهامات التي وجهتها اليه خمس نساء بالتعري وممارسة أفعال شائنة أمامهن، في أحدث حلقات مسلسل الفضائح الجنسية المتتالية منذ انكشاف قضية المنتج هارفي واينستين.

وقال الفكاهي البالغ من العمر 50 عاما وهو مغمور في العالم لكنه مشهور في الولايات المتحدة “هذه الروايات صحيحة”، وذلك غداة نشر “نيويورك تايمز” شهادات لخمس نساء يتهمنه بالتعري والقيام بأفعال شائنة أمامهن أو اقتراح فعل ذلك.

وأوضح لويس. في بيان مطول أشبه بإعلان توبة أرسله لوسائل الإعلام الأميركية “في تلك اللحظات كنت أقول لنفسي إني لا أفعل أي سوء بما أني لا أظهر عضوي الذكري قبل طلب الموافقة أولا، وهو ما كان يحصل أيضا”.

وأضاف “لكني أدركت لاحقا خلال حياتي، بعدما فات الأوان،” أن الأمر ليس جائزا، “حتى عندما يكون لديكم سلطة على أحدهم … السلطة التي كانت لي على هؤلاء النسوة هي أنهن كن معجبات بي. وقد استخدمت ذلك بطريقة غير مسؤولة”.

وقال الفكاهي “أشعر بالندم على ما اقترفت. حاولت استخلاص العبر وتفادي تكرار ذلك  عشت مسيرة طويلة حالفني الحظ خلالها، استطعت قول ما أريده. الآن سأتراجع وسآخذ وقتا طويلا للاستماع”، في ما يبدو أنه اعلان استراحة في مسيرته.

وفي حمأة المعلومات التي كشفتها “نيويورك تايمز”، أعلنت جهات انتاجية عدة انهاء مشاريع لها مع الممثل الفكاهي بينها شبكة “نتفليكس” وقناة “اتش بي او”.

وكانت خمس كوميديات أنه تعرض لهن بسلوكه الشائن.

وادعت كل من “دانا مين غودمان” و”جوليا وولوف” و”آبي شاشنر” أن لويس قام بالتحرش بهن.

وزعمت امرأة رابعة هي “ريبيكا كوري” أنها كانت قد ظهرت جنباً إلى جنب مع لويس في برنامج تلفزيوني عام 2005، حيث حاول التحرش بها.

أما المرأة الخامسة فقد رفضت الإدلاء باسمها للصحافة، مدعية أنه في أواخر التسعينيات، كانت تعمل مع لويس في برنامج تلفزيوني، حيث قام بالشيء نفسه معها.

وأصبح لويس من الكوميديين المشهورين في السنوات الأخيرة، وحقق العديد من جوائز إيمي.

وفي عام 2016 كانت الممثلة الأميركية “روزان بار” قد اتهمت لويس بإجبار الكوميديات الإناث على مشاهدته في أوضاع مخلة، لافتة إلى أنها كانت مسألة وقت فقط قبل أن يتم ضبطه.

وكانت بار تتحدث عن تحديات عمل المرأة في مجال الكوميديا مع الرجال، وذلك في حوار سابق مع صحيفة “ديلي بيست”، مشيرة إلى سلسلة من الجرائم الجنسية التاريخية المنسوبة إلى الكوميدي العريق بيل كوسبي.

وذكرت أن لديها الكثير من القصص التي يمكن أن ترويها بخصوص لويس، لكنها عادت لتقول إن هذه القصص متداولة وليس لديها دليل دامغ عليها.

لويس لن يعلق

وكانت كل من “دانا مين غودمان” و”جوليا وولوف” قد قررتا أن تذهبا معاً إلى الشرطة بعد الحادثة التي جرت معهما، دون أن تكونا على تأكد بأن ما جرى يمكن أن يفسر على أنه جريمة أم لا، وفق ما ذكرتا.

واكتفت غولدمان ووولوف بإخبار الأصدقاء بما فعله لويس، وبعد مرور 24 ساعة كانت ردة الفعل عندهما قوية فقد شعرتا بالإهانة، وقامتا بمحادثة مدير أعمال لويس “ديف بيكي”.

ورفض المتحدث باسم لويس التعليق على الادعاءات الأخيرة وقال لصحيفة نيويورك تايمز إن “لويس لن يجيب على أية أسئلة”.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى