اعتقال طفل انتحاري جنده “داعش” لتفجير نفسه داخل “حسينية” بكركوك
كركوك – فينيق نيوز – اعتقلت قوات الشرطة العراقية، طفلا في الخامسة عشرة ينتمي إلى “أشبال الخلافة” التابع لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” قبل تفجير نفسه بحسينية وسط مدينة كركوك.
وقالت مصادر عراقية ان الطفل الانتحاري هو حسين راضي علوان مواليد 2001 من اهالي الموصل وهو نازح”.
وقال قائد شرطة كركوك العميد خطاب عمر عارف في مؤتمر صحافي بمقر قيادة الشرطة، اليوم، “القينا القبض على انتحاري يرتدي حزاما ناسفا كان يروم تفجير نفسه في حسينية وسط كركوك”.
واضاف “جرت ملاحقته والقبض عليه وتفكيك الحزام وهو رهن التحقيق”.
وبثت التلفزيونات العراقية صورا للفتى وهو يرفع يديه فيما يقوم فريق المتفجرات برفع الحزام الناسف الملفوف على بطنه.
واوضح العقيد اركان حمد لطيف مفتش عام وزارة الداخلية بكركوك ان الصبي”الانتحاري ادعى تعرضه للخطف وجرى تخديره والباسه حزاما ناسفا ودفعه باتجاه شارع الحسينية ومكتب المفتش العام بحي تسعين ذي الغالبية التركمانية الشيعية” .
واظهرت صور العشرات من عناصر الشرطة والامن الكردي امام الطفل الذي كان يصرخ “لا تضربوني انا بريء لقد خدعوني لا اعرف من انا”.
وزعم شهود عيان ان “الشرطة طلبت من الصبي التوقف لكنه رفض وكان يركض ويهتف الله اكبر قبل ان تمت مطاردته ومحاصرته بالشارع العام. فيما قال اخرون انه كان خائفا وينادي على امه
وبعد ان رمت قوات الامن الحزام على قارعة احد الشوارع الفرعية وطلبت من الناس التي تجمعت الابتعاد قبل ان تفجره عن بعد.
ويستخدم داعش الاطفال بشكل متكرر بعد تدريبهم ضمن ما يسمى “اشبال الخلافة”.
وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان الطفل الذي نفذ الهجوم على حفل زفاف في منطقة غازي عنتاب جنوب تركيا واوقع 51 قتيلا وعشرات الجرحى يتراوح عمره ما بين 12 و14 عاما.
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً يظهر أفراداً من الأمن العراقي يحاولون تخليص الحزام الناسف من الطفل، وقد بدا عليه الرعب
