محلياتمميز

توتر بين فتح والأجهزة بطولكرم.. الرئيس واللواء فرج يطمئنان على خريشة عقب اعتداء الأمن عليه

112

طولكرم –  فينيق نيوز – اعتدى عناصر من  الأجهزة الأمنية الفلسطينية  في مدينة طولكرم ، اليوم الجمعة، على الأمين العام للمجلس التشريعي عضو المجلس الثوري لحركة إبراهيم خريشة، فيما  هاتفه الرئيس محمود عبّاس، وزاره رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج،  في المستشفى للاطمئنان على صحته والوقوف على الحادث وتطويقه.

ووقع  الحادث ظهر اليوم، خلال محاولة عناصر امنية اعتقال أحد كوادر فتح في ضاحية ذنابة بمحافظة طولكرم شمال الضفة الغربية سمع خلاله صوت اطلاق نار،  فيما ادعى شهود عيان ان خريشة ضرب على نحو متعمد ودون مبرر واضح للعيان.

ونقل امين عام المجلس التشريعي على أثر ذلك  إلى مستشفى الزكاة للعلاج.

واطلق وجهاء  من طولكرم دعوات لضبط النفس، وطالب مدونون على مواقع التواصل الاجتماعي بتهدئة الأمور وتغليب لغة الحوار.

وقال إبراهيم خريشة، في تصريح ، لمعا: “تعرضت لاعتداء “وحشي” من قبل الأجهزة الأمنية، خلال اعتقالها جار لي وهو أحد كوادر فتح، حيث تم ضربي ورشي بالغاز ومجموعة من أقاربي، في مشهد يتنافى مع حقوق المواطن الآمن، كما أن اعتقالهم لاحد كوادر فتح كان بصورة “همجية”

وتساءل خريشة من المستفيد من استمرار الفتنة في طولكرم، ودفع حركة فتح إلى دائرة المواجهة مع الأجهزة الأمنية، مشيرا إلى لم يعد الوضع يطاق وأن فتح لن تسمح باستمرار الحملة الأمنية بحقها، وستدافع عن نفسها بكل الطرق والوسائل المتاحة.

واعتبر مؤيد شعبان، أمين سر فتح بطولكرم لمعا “أن خريشة تعرض للضرب المبرح والمقصود، دون مبرر واضح، سوى أنه ذهب لمنزل جاره بعد سماعه صراخ النساء، أثناء اعتقال الأجهزة الأمنية لأحد كوادر فتح، وعند دخوله المنزل تم الاعتداء عليه مباشرة”.

وقدر  شعبان الأجهزة الأمنية لا تطبق تعليمات الرئيس عباس ولا الاتفاق بشان المعتقلين من كوادر فتح ووقف حملة الاعتقالات، مضيفا: ” يبدو أن الأجهزة الأمنية تنفذ تعليمات شخص آخر

وأوضح شعبان أن الحركة ستصعد على الأرض، خاصة مع الاعتداء على خريشة والمماطلة بالإفراج عن المعتقلين واستمرار الاعتقالات، وستعود لتصعيد الحراك الفتحاوي ضد اعتقالات والإبقاء على الاستقالات، وكل الخيارات أمامها مفتوحة.

وتشن الأجهزة في طولكرم اعتقالات طالت العشرات من كوادر حركة فتح ، اثر  انتقادات على “الفيسبوك” الحكومة ورئيس الوزراء  وصفت بانهاء وصلت حد الشتيمة، على خلفية  أزمة الكهرباء في المدينة، إضافة لاتهام عددا منهم بإطلاق النار مؤخرا. فيما قدم العشرات من أمناء سر المناطق والكوادر ومجالس الطلبة استقالات من مهامهم الرسمية في الحركة

 

زر الذهاب إلى الأعلى