
بيروت – فينيق نيوز – أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، اليوم السبت، أن “حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ فجر الإثنين الماضي، حتى بعد ظهر اليوم السبت، ارتفعت إلى 294 شهيدا و1.023 جريحا.
أعلن المركز أن سلسلة الغارات التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة النبي شيت في قضاء بعلبك أسفرت، وفق حصيلة إجمالية، عن استشهاد 41 مواطنا وإصابة العشرات بجروح.
ولفتت وزارة الصحة اللبنانية إلى أن هذه الحصيلة مرشحة للارتفاع مع استقبال المستشفيات المزيد من الاصابات.
واستشهد 41 لبنانياً، اليوم، في سلسلة غارات شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على بلدة النبي شيت في منطقة البقاع شرق لبنان.
ويواصل جيش الاحتلال قصف مناطق متفرقة في لبنان عبر الغارات الجوية والقصف المدفعي ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى وتدمير العشرات من المباني والبنى التحتية.
كما شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت حركة نزوح كبيرة بسبب الانذار الذي وجهه جيش الاحتلال بمغادرة سكانها تمهيداً لقصفها.
وفي المقابل سمعت مساء اليوم أصوات انفجارات قوية في خليج حيفا وصافرات إنذار تدوي في حيفا جراء رشقة صاروخية من حزب الله هي الأكبر منذ تجدد الحرب على لبنان.
وذكرت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صافرات الإنذار دوت مساء السبت بمنطقة خليج حيفا بعد إطلاق صواريخ من لبنان.
وقال الإعلام العبري إن أكثر من 40 صاروخا أطلق من لبنان على حيفا في أعنف قصف من الحزب منذ بدء الحرب.
وفي السياق أفادت وسائل إعلام بإطلاق دفعة ثالثة من الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل.
وأكد حزب الله أنه استهدف مدينة نهاريا بسرب من المسيرات الانقضاضية.
وكان حزب الله اللبنانيد أعلن في بيان استهداف مصفاة حيفا وشركة للصناعات العسكرية في شمال شرق المدينة بسرب من المسيرات الانقضاضية ردا على العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن حزب الله استهداف موقع بلاط وقاعدة دادو شمال إسرائيل.
وفي المقابل، شن الجيش الإسرائيلي مساء السبت غارات وأطلق قذائف مدفعية على مناطق في جنوب لبنان.
وتأتي هذه الضربات في ظل تصاعد المواجهات العسكرية على الجبهة الشمالية خلال الأيام الأخيرة، مع تبادل القصف بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.
