محلياتمميز

الاحتلال يهدم عشرات المنازل والمنشات في القدس وجنين والمستوطنون يعربدون بالضفة

 

القدس المحتلة – فينيق نيوز – هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزلا في بلدة سلوان، وإسطبلا للخيول في ضاحية الأقباط ببلدة الرام شمال القدس المحتلة، و12 بيتًا بلاستيكيًا و8 مخازن تجارية، و10 غرف زراعية، وأسوار مزرعتين، قرب مدخل بلدة عرانة شمال شرق جنين، وأخطرت أصحاب منشآت أخرى شفهيا بالهدم.، فيما واصل المستوطنون هجماتهم واعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بحماية قوات الاحتلال.

وأفاد مركز معلومات وادي حلوة بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة الرام برفقة جرافات، وهدمت إسطبلا للخيول، بالتزامن مع إطلاق كثيف لقنابل الغاز في محيطه، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.

وفي القدس، أغلقت قوات الاحتلال مداخل حيي بئر أيوب والبستان في بلدة سلوان، واقتحمت منزل  أبو يوسف الرشق في حي البستان، قبل أن تشرع بهدمه.

وتأتي عمليات الهدم والإغلاق في إطار حملة إسرائيلية متواصلة تستهدف تهجير الفلسطينيين من القدس، ولا سيما من المناطق المهددة بالإخلاء، بالتوازي مع توسيع المشاريع الاستيطانية والتهويدية في المدينة.

ويشهد حي البستان في سلوان، على وجه الخصوص، حملة هدم متسارعة وممنهجة تستهدف منازل الفلسطينيين، في مسعى لإخلاء الحي وإقامة مشاريع تهويدية واستيطانية مكانها، وفق ما تؤكده جهات رسمية وحقوقية فلسطينية.

وتصف هذه الجهات ما يجري في الحي بأنه جزء من سياسة التهجير القسري والتطهير العرقي، في مخالفة للقوانين والمواثيق الدولية.

وفي شمال الضفة، هدمت قوات الاحتلال ، اليوم الأربعاء، 12 بيتًا بلاستيكيًا و8 مخازن تجارية، و10 غرف زراعية، وأسوار مزرعتين، قرب مدخل بلدة عرانة شمال شرق جنين، فيما أخطرت أصحاب منشآت أخرى شفهيا بالهدم.

وقال رئيس مجلس قروي عرانة محمود السعدي، إن قوات الاحتلال هدمت 12 بيتًا بلاستيكيًا و8 مخازن تجارية كانت تستخدم مستودعات للأخشاب، إضافة إلى 10 غرف زراعية وأسوار مزرعتين، مشيرًا إلى أن عمليات الهدم طالت غالبية المنشآت المقامة على امتداد ما يسمى بـ “الشارع الالتفافي”.

وأضاف أن قوات الاحتلال أخطرت، شفهيا، أصحاب 6 بيوت بلاستيكية جديدة بالهدم، وأمهلتهم حتى يوم غد، ما ينذر بتوسع عمليات الهدم في المنطقة.

وأشار السعدي إلى أن الخسائر الناجمة عن عمليات الهدم تقدر بـملايين الشواقل، لافتا إلى أن المنشآت المستهدفة تشكل مصدر رزق لعدد من العائلات في البلدة.

وأوضح أن العديد من العائلات توجهت إلى العمل في القطاع الزراعي خلال الفترة الماضية، في ظل تداعيات الحرب، وانقطاع العمال الفلسطينيين عن العمل داخل أراضي عام 1948، إلى جانب انقطاع الرواتب وعدم انتظام صرفها، لتوفير مصدر دخل بديل لأسرهم.

وأكد أن استهداف المنشآت الزراعية والتجارية وهدمها يهدد مصادر دخل هذه العائلات ويضاعف الأعباء الاقتصادية التي تواجهها، خاصة في ظل استمرار القيود والإجراءات الإسرائيلية بحق المواطنين وأراضيهم ومنشآتهم.

اعتداءات المستوطنين

وبالتوازي مع عمليات الهدم في القدس، واصل المستوطنون، فجر الأربعاء، اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في عدد من مناطق الضفة الغربية، بحماية قوات الاحتلال.

ففي محافظة طوباس، هاجمت مجموعات من المستوطنين أطراف المدينة والتجمعات البدوية المحيطة بها خلال ساعات الليل، ودمرت خطوط مياه حيوية في منطقة يرزا، كما اعتدت على الأهالي في خربة إبزيق.

وفي مسافر يطا جنوب الخليل، استولى مستوطنون على بئر مياه تعود ملكيته للمواطن نعمان أبو عيد قرب خلة الحمص، ومنعوه من الوصول إليها.

أما في محيط القدس، فهاجم مستوطنون مسلحون، فجرا، تجمع الحثرورة البدوي المتاخم لمنطقة الخان الأحمر شرق المدينة، وأرهبوا السكان من خلال الاعتداء المباشر وملاحقة الشبان في المنطقة المحيطة.

كما شهدت محافظات نابلس وقلقيلية ورام الله هجمات استيطانية متفرقة، شملت رشق المنازل والمركبات بالحجارة، والاعتداء على الأراضي الزراعية والممتلكات الفلسطينية.

اقتحم مستوطنونون، اليوم الأربعاء، بلدة سردا شمال رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين اقتحموا البلدة ووضعوا يافطة مخطوط عليها عبارات عبرية عند مفرق البلدة، قبل أن تزيلها طواقم بلدية البيرة.

وتشهد الضفة الغربية تصعيداً في اعتداءات المستعمرين بحق المواطنين وممتلكاتهم، تشمل اقتحام البلدات والقرى، والاعتداء على المواطنين ومركباتهم وممتلكاتهم، في ظل حماية قوات الاحتلال.

ونفذ المستعمرون الشهر الماضي 628 اعتداء، تركزت في محافظة رام الله والبيرة بواقع 157 اعتداء، ونابلس بـ137 اعتداء، والخليل بـ120 اعتداء، وبيت لحم بـ73 اعتداء، وطوباس بـ40 اعتداء، وجنين بـ36 اعتداء، والقدس بـ31 اعتداء.

ووفق المعطيات الواردة، وفرت قوات الاحتلال الحماية للمستوطنين خلال هذه الاعتداءات، وأطلقت قنابل الغاز والرصاص الحي باتجاه الفلسطينيين الذين حاولوا التصدي للهجمات.

وفي بيت لحم، نصب مستوطنون، اليوم الأربعاء، خيمة على أراضي قرية الرشايدة شرق بيت لحم.

وأفاد رئيس مجلس قروي الرشايدة بكر رشايدة ، بأن مستعمرين نصبوا الخيمة قرب مدخل القرية من الجهة الغربية، ما ينذر بإقامة بؤرة استعمارية في المكان.

وأشار إلى أن المستعمرين صعّدوا، خلال الفترة الأخيرة، من اعتداءاتهم بحق الأهالي في منطقة كيسان، والتي شملت مهاجمة المنازل والاعتداء على الرعاة وسرقة رؤوس من الأغنام.

زر الذهاب إلى الأعلى