روسيا تعلن خسائر غرق “موسكفا” البشرية

الدفاع الروسية تعلن بدء عودة الحياة لطبيعتها في ماريوبول
أعلنت روسيا مساء اليوم الجمعة، حصيلة خسائرها البشرية من جراء غرق الطراد “موسكفا”.
وأوضحت الوكالة أنه “جرى إنقاذ 396 آخرين من أفراد طاقم السفينة”.
وتقول موسكو إن “موسكفا“، وهو السفينة الرئيسية بأسطولها في البحر الأسود، غرق الأسبوع الماضي بعد أن تسبب حريق في انفجار الذخيرة.
وفي المقابل، زظعمت أوكرانيا إنها أصابته بصاروخين مضاد للسفن، وهي رواية تؤيدها أيضا الولايات المتحدة.
وفي سياق اخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن بدء عودة الحياة لطبيعتها في مدينة ماريوبول وأنه صار بإمكان السكان التنقل بحرية في المدينة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، إن “الوضع في ماريوبول تم تطبيعه، وأصبح بإمكان السكان التنقل في الشوارع بحرية دون الاختباء من قصف النازيين الأوكرانيين”.
وأضاف أنه يتم نقل المساعدات الإنسانية إلى ماريوبول، بما فيها المواد الغذائية والمياه والمستلزمات الأساسية، وأن سلطات جمهورية دونيتسك الشعبية تقوم بتنظيف الشوارع من المعدات الحربية الأوكرانية المدمرة.
وقال كوناشينكوف إن “محاولات المتحدث باسم الخارجية الأمريكية لنشر الأكاذيب المألوفة عن حفاظ الحثالة النازية على السيطرة على ماريوبول كذبة ومساعدة مباشرة للإرهابيين على مستوى الدولة. وتقوم الخارجية الأمريكية كالعادة بتضليل مواطنيها وجميع الآخرين أيضا”.
وأضاف أن “واشنطن تهتم بأوكرانيا وبسكانها في ماريوبول والمدن الأخرى فقط من ناحية الإيرادات من تصدير الأسلحة إلى هناك ومحاربة روسيا حتى آخر أوكراني”.
وأكد كوناشينكوف أن “جميع بقايا النازيين الأوكرانيين من “آزوف” والمرتزقة من الولايات المتحدة محاصرون في مصنع “آزوف ستال”.
وأضاف أن “النازيين يتجاهلون مطالبنا بالإفراج عن النساء والأطفال الذين يزعم وجودهم هناك، والسماح لهم بالخروج بأي اتجاه”، مضيفا أن “احتجازهم للرهائن من المدنيين، إن كانوا موجودين هناك بالفعل، يدل على أنهم إرهابيون وليسوا حماة”.