شؤون اسرائيلية

يديعوت.. حجارة ونار رد: إسناد من القادة لقائد لواء بنيامين

دعوت
يوسي يهوشع:
تفحص الشرطة العسكرية المحققة ملابسات موت فتى فلسطيني في اثناء حادثة رشقت فيها حجارة وصخور نحو سيارة جيب قائد لواء بنيامين. “أنا اساند بشكل كامل قائد اللواء وادائه في هذا الحدث، الذي كان فيه تعريض حقيقي لخطر الحياة”، قال قائد المنطقة الوسطى روني نوما، الذي وصل الى النقطة بعد وقت قصير من الحادثة.
وقعت الحادثة صباح يوم الجمعة عندما كان قائد لواء بنيامين، العقيد اسرائيل شومير في طريقه الى استحكام راما في القاطع. قرب قرية الرام جنوب رام الله علق قائد اللواء وفريق غرفته الامنية في كمين حجارة. وكنتيجة لرشق الحجارة تحطم زجاج سيارة الجيب غير المحصنة من نوع بجيرو.
من التحقيق الاولي للحدث يتبين أن قائد اللواء نفسه رد بالنار على راشقي الحجارة. ومن النار اصيب بجراح خطيرة محمد هاني الكسبة، فتى فلسطيني ابن 17. وقد اخلي الى المستشفى في رام الله، حيث توفي متأثرا بجراح. وشارك الالاف في جنازته التي جرت في مخيم قلنديا للاجئين.
وجاء من الجيش الاسرائيلي ان القوة شعرت بخطر على الحياة، ولهذا فقد أجرت اطلاقا للنار في اطار نظام اعتقال مشبوه. اما الفلسطينيون بالمقابل، فيدعون بانه لم تكن هناك أي اصابات في ساقيه، الامر الذي كان يفترض أن يشهد على تنفيذ نظام اعتقال المشبوه، والرصاصتان اصابتا القسم العلوي من جسده.
وفي أعقاب الحادثة تقرر فتح تحقيق لدى الشرطة العسكرية للفحص اذا كانت القوة عملت حسب الانظمة. واثار القرار غضبا شديدا في أوساط القادة الذين يخدمون في يهودا والسامرة، حيث سجل في الاسبوعين الاخيرين ارتفاع كبير في حجم الارهاب. “واضح أن حجرا كهذا كان يمكنه أن يقتل قائد اللواء”، قال ضابط في القاطع. “اذا لم يكن هذا خطرا على الحياة فما هو الخطر على الحياة؟ كيف تنتظرون من قائد ان يتصرف عند مثل هذا الخطر على الحياة ان لم يكن اطلاق النار والاصابة. واضح ان اطلاق النار في مثل هذه الوضعية لا يكون دقيقا دوما”.

زر الذهاب إلى الأعلى