
رام الله – فينيق نيوز – اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء، 35 فلسطينيا على الأقل من الضفة الغربية المحتلة، بينهم أسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظات الخليل، جنين، ونابلس، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات رام الله، بيت لحم، طوباس، طولكرم، والقدس، بحسب بيان مشترك صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني.
وإلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل الفلسطينيين، ومصادرة الأموال، والمركبات.
ففي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: أحمد ناصر داود، ومحمد اسماعيل خويرة، وشادي أبو سري، وعدي استيتي، ومحمد كوسا، وعدي دويكات، من عدة أحياء في مدينة نابلس، فيما اعتقلت محمد نظام من بلدة قصرة جنوب نابلس.
ومن طولكرم اعتقلت تلك القوات كلا من: المحرر ساهر إبراهيم أحمد الباشا (42 عاما) من عزبة الطياح، والمحرر أحمد محمد بشير الجيوسي في جبل السيد، وإيهاب سليم أحمد تايه (28 عاما) من ضاحية اكتابا.
وفي القدس، اعتقل الاحتلال الشقيقين مصعب ومحمد ربيع، وهما أسيران سابقان من بيت عنان شمالا القدس، وهيثم بدر من بلدة بيت دقو شمالا.
ومن الخليل، اعتقلت المواطن محمد علي سالم زيدات، ونجله طارق من بلدة بني نعيم شرقا، موسى خليل الفروخ، وأحمد موسى الفروخ من بلدة سعير شمال شرق الخليل، ونسيم تيسير الطيطي من مخيم العروب شمالا.
وفي بيت لحم، اعتقلت الشبان: يوسف حماد، وفراس علبة، ونضال حساين، من مدينة قلقيلية.
وفي بيت لحم، محمد ياسين صباح (18 عاما) من بلدة تقوع شرقا، وأحمد حسن (27 عاما) من واد شاهين في مدينة بيت لحم.
وفي رام الله، اعتقلت المواطن ساجي نصر نوفل من قرية راس كركر غربا، المواطن وجيه حمدان من قرية دورا القرع، شمال رام الله.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات منذ بدء معركة “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى أكثر من 6900، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يشار إلى أن، قوات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها، إلى جانب الاقتحامات لمنازل أهالي المعتقلين، والتي يرافقها عمليات تخريب وتدمير واسعة.