محليات

نابلس تعيد تشييع رفات شهيد مجهول اعدمه الاحتلال عام 1967

نابلس – فينيق نيوز –  اعادت جماهير غفيرة يتقدمها مسؤولون فلسطينيون واردنيون، اليوم الخميس، تشييع رفات جندي مجهول استشهد عام 1967 إلى مقبرة شهداء بيتا جنوب نابلس.

وشارك في التشييع: نائب رئيس هيئة الأركان الجيش العربي الأردني العميد الركن عبد الله شديفات، وسفير الاردن لدى فلسطين محمد أبو وندي، ومحافظ نابلس إبراهيم رمضان، وممثلون عن الفعاليات الوطنية والرسمية والشعبية في فلسطين.

 وتصادف تشييع الرفات مع  اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب المحتجزة لدى اسرائيل، والذي يصادف اليوم السابع والعشرين من آب لكل عام

وفي كلمته نقل رمضان تحيات الرئيس محمود عباس، مشددا على وحدة الدم بين الأردن وفلسطين، و أن شعب فلسطين لن ينسى تضحيات ومواقف الاردن قيادة وشعبا.

وقدم ممثل التجمع الوطني لأسر الشهداء في فلسطين العميد عبد الفتاح حمايل درع الشهداء ودرع الدم الواحد للسفير الاردني والوفد العسكري المرافق له.

واستشهد الجندي الأردني مجهول الهوية في بلدة بيتا عام 1967،  حيث اعدمه جيش الاحتلال بدم بارد في جريمة وثقتها عيون الاهالي

قال رئيس بلدية بيتا فؤاد معالي، حينها “لم يكن يستطيع التحرك في هذه المنطقة سوى مقاومين من الجيش الأردني دفاعا عن أرض فلسطين، وهذا الشهيد المجهول جرى إعدامه في هذه المنطقة ودفن فيها.

 وتجددت قصة الشهيد  مؤخرا، عقب المباشرة بشق الطريق الاستيطانية وصلت قبره، حيث عمدت فعاليات بيتا بالتعاون مع محافظة نابلس، وبعد التواصل مع السفارة الأردنية، على نقل الرفات الى البلدة وبناء نصب الجندي المجهول له”.

 المواطن جاد الله محمود أقطش (69 عاما)،كان شاهد عيان على جريمة الاحتلال هذه،قال: ” وصلت مركبة عسكرية تابعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، انزلت شابا وأطلقت عليه النار، مقابل التلة التي يسكنها مع عائلته، بعد احتلال الضفة الغربية بأيام عام 1967″.

وأضاف “كنا نجلس والعائلة تحت الأشجار، ورأينا الحادثة بأعيننا وبقي الشهيد في الموقع عدة أيام، قبل أن يتم دفنه من قبل المواطنين بالقرب من مكان استشهاده”.

وقال للوكالة الرسمية مؤخرا  ان الشهيد دفن تحت تلك التينة التي اقتلعتها جرافات الاحتلال قبل أيام، قرب بلدة زعترة جنوب نابلس وقبل الحاجز بمئات الأمتار، وأطلق عليه “قبر المجهول”، فلم يكن معه ما يدل على شخصيته”.

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، أصدرت بيانا في 18ر الجاري، عبر موقعها الالكتروني، صرح فيه مصدر مسؤول ” أن القوات المسلحة وبالتنسيق مع السفارة الأردنية تتابع منذ أيام حرص واهتمام أهالي منطقة بيتا التابعة لمحافظة نابلس للكشف عن هوية الشهيد المدفون في منطقتهم”.

وأكد المصدر “أن الظروف الصحية الراهنة المتمثلة بجائحة كورونا حالت دون نقل الجثمان في الوقت الراهن، وأن إجراءات نقله من موقعه الحالي إلى مقبرة بلدية بيتا جاءت للحفاظ على رفات الشهيد، لحين التمكن وفي أقرب وقت من نقله إلى أرض الوطن، بعد القيام بعمل الفحوصات اللازمة لمعرفة هويته”.

زر الذهاب إلى الأعلى