دوليمميز

مظاهرات حاشدة حول العالم تنديدا بالعدوان على غزة واحياء لذكرى نكبة فلسطين

تواصلت التظاهرات والفعاليات الجماهيرية والطلابية الحاشدة حول العالم دعما لفلسطيني وتنديدا بالعدوان الاسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني وخصوصا في قطاع غزة الذي يتعرض الى تدمير شامل وابادة جماعية، واحياء للذكرى 76 لنكبة الشعب الفلسطيني وتشريده من وطنه على يد العصابا الصهيونية.

الآلاف يتظاهرون في سيدني وملبورن الاستراليتين ضد اجتياح الاحتلال مدينة رفح

فقد شارك آلاف المتظاهرين في مدينتي سيدني وملبورن الاستراليتين، في تظاهرتين حاشدتين، لدعم فلسطين والاحتجاج على العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

وبحسب ما نقله موقع “News.com.au” الاسترالي، اليوم الاثنين، فإن المتظاهرين رفعوا العلم الفلسطيني وطالبوا بوقف العمليات العسكرية في رفح.

كما رفع المتظاهرون لافتات كُتبت عليها “الصهيونية عنصرية والعنصرية فاشية” و”قاطعوا نظام الفصل العنصري في إسرائيل”.

ورغم التحذيرات الدولية المتصاعدة تجاه توسيع العمليات العسكرية في رفح، دعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح السبت، إلى تهجير المواطنين من أحياء في قلب المدينة “بشكل فوري”، ليوسع بذلك عملياته التي بدأت الاثنين، شرقي المدينة.

وصباح الثلاثاء السابع من أيار الجاري، احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي، وأوقفت تدفق المساعدات إلى القطاع.

وتواصل قوات الاحتلال، إغلاق معبري رفح الحدودي، وكرم أبو سالم التجاري جنوب قطاع غزة، لليوم الثامن على التوالي، ما يهدد بتفاقم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها القطاع المحاصر.

واستمرار إغلاق معبر رفح وهو المنفذ البري الرئيسي الذي تدخل منه المساعدات ويخرج منه الجرحى والمرضى لتلقي العلاج خارج القطاع، ينذر بتفاقم الكارثة الإنسانية، لا سيما أن مخزون الغذاء في غزة شارف على الانتهاء وفق المنظمات الأممية.

وتعد مدينة رفح آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، فمنذ بداية العملية البرية التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة في الـ27 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، يُطلب من المواطنين التوجه من شمال القطاع ووسطه إلى الجنوب، بادعاء أنها “مناطق آمنة”.

إحياء الذكرى الـ76 للنكبة الفلسطينية في النرويج

وفي اوسلو، أحيت لجنة فلسطين في النرويج “باليستينا كوميتين”، اليوم الإثنين، الذكرى الـ 76 للنكبة الفلسطينية، وذلك بتنظيم يوم وطني بعنوان “زوروا الضفة الغربية”، في العاصمة النرويجية أوسلو.

وجاء هذا اليوم الوطني الفلسطيني للعام الثالث على التوالي، لإحياء ذكرى النكبة، وفي إشارة إلى الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.

وتم خلال فعاليات اليوم الوطني، تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال الإسرائيلي لتعريف المجتمع النرويجي بطبيعة الحياة الفلسطينية في ظل الحواجز العسكرية المنتشرة في عموم أرجاء فلسطين، التي تؤدي إلى تقييد ومنع حرية الحركة للفلسطينيين والتنقل بين مختلف المدن والمناطق، إذ تم إقامة حاجز عسكري بوجود سواتر حديدية وجنود بزي جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وشمل اليوم مظاهرة ضخمة جابت شوارع وسط المدينة وتجمعت في ساحة العمال وتوجهت إلى كنيسة يعقوب، رفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية واليافطات التي تدعو لوقف حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتدعو العالم والحكومة النرويجية لوضع حد لممارسات دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وشارك في هذا اليوم الذي نظم من قبل لجنة فلسطين في النرويج بالتعاون مع منظمات داعمة لفلسطين، الآلاف من المتضامنين النرويجين، إلى جانب أبناء الجاليتين الفلسطينية والعربية، بحضور سفيرة فلسطين لدى النرويج ماري انطوانيت سيدين.

