عربيمميز

آلاف الأردنيين يشيعون احد شهيدي السفارة والحادث يتسبب بوقف جلسة لمجلس النواب

9809f0393

عمان – فينيق نيوز – شيع آلاف الأردنيين اليوم  الثلاثاء في تشييع جثمان الفتى محمد الجواودة (17 عاما)، احد القتيلين الاردنيين في حادثة سفارة اسرائيل في عمان، وسط هتافات “الموت لإسرائيل”، فيما  دفع جدل تحت قبة البرلمان بشان الحادث الى وقف جلسة لمجلس النواب

وتجمع نحو ثلاثة آلاف شخص في بيت عزاء الجواودة الذي قتل الأحد هو ومواطنه الطبيب بشار حمارنة برصاص دبلوماسي إسرائيلي يعمل في بامن سفارة اسرائيل بعمان اثر خلاف.

وحمل المشيعون الجثمان وساروا به من بيت العزاء في منطقة الوحدات شرق عمان الى مقبرة “أم الحيران” القريبة وسط هتافات بينها “الموت لإسرائيل” و”بالروح بالدم نفديك يا شهيد”.

وحمل آخرون صورا للجواودة كتب على بعضها “الشهيد البطل محمد طالته يد الغدر الصهيونية” و”عرس الشهيد البطل محمد الجواودة شهيد السفارة” اضافة الى اعلام اردنية وفلسطينية.

وعقب دفنه انطلق المشيعون في تظاهرة الى شوارع الوحدات، وسط هتافات بينها “طالعلك يا عدوي طالع من كل بيت وحارة وشارع” و”عالقدس رايحين شهداء بالملايين”.

ومن المقرر ان يشيع جثمان الطبيب حمارنة الى مثواه الأخير الخميس.

وكانت انتشرت قوات مكافحة الشغب صباح اليوم  الثلاثاء بكثافة في محيط سفارة اسرائيل بمنطقة الرابية تحسب لتظاهرات غاضبة يدعو لها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال سامي الجواودة وهو عم الفتى محمد خلال التشييع ان “هذا عرس وطني للأردنيين ونتشرف بان محمد شهيد للأقصى”.

واضاف “نناشد الملك بأن يأخذ بحقنا وحق الشهيد فهو ولي الدم”.

واكد الجواودة “دم محمد لم ولن يذهب سدى، وانما دمه اعطى فرصة للمقايضة بين النتن والملك لازالة البوابات الإلكترونية والكاميرات من الأقصى”.

وسمحت سمحت للدبلوماسي القاتل بالمغادرة الى اسرائيل بعد استجوابه والتوصل مع حكومته الى “تفاهمات حول الأقصى”.

وقال المصدر “سمح للدبلوماسي بالمغادرة الى بلده بعد سماع أقواله حول الحادث الذي وقع في سفارة اسرائيل في عمّان الأحد، و”الوصول الى تفاهمات مع الحكومة الاسرائيلية تتعلق بالوضع في القدس والمسجد الأقصى”.

وقف جلسة لمجلس النواب

وكان أوقف رئيس مجلس النواب الأردني، عاطف الطراونة، جلسة المجلس اليوم ،  عقب انسحاب نواب احتجاجا على تصريحات وزير الداخلية، غالب الزعبي، خلال نقاش حول إقدام حارس السفارة الإسرائيلية في عمان على قتل مواطنين أردنيين.

ورفع الطراونة الجلسة التي استمرت 50 دقيقة، بعد انسحابات لنواب من الجلسة وتوترها.

ودعا الطراونة النواب إلى اجتماع مغلق بعيداً عن وسائل الإعلام، بحضور وزير الداخلية حضور الجلسة لوضع المجلس بصورة ما حدث في محيط السفارة الإسرائيلية.

وقال الزعبي إن ما حصل عمل “جرمي”،  حيث الشاب الأردني الى ضرب الحارس الإسرائيلي بـ”المفك”، الأمر الذي دفع الموظف على إطلاق النار على المتواجدين في الشقة.

وأضاف أن الحكومة ستزود المجلس بنتائج التحقيقات فور الانتهاء منها.

وهاجم رئيس مجلس النواب الحكومة برئاسة هاني الملقي على تقصيرها حول أحداث السفارة الإسرائيلية وطالبها بتقرير مفصل حول الحادثة.

وانتقد الطراونة في بيان للمجلس في بداية الجلسة  ما وصفه غياب وتقصير الحكومة عن اطلاع الرأي العام حول ما جرى في السفارة  حيث تركت الرأي العام للإشاعات وتناقل المعلومة المغلوطة.

زر الذهاب إلى الأعلى