عربي

تكليف محمد علاوي برئاسة الحكومة العراقية

بغداد – فينيق نيوز – اعلن محمد توفيق علاوي اليوم السبت، أنه تم تكليفه برئاسة الحكومة العراقية، فيما تستمر المظاهرات المنددة بالأوضاع الاقتصادية، والاضطراب السياسي في البلاد.
وينهي ترشيح علاوي أزمة سياسية مستمرة منذ أكثر من شهرين، وسيدير علاوي البلاد لحين إجراء انتخابات مبكرة. ويتعين عليه تشكيل حكومة جديدة خلال شهر.
وفي أول تصريح له بعد تكليفه، توجه علاوي في كلمة للمتظاهرين، دعاهم فيها للاستمرار في التظاهر.
وفي وقت سابق، أكد مصدر مطلع اتفاق الكتل السياسية على علاوي رئيسا للحكومة، وقال إن “الاتفاق النهائي جرى بين الكتل السياسية العراقية على تقديم علاوي مرشحا ليتم تكليفه من رئيس الجمهورية برهم صالح”.
وقدم رئيس الحكومة العراقية المكلف في كلمة متلفزة، جملة من التعهدات الرامية إلى الخروج بالبلاد من الأزمة السياسية، مؤكدا سعيه لتشكيل حكومة بعيدة عن المحاصصة.
وشدد علاوي على “ضرورة استمرار التظاهر السلمي الداعم للإصلاح حتى تتحقق المطالب المشروعة وأن تباشر الدولة بالعمل الإصلاحي الجاد”.
وتعهد علاوي بـ”العمل الحثيث لإجراء انتخابات مبكرة بالتشاور مع الجهات ذات الصلة”، وحماية العملية الانتخابية والوقوف ضد أي تدخل قد يؤثر بنزاهة وشفافية نتائجها.
وأكد الالتزام بتوفير أكبر قدر من فرص العمل للمواطنين من خلال البدء بمشاريع تنموية وصناعية وإنتاجية وسكنية وإحداث نهضة استثمارية” وتحويل الاقتصاد من “ريعي إلى استثماري”.
كما وتعهد رئيس الحكومة العراقية بحماية “العراقيين السلميين وإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء والتنسيق مع السلطة القضائية والامتناع عن استخدام الذخيرة الحية وحظر استخدام الأسلحة غير الفتاكة مثل عبوات الغاز المسيل للدموع”.
واكد على “حماية العراق من أي تدخل خارجي والعمل على أن لا يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات والصراعات”، داعيا المجتمع الدولي والإقليمي ليكونوا “عونا للعراق”.
وقال أنه سيقدم تقريرا دوريا بشكل شهري، حول التقدم الذي تحرزه حكومته والتحديات التي تواجهها، داعيا إلى “إطلاق حوار فوري مع المتظاهرين السلميين للعمل على تحقيق مطالبهم المشروعة”.
علاوي في سطور
ولد السياسي العراقي محمد توفيق علاوي الربيعي عام 1954 في العاصمة بغداد، وأنهى دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية فيها، والتحق بعدها بجامعة بغداد كلية الهندسة المعمارية.
أضطر في السنة النهائية لأن يترك جامعة بغداد والبلاد متوجها إلى لبنان عام 1977.
التحق بالجامعة الأمريكية في لبنان، ونال شهادة البكالوريوس في هندسة العمارة عام 1980، انتمى إلى حزب الدعوة الإسلامية ثم ترك الحزب في ما بعد.
دخل المعترك السياسي ضمن قائمة إياد علاوي “القائمة العراقية” منذ عام 2005 وحتى الوقت الحاضر بمسمياتها المختلفة “القائمة الوطنية”، و”ائتلاف الوطنية”.
انتخب عضوا في مجلس النواب العراقي منذ بداية عام 2006، حتى تعيينه وزيرا للاتصالات أواسط عام 2006 حتى نهاية عام 2007.
التحق بمجلس النواب مرة أخرى، خلفا للنائبة المتوفية عايدة عسيران عام 2008 حتى انتخابات عام 2010.
انتخب عام 2010 عضوا في مجلس النواب، وعين وزيرا للاتصالات نهاية عام 2010.
قدم استقالته من وزارة الاتصالات بسبب خلافه مع رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي نهاية عام 2012.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى