

أريحا – فينيق نيوز – أقام مستوطنون، مساء اليوم الخميس، بؤرة استيطانية جديدة قرب تجمع الحثرورة البدوي، بقرية الخان الأحمر شرق القدس.
وقال المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات، إن مستعمرين بحماية قوات الاحتلال، نصبوا “كرفانات”، وبدأوا بتجهيز البنية التحتية، في محاولة للاستيلاء على مزيد من الأراضي وتوسيع الاستعمار، لربط المستعمرات المحيطة ضمن المخطط الاستعماري “E1″، الذي يهدف إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.
وأضاف: هذه الخطوة تأتي في إطار محاولات الاحتلال المستمرة لإخلاء التجمعات البدوية، مؤكدة أن مثل هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، خاصة مع استمرار المخاطر التي تهدد سكان الخان الأحمر منذ سنوات.
ويُجرون أعمال توسعة في بؤرة بالأغوار الشمالية
كما شرع مستوطنون، اليوم الخميس، بأعمال توسعة في البؤرة الاستيطانية الملاصقة لقرية بردلة في الأغوار الشمالية.
وقال مليحات في بيان صحفي، إن مستعمرين شرعوا اليوم بأعمال توسعة للبؤرة الاستعمارية الملاصقة لقرية بردلة، التي تبعد ما يقارب 200 متر عن القرية، حيث تم تسجيل زيادة ملحوظة في بناء الوحدات الاستعمارية في البؤرة الاستعمارية المجاورة للقرية.
وأضاف مليحات، أنه تم بناء معرشات جديدة في قرية بردلة، على بعد حوالي 200 متر من المنازل الفلسطينية.
ونوه إلى أن هذه البؤرة الاستعمارية تشهد تطورًا يوميًا، إذ تم إدخال شاحنات الباطون الجاهز قبل عدة أيام لتسريع عملية البناء، حيث بنوا معرشات ثابتة، وأخرى جديدة ومستحدثة، لصالح التوسع الاستعماري.
وقال: إن المستعمرين في هذه البؤرة يطلقون 50 رأسا من الأبقار في مزروعات المواطنين بهدف تخريبها.
وفي السياق، أكدت منظمة البيدر أن سلطات الاحتلال بالتعاون مع المستعمرين تواصل ممارساتها القمعية ضد الرعاة في المنطقة، حيث فرضت قيودا صارمة على حركة تنقلهم، إذ تمنعهم من تجاوز الشارع الذي تم شقه حول بردلة.
وأشارت إلى أنه في إحدى الحوادث الأخيرة، تم احتجاز أحد الرعاة لأكثر من 8 ساعات، إذ تُركت أغنامه دون مراقبة وسرقها المستعمرون.
واعتبرت أن هذه الحوادث تأتي في إطار خطة ممنهجة تهدف إلى إفراغ الأرض من أهلها الفلسطينيين لصالح المستعمرين.
ويعتدون على أراضي المواطنين في مردا
كما اعتدى مستوطنون، اليوم الخميس، على أراضي المواطنين في قرية مردا شمال سلفيت.
وأفادت مصادر محلية ، بأن مستوطنين اعتدوا على أراضي المواطنين خالد إبداح إبداح، وبسام علي إبداح، في منطقة الواد الأحمر شمال القرية، وقاموا بتقطيع أشجار الزيتون وإزالة السياج الموجود حولها.