شؤون اسرائيلية

“بن غفير”يطالب مع وزراء وقادة بتهجير الفلسطينين و إعادة المستوطنات إلى قطاع غزة

 

طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير اليوم الثلاثاء، بإعادة توطين اليهود في قطاع غزة، ومغادرة سكان القطاع الفلسطينيين منه.

وخلال مسيرة في سديروت للمطالبة بإعادة التوطين في قطاع غزة، قال بن غفير:”حتى لا تعود المشكلة مرة أخرى، لا بد من القيام بأمرين: العودة إلى قطاع غزة وتشجيع المغادرة الطوعية لسكان غزة”، معتبرا أنه “أمر أخلاقي وعقلاني وإنساني”، على حد تعبيره.

وأضاف بن غفير: “أشعر بالخجل لأنني الوحيد في الحكومة الذي صوت ضد نقل الشحنات إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم.. تريدون الإنسانية؟ أعيدوا المختطفين”.

في المسيرة، تم تقديم عرض تقديمي للكوادر الستة التي شكلها نحالا لإنشاء ست مستوطنات جديدة في غزة والتي تم الكشف عنها لأول مرة في مؤتمر إعادة الاستيطان في غزة الذي عُقد في القدس المحتلة في يناير، والذي نظمته نحالا أيضا وأثار إدانات دولية.

وقال بن غفير حتى لا تعود المشكلة مرة أخرى، علينا أن نفعل شيئين: الأول العودة إلى غزة الآن! العودة إلى الوطن! العودة إلى أرضنا المقدسة! “.

“وثانيا، تشجيع الهجرة. تشجيع المغادرة الطوعية لسكان غزة.. إنه أمر أخلاقي! عقلاني! صحيح! إنها الحقيقة! إنها التوراة وهي الطريق الوحيد! ونعم، إنه أمر إنساني”، على حد تعبيره.

وهذه هي المرة الثانية التي يروج فيها الوزير القومي المتشدد علنا لهجرة الفلسطينيين من غزة كوسيلة لحل الصراع، بعد أن فعل ذلك في مؤتمر إعادة الاستيطان في غزة في يناير.

وأدلى قرعي، وهو عضو يميني متشدد في حزب الليكود، بتعليقات مماثلة.

وقال قرعي في المظاهرة “من أجل الحفاظ على الإنجازات الأمنية التي ضحى الكثير من جنودنا بحياتهم من أجلها، يجب علينا أن نستوطن في غزة، مع قوات الأمن والمستوطنين”.

وأضاف الوزير “هذا ليس لأنه لا يوجد خيار آخر، ولكن من منطلق الفهم العميق بأن هذه هي الطريقة الحقيقية الوحيدة، سواء لتحصيل ثمن باهظ من النازيين، من حماس، أو من أجل حماية شعبنا ووطننا. سنمحو عار عام 2005 من خلال الاستيطان في عام 2024-2025 بمشيئة الله”.

وقال سوكوت، وهو عضو كنيست قومي متطرف وله سجل طويل من النشاط الاستيطاني غير القانوني، إن المسيرة تهدف إلى “تصحيح الجريمة الفظيعة المتمثلة في طرد اليهود من غوش قطيف”، مستخدما المصطلح العبري لمستوطنات غزة التي تم إخلاؤها خلال خطة فك الارتباط.

وأضاف أن “الذين طردوا يهود غوش قطيف مسؤولون مباشرة بأيديهم عن مجزرة سمحات توراة الرهيبة”، في إشارة إلى الفظائع التي ارتكبتها حماس في 7 أكتوبر العام الماضي.

وتابع قائلا “لقد استخفوا بنا حينها، وطلبوا من مئات الجنرالات والخبراء الأمنيين التوقيع على [بيانات] مفادها أن فك الارتباط سيجلب الأمن… صرخنا بصوت أجش لكنهم لم يهتموا”.

كما دعا سوكوت، مثل بن غفير، إلى تشجيع هجرة الفلسطينيين من غزة، مضيفا أن إسرائيل يجب أن “تقول لدول العالم التي تهتم بأهل غزة بنفاق أخلاقي أنهم [الغزاويون] سيكونون أكثر أمانا معهم في بلدان أخرى. إذا كانوا يحبونهم كثيرا، فيجب على جنوب إفريقيا أن تأخذ سكان جباليا إليها”.

وكان بن غفير قد أثار سخطا في الأوساط السياسية الإسرائيلية، بعد أن رد على تهديد الرئيس الأمريكي جو بايدن بوقف توريد الأسلحة إلى تل أبيب في حالة التوغل الكامل في رفح، وكتب في منشور عبر منصة “إكس”: “حماس ❤️ بايدن”.

كما وجه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في وقت سابق، تهديدا مبطنا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال بن غفير: “أرحب بقرار رئيس الوزراء عدم إرسال الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة. وآمل أن يفي أيضا بالالتزامات الأخرى التي قطعها لي في اللقاء الذي عقده معي الأسبوع الماضي: ليس من أجل صفقة غير شرعية، بل من أجل رفح”.

وأضاف: “رئيس الوزراء يعرف جيدا ثمن عدم الوفاء بهذه الالتزامات”.

كما كان قد دعا بن غفير في شهر أبريل الماضي، إلى حل كابينيت الحرب الإسرائيلي في ظل فشله في إدارة الحرب على قطاع غزة والمواجهات الحدودية المتصاعدة مع “حزب الله”.

وكالات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى