مسيرة وصلاة جمعة على الاراضي المهددة غرب سلفيت

سلفيت – فينيق نيوز – اقام عشرات المواطنين صلاة الجمعة ظهر اليوم، على مدخل قرية حارس غرب سلفيت، بعد أن منعهم جيش الاحتلال من الوصول الى أراضيهم المهددة بالمصادرة المحاذية لمستوطنة رفافا المقامة على اراضيهم غرب القرية.
وأقيمت الصلاة على المدخل الرئيسي بعد ان اغلق جيش الاحتلال البوابة الحديدية ونشر جنوده على مداخل القرية، واعتدوا على المشاركين أثناء محاولتهم فتح البوابة.
وقال رامين سر حركة فتح اقليم سلفيت عبد الستار عواد : ان استمرار الفعالية الاسبوعية للاسبوع الثاني عشر هو تاكيد على استمرار النضال ضد الاحتلال وقطعان المستوطنين في تلك الاراضي
واضاف: ان حركة فتح وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان على تواصل دائم مع اصحاب الاراضي التي تتعرض لاعتداءات وتوفير المعدات الزراعية وأشتال الزيتون لاعادة زراعة الاراضي التي تم الاعتداء عليها من قبل الاحتلال وقطعان المستوطنين”.
واستنكر عواد “بأشد العبارات اتفاق الذي وقع