رام الله – فينيق نيوز – نقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ناشطات سفينة “زيتونة إلى مطار اللد، “بن غوريون” قرب تل أبيب، لترحيلهن بعد منعهن من الوصول إلى غزة فيما تحتجز السفينة في ميناء أسدود.
وكانت زوارق حربية إسرائيلية اعترضت قبالة سواحل القطاع السفينة، التي حاولت كسر الحصار على المفروض على قطاع غزة منذ 10 سنوات موضحة أن اعتراض وتفتيش السفينة لم يوقع إصابات بين ركابها.
وأبحرت زيتونة الثلاثاء الماضي، من في جزيرة صقلية الإيطالية باتجاه شواطئ غزة، وهي تحمل على متنها 15 ناشطة من جنسيات مختلفة بينهن حائزة جائزة نوبل للسلام مايريد ماغواير ، بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
واقتادت السلطات الإسرائيلية سفينة “زيتونة” صباح اليوم، إلى ميناء أسدود، بعد ساعات من اعتراض طريقها
وذكرت القناة العاشرة العبرية أن السفينة رست في ميناء أسدود، فيما جرى تحويل المتضامنات على متنها لمتابعة الوزارات الإسرائيلية المختلفة، حيث جرت العادة بترحيلهن إلى دولهن.
و”زيتونة” هي سفينة تضامن نسائية حملت ناشطات دوليات وعربيات، انطلقن تحت راية التحالف الدولي لأسطول الحرية 4.
ندد امين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات باعتراض السفينة، وقال في بيان “ندين بقوة الاعتداء الإسرائيلي على الأسطول الدولي الذي حاول كسر الحصار غير القانوني المفروض من اسرائيل على سكان قطاع غزة”، مطالبا بالإفراج عن الناشطات.
واعتبرت حماس العملية التي نفذتها البحرية الإسرائيلية هي بمثابة “ارهاب دولة”.
وتسمح اتفاقات اوسلو التي وقعت بين إسرائيل ومنظمة التحرير فعام 1993 لسكان غزة الإبحار وخصوصا للصيد حتى عشرين ميلا من الساحل. لكن هذه المسافة تقلصت الى حد كبير.
والحصار البري والبحري والجوي الذي فرضته إسرائيل في حزيران/يونيو 2006 على قطاع غزة اثر اسر جندي إسرائيلي، تم تشديده في حزيران/يونيو 2007 اثر سيطرة حركة حماس على القطاع.
وفي ايار/مايو 2010، قتل عشرة ناشطين أتراك على متن سفينة “مافي مرمرة” خلال مداهمة بحرية الاحتلال الإسرائيلية لسفن “اسطول الحرية” الست التي كانت تحاول كسر الحصار.
ومنذ ذلك الحين حاولت سفن لناشطين مناصرين للفلسطينيين كسر الحصار عن قطاع غزة الا ان البحرية الإسرائيلية منعتها.
