رام الله – فينيق نيوز – نظم عشرات المستعمرين، اليوم الجمعة، مسيرة استفزازية، قرب دوار روابي شمال رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات من مستعمرة “عطيرت” المقامة على أراضي المواطنين في قرية أم صفا شمال رام الله، نظموا مسيرة استفزازية رفعوا خلالها أعلام دولة الاحتلال، وتوجهوا من دوار روابي باتجاه مستعمرة “حلميش” المقامة على أراضي قرية النبي صالح، وسط تخوفات من اعتداءات على المواطنين ومركباتهم.
ونصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا قرب دوار روابي ومنعت دخول أو خروج المركبات، لتأمين مسيرة المستعمرين.
و يحاولون إحراق منازل في قرية بيتين
وشرق رام الله، هاجم مستوطنون، اليوم الجمعة، قرية بيتين، شرق محافظة رام الله والبيرة، وأضرموا النيران في محيط عدد من المنازل.
وأظهرت مقاطع مصورة انتشار المستعمرين قرب منازل مأهولة في الجهة الشمالية الشرقية من القرية، على مقربة من الجسر بين قريتي بيتين ودير دبوان، حيث قاموا بإشعال النيران في الأعشاب الجافة بأراض ملاصقة للبيوت، في مؤشر على نيتهم إحراقها.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال منعت أهالي القرية من التصدي لهجوم المستعمرين، وعرقلت لاحقا محاولاتهم إخماد النيران.
ويحرقون أراضي زراعية ومشطب مركبات في برقا
كما أحرق مستوطنون، اليوم الجمعة، مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية ومشطب مركبات في قرية برقا شرق رام الله.
وقال رئيس مجلس قروي برقا صايل كنعان ، إن مجموعة من مستعمري مستعمرة “عوز عتصيون” المقامة على أراضي القرية، أضرموا النار بأراض زراعية في المنطقتين الشمالية والغربية، مساحتها تقدّر بـ500 دونم، حيث أتت النيران على العشرات من أشجار الزيتون المعمرة.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية لتأمين الحماية للمستعمرين، حيث أطلق جنود الاحتلال الرصاص تجاه المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.
وتتعرض قرية برقا لاعتداءات متكررة من المستعمرين على المواطنين ومنازلهم وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية.
و يقتحمون مدينة أريحا بحماية قوات الاحتلال
و اقتحم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، موقعا أثريا في مدينة أريحا.
وأفاد شهود عيان، بأن عشرات المستعمرين، بحماية قوات الاحتلال، اقتحموا موقع “كنيس شهوان” الأثري عند مدخل مخيم عين السلطان في أريحا.
يذكر أن هذا الموقع الأثري يعود تاريخه إلى العصر البيزنطي ويتضمن أرضية من الفسيفساء، واكتشف في أعمال التنقيب التي أجراها عالم الآثار الفلسطيني ديمتري برامكي خلال عمله مع دائرة الآثار التابعة للانتداب البريطاني في عام 1936، وقام مالك الأرض، المواطن الفلسطيني حسني شهوان من القدس، ببناء منزل فوق أرضية الفسيفساء للحفاظ عليها.