محلياتمميز

نقابة الصحفيين واتحاد الكتاب يردان على نشر “الايام” إعلانا يروج لإدارة الاحتلال المدنية

223230432564

“لا تجميل وجه الاحتلال وانسنة اجراءاته القمعية”

رام الله – فينيق نيوز – أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين والاتحاد العام للكتاب والادباء مساء اليوم الخميس،  انهما وكل المنظمات الشعبية والنقابات المهنية، ستواجه بموقف وخطوات حازمة كل تقاعس او محاولة لتعزيز دور الاحتلال و(ادارته المدنية)، وانسنة إجراءاته القمعية، وتمرير وسائل وسبل اتصال مع الاحتلال

وكانت النقابة والاتحاد يعقبان بذلك على اقدام صحيفة الايام الفلسطينية على نشر اعلاناً، يروج لتقديم خدمات ومعاملات مع سلطات الاحتلال ودوائرها الحكومية، بعضها خدمات تجارية عادية واخرى مبهمة مثيرة للشك

 

وجاء في بيان مشترك صدر بعنوان “لا لتجميل وجه الاحتلال وانسنة اجراءاته القمعية” : “تابعت نقابة الصحفيين اعلاناً مثيراً للريبة نشر في صحيفة الايام يوم أمس، يروج لتقديم خدمات ومعاملات مع سلطات الاحتلال ودوائرها الحكومية، بعضها خدمات تجارية عادية واخرى مبهمة مثيرة للشك، حيث جاء الاعلان في وقت اعلنت فيه القيادة الفلسطينية وسيادة الرئيس محمود عباس تجميد  التنسيق الامني وكل اشكال العلاقة مع كيان الاحتلال، وتم نشر الاعلان مجدداً في عدد الصحيفة الصادر اليوم بصورة مختلفة مع توضيح من الصحيفة حول اعلان امس.

ان نقابة الصحفيين والاتحاد العام للكتاب والادباء ومن منطلق مواقفهما المتطابقة وعملهما المشترك تجاه القضايا المتعلقة بالاحتلال والاستيطان والتطبيع وكل اشكال العلاقة معه، فانهما تجددان رفضهما القاطع لكل ما من شأنه الايحاء او الدلالة على وجود علاقة طبيعية او تعاون مع الاحتلال وتجلياته ومشاريعه باي صيغة من الصيغ، ويرفضان محاولات كي الوعي وقبول وترويج رواية النقيض الاحتلالي، ويعتبران ان الجبهة الثقافية والاعلامية خط احمر لا يجوز تجاوزه مهما كانت المبررات او الحيل، وتجددان دعوتهما لكل وسائل الاعلام ودور الثقافة والنشر والصحفيين والكتاب والادباء، الى تجنب الوقوع في مستنقع العلاقات المشبوهة مع كيان الاحتلال ورموزه وتجلياته، بما في ذلك العلاقات التي تغلف بطابع تجاري مثل الاعلانات او خدمات الطباعة وغيرها، وان السياق الوطني والانتماء لفلسطين وخدمة قضيتها يفترض رفض ومقاومة كل اشكال العلاقة مع المحتل الغاصب، بل العمل على فضح وتعرية جرائمه بحق شعبنا وارضنا ومقدساتنا.

وفي هذا السياق فاننا نرى ان الظرف الراهن بكل ما يحمله من مخاطر سياسية على قضيتنا الوطنية، وتتكالب خلاله كل قوى الاستعمار في العالم، وأداتها الإجرامية كيان الاحتلال الذي يواصل عدوانه علينا ويبطش باهلنا وقدسنا واقصانا، ويحاول استغلال حاجات شعبنا الحياتية والانسانية لللايقاع بنا وربطنا بعلاقة مباشرة مع مؤسساته ودوائره، وهو ما يتطلب مزيداً من الحزم والصلابة ورفض التعاطي مع اي اخبار او اعلانات تروج بشكل مباشر او خفي الوجه القبيح للاحتلال ، بما فيها صفحة ما يسمى ( المنسق ) على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، التي تهدف لتعزيز دور الاحتلال و(ادارته المدنية)، وانسنة إجراءاته القمعية،  وان اي تقاعس او محاولة لتمرير وسائل وسبل اتصال مع الاحتلال ستواجه بموقف وخطوات حازمة من قبل نقابة الصحفيين واتحاد الكتاب والادباء وكل المنظمات الشعبية والنقابات المهنية.

زر الذهاب إلى الأعلى