وفي هذا السياق، أكدت السفيرة سيدين أن هذا الحدث يوجه رسالة هامة أولا إلى شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، بأن شعوب العالم تقف إلى جانب الحق الفلسطيني، ورسالة إلى المجتمع الدولي للتدخل الحقيقي لوقف الحرب والعدوان على شعبنا ومحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتقديمهم للعدالة.

مظاهرة حاشدة ضد إسرائيل قبل نهائي يوروفيجن في مالمو

وكانت مظاهرة حاشدة في مدينة “مالمو” السويدية الثاني للتضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، وإحتجاجا على مشاركة دولة الاحتلال الصهيوني في مهرجان الاغنية الاوروبية، كان الحضور حاشدا من كافت الجنسيات المؤيدة لفلسطين والرافضة لوجود فريق الاحتلال الصهيوني في “مالمو”، فقد خرج الآلاف إلى الشوارع في مالمو بالسويد للاحتجاج ضد الحرب على غزة، وكذلك على قرار السماح للمتسابقة الإسرائيلية بالتنافس في مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” وتصعيدها للأدوار النهائية، ولوحوا بالأعلام الفلسطينية وهتفوا قائلين: “الإبادة الجماعية توحد يوروفيجن”، بدلا من الشعار الرسمي للمسابقة وهو “الموسيقى توحدنا”.، وهتف المتظاهرون ضد الصهيونية، وقُوبلت المتنافسة الاسرائيلية بصيحات الاستهجان قبل وأثناء وبعد أدائها، وبازدراء من زميلاتها المتسابقات، واستنكر المتظاهرون المؤيدون للفلسطينيين من ازدواجية المعايير، إذ منع اتحاد البث الأوروبي روسيا من المشاركة في مسابقة يوروفيجن، في عام 2022، بعد غزوها لأوكرانيا، وانهم لن يقبلوا أن يُسمح لبلد يرتكب إبادة جماعية في الوقت الحالي بمنصة لغسل أنفسهم بالفن، لا يمكن للعالم أن يبقى صامتاً أمام إبادة جماعية، يجب على الجميع أن يرفع صوته ضد جرائم إسرائيل واحتلالها.

شارك في التظاهرة سياسيين سويديين من حزب اليسار، وفنانين ومثقفين ، ومؤسسات وجمعيات مختلفة مناهضة للصهيونية ومناصرة للحق الفلسطيني، و المجموعة ١٩٤، والاتحاد النسائي الأوربي الفلسطيني.

مظاهرة ضخمة امام القنصلية الامريكية في تورنتو بمناسبة ذكرى النكبة

وشهدت كندا، ظاهرة ضخمة في مدينة “تورنتو” امام القنصلية الامريكية بمناسبة الذكرى 76 لنكبة الشعب الفلسطيني والمستمرة منذ العام 1948 حيث جابت المظاهرة شوارع المدينة ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واللافتات، التى تؤكد حق العودة.، مرددين هتافات ضد السياسات الكندية الرسمية المنحازة للكيان الصهيوني، وشعارات بالعربية والانجليزية والفرنسية داعمة للشعب الفلسطيني وضد الاحتلال الاسرائيلي كما ندد المتظاهرين بجرائم الاحتلال الإسرائيلي، وحرب الإبادة الجماعية في غزة بدعم وإسناد كبيرين من الولايات المتحدة الأميركية وصمت واسع من المجتمع الدولي ودعوا المجتمع الدولى للتحرك سريعاً لوقف جرائم الاحتلال فى غزة والضفة والقدس.
مؤكدين على دعمهم لحقوق الشعب الفلسطيني في المقاومة من أجل انتزع حقوقه المشروعة بالعودة وتقرير المصير واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس

اعتصام امام الجامعة في روما  للتضامن مع الشعب الفلسطيني

وفي ايطاليا احتشد اعدد كبيرة من المتضامنون الايطاليون يرفعون الإعلام  الفلسطينية، و رايات احزاب يسارية ايطالية في روما العاصمة الايطاليةمع حشد من أبناء وبنات الجالية الفلسطينية والعربية، يتقدم المسيرة لافتات تندد بالكيان الصهيوني القاتل المجرم ، ولافتات داعمة لفلسطين ، تواجد في مقدمة المسيرة فصائل العمل الوطني الفلسطيني، والهتفات والاغاني الوطنية باللغة الايطالية والعربية . انطلقت المسيرة من ساحة “فيكتور مانويل” باتجاه المدينة الجامعية حيث يعتصم بداخل حرم الجامعة طلاب متضامنين مع فلسطين ويطلبون بوقف العدوان الاسرائيلي وحرب الابادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على يد الة الحرب الاسرائيلية، وقد حاول المتظاهرون الدخول الى حرم الجامعة للتضامن ومناصرة الطلاب المعتصمون فيها، الا ان قوات مكافحة الشغب الايطالية قطعت الطريق عليهم ومنعتهم من التقدم نحوا الجامعة، مما دعا الشباب المتظاهر للاعتصام امام الجامعه طوال الليل .

عرض في سنتروم مدينة هارلم الهولندية تعبيرا عن التضامن مع الشعب الفلسطيني

في مشهد يعبر عن التضامن مع الشعب الفلسطيني الاتحاد النسائي الأوروبي الفلسطيني يشارك منظمة نساء بالسواد بفعالية تحاكي عدد الشهداء الاطفال في غزه من خلال عرض أحذية الأطفال والعابهم، وذكر اسماء آلاف الأطفال من ضحايا المجازر الوحشية التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي بحق اطفال غزة، حيث أقيمت الفعالية في سنتروم مدينة “هارلم” الهولندية، بحضور ابناء الجالية الفلسطينية والعربية ومتضامنون هولنديون، رافعين الاعلام الفلسطينية واليافطات المكتوب عليها اوقفوا الحرب على غزة الان، و اتركوا غزة تعيش، وطالب المعتصمون بفتح المعابر لادخال المساعدات الانسانية من غذاء ودواء الى قطاع غزة المحاصر، ووقف اطلاق النار فورا، ووقف حرب الابادة والتجويع التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، والضغط على الاحتلال الاسرائيلي لوقف اجتياح رفح، والسيطرة على معبرها، مؤكدين ان امريكا شريك للجانب الإسرائيلي الفاشي، في مناوراته وألاعيبه، وجرائمه وحربه الهمجية ضد الشعب الفلسطيني، وهي ليست وسيطاً نزيهاً، ولا ضامناً أميناً.

تظاهرات ضخمة في النرويج دعما لحقوق الشعب الفلسطيني ونصره لغزة

بدعوة من أكثر من 35 منظمة مجتمع مدني واحزاب سياسية، وأعضاء برلمان، ولجان حقوقية وطلاب جامعات ولجنة حق العودة الفلسطينية، انطلقت فعاليات احياء الذكرى ال 76 للنكبة الفلسطينية، حيث احتشد عشرات الالاف من مختلف الجنسيات

في العاصمة “أوسلو “وفي مدينة “كريستيان ساند “، هذا وتجدر الإشارة إلى أن ذكرى النكبة هذا العام تكتسي اهمية قصوى كونها تأتي في إطار العدوان الغاشم والمستمر على الشعب الفلسطيني، وحرب الابادة الجماعية التي تنفذها دولة الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة.
انطلقت الفعالية في تمام الساعة 12 ظهرا، بافتتاح المعارض المصوره حول النكبة في العام 1948، واكشاك لبيع المأكولات والحلويات الفلسطينية والتي سيذهب ريعها لدعم صمود أهلنا في غزة، كل ذلك على وقع الموسيقى والأغاني الوطنية الفلسطينية، ولوحات فنيه من فرق متطوعة من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية ومن النرويجيين.
تلا ذلك تحرك الجموع المحتشدة في مسيرات جابت شوارع وسط مدينة “أوسلو “هاتفين بالحرية لفلسطين ومنددين بدولة الاحتلال الاسرائيلي الفاشيه، ومطالبين بوقف الحرب فورا على غزة، ومن ثم التقت جميعا أمام مقر حزب العمال الحاكم في كبريات الساحات في المدينة، ساحه مجمع النقابات المهنية النرويجية، حيث ألقيت الخطابات، والتي اكد فيها المتحدثون على أن جرائم حرب الابادة الجماعية والتطهير العرقي ما زالت مستمره منذ العام 1948 بحق الشعب الفلسطيني، مطالبين الحكومة النرويجية وجميع دول العالم لفعل المزيد من أجل وقف هذه الحرب المجنونه على الشعب الفلسطيني.
كما توجهوا بدعوة الجميع في النرويج والاحرار حول العالم لمواصلة الضغط في الساحات ومختلف الميادين حتى وقف المجازر وحرب الابادة، ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعه في العوده وفق القرار الأممي 194 إلى دياره التي شرد منها، وحقه في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى