حدث هذاشؤون اسرائيلية

قناة إسرائيلية تؤكد إعفاء سفير تل أبيب في الإمارات من منصبه إثر “تصرف غير لائق”

قناة إسرائيلية تؤكد إعفاء سفير تل أبيب في الإمارات من منصبه إثر "تصرف غير لائق" والحكومة تنفي

أفادت قناة 12 الإخبارية بأن تل أبيب استدعت سفيرها لدى الإمارات العربية المتحدة وأعفته من منصبه، بعد حادث وقع قبل عدة أشهر وأساء فيه إلى مضيفيه بتصرف غير لائق.

ونفى مكتب رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو التقرير الذي زعم أن الإمارات لم تعد ترغب في بقاء يوسي شيللي في منصبه بسبب سلوك مزعوم غير محدد في حانة مطلع هذا العام.

وجاء في بيان للمكتب: “خلافا للتقارير، لم يقرر نتنياهو استدعاء سفير إسرائيل لدى الإمارات يوسي شيللي”.

ونقلت وسائل إعلام عبرية الأسبوع الماضي أن شيللي كان خارجا ليل الجمعة في أبو ظبي مع عدة أصدقاء وتصرف بطريقة “غير لائقة” و”تجاوز حدود المساحة الشخصية”.

ورد شيللي على التقارير الأسبوع الماضي بالقول إن الحادث وقع في مناسبة خاصة لا علاقة لها بعمله كسفير. ووفقا للقناة 12، فقد أوضح الإماراتيون لإسرائيل عبر قنوات خلفية أن سلوكه كان “غير مقبول بل وأضر بكرامتنا”.

ونقلت القناة عن مصدر إماراتي قوله: “لو كنا نتحدث عن شخص آخر، لما سمحنا له بالعودة” إلى البلاد.

وفي وقت سابق، أثار شيلي حرجا عندما أخفى، خلال لقائه بالرئيس البرازيلي جايير بولسونارو على مائدة عشاء مشتركة، صورة لطبق جراد البحر، الأمر الذي أثار انتقادات.

كما أفادت صحيفة “هآرتس” بأنه خلال فترة عمله سفيرا في البرازيل، مارس ضغوطا على مواطنة برازيلية كانت بحاجة إلى مساعدة من السفارة، من أجل الاجتماع به بهدف إقامة علاقة حميمة، وهي ادعاءات أنكرها شيلي بشدة. كما سبق أن تم إبعاده عن الخدمة العامة لمدة ثلاث سنوات عام 2012 بعد أن قدم تصريحا كاذبا.

وفق ما أفاد به عدة أشخاص مطلعين على تفاصيل الحادثة، فقد قضى شيلي وقتا في الحانة برفقة عدد من الإسرائيليين والإسرائيليات. وكان الحدث، الذي لم يكن من السهل تجاهله، وأكده ثلاثة مصادر مختلفة، محل انتقادات على خلفية ما وصف بأنه “مساس بالقيم الأخلاقية والسلوكية والشخصية”.

وقد أُبلغ للمرة الأولى عن التوتر بين السفير شيلي والسلطات الإماراتية في تقرير بثته القناة 11″.

بينما علمت القناة 12 أن الحراس الأمنيين الإماراتيين المكلفين بحماية السفير رصدوا الواقعة، وأبلغوا لاحقا رؤساءهم وجهات الأمن الإسرائيلية بتفاصيل ما شاهدوه.

وعند توجه القناة 12 إليه للتعليق على الأزمة الجديدة مع الإمارات، قال شيلي: “تلقيت بالفعل ملاحظة من مسؤول الأمن بشأن حادثة فسرت من قبل الإماراتيين على أنها تصرف غير لائق. كان ذلك حدثا خاصا لا علاقة له بعملي كسفير. ونظرا للطلب الذي وجه إلي، فقد أخذت الأمر بعين الاعتبار”.

وقد تصدر اسم شيلي العناوين مرارا، من بينها ما جرى بعد يومين فقط من هجوم 7 أكتوبر، حين أدلى بتصريحات مثيرة للجدل، قال فيها إن “حفلة النوفا ساهمت بشكل غير بسيط في الفوضى التي شهدها يوم السبت ذاك. الأمر يشبه، مع الفارق، وجود طابور في سوبرماركت، لا يهم كم عدد البائعين، فهناك احتمال لعدم القدرة على التعامل مع الجميع”.

كما أفادت صحيفة “هآرتس” بأنه خلال فترة عمله سفيرا في البرازيل، مارس ضغوطا على مواطنة برازيلية كانت بحاجة إلى مساعدة من السفارة، من أجل الاجتماع به بهدف إقامة علاقة حميمة، وهي ادعاءات أنكرها شيلي بشدة. كما سبق أن تم إبعاده عن الخدمة العامة لمدة ثلاث سنوات عام 2012 بعد أن قدم تصريحا كاذبا.

زر الذهاب إلى الأعلى