

نابلس – فينيق نيوز – فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، منزل عائلة الشهيد فاروق رمضان في قرية تل غرب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد اقتحام القرية وإخلاء المنازل المحيطة بالمبنى.
واقتحمت قوات الاحتلال، فجر الثلاثاء، قرية تِل جنوب غرب نابلس، شمالي الضفة، بأعداد كبيرة من الآليات العسكرية، وأجبرت عشرات العائلات الفلسطينية على إخلاء منازلها تمهيدا لهدم منزل الشهيد رمضان.
وحاصرت القوات الإسرائيلية المنطقة المحيطة بالمنزل المستهدف، وهو مبنى مكوّن من ثلاثة طوابق، وأجبرت سكان المنازل المجاورة على مغادرتها، مطالبة إياهم بعدم العودة إليها حتى انتهاء عملية التفجير وانسحاب القوات من المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أبلغت العائلات المخلاة بإمكانية العودة إلى منازلها بعد ساعات الصباح، فيما دفعت بفرق هندسية إلى المنزل المستهدف، حيث أجرت قياسات للمبنى وزرعت كميات من المتفجرات داخله تمهيدا لتفجيره وهو ما نفذته لاحقا..
كما حولت القوات الإسرائيلية عددا من المنازل المجاورة إلى ثكنات عسكرية، بالتزامن مع اعتداء الجنود على عدد من الفلسطينيين خلال عملية الاقتحام.
ويأتي استهداف منزل رمضان تنفيذا لقرار أصدره قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي آفي بلوط، بحجة اتهام الشهيد بتنفيذ عملية إطلاق نار في تموز/يوليو الماضي أسفرت عن مقتل إسرائيليين، أحدهما ضابط، وإصابة اثنين آخرين، عقب مواجهات اندلعت إثر اقتحام مستوطنين للقرية.
وكان رمضان قد استشهد في 24 من الشهر الماضي خلال هجوم شنه مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، على أطراف قرية تِل، وفق مصادر فلسطينية. وأسفرت الأحداث حينها عن استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة آخرين، فيما قُتل إسرائيليان، أحدهما ضابط في الجيش، وأصيب اثنان آخران.
ومنذ ذلك الحين، تشهد قرية تِل اقتحامات إسرائيلية متكررة واعتداءات متواصلة على سكانها، بالتزامن مع تصاعد هجمات المستوطنين في المنطقة، فيما أفادت مصادر محلية بإقامة مستوطنين كرفانات وخياما على أراض يملكها فلسطينيون داخل البلدة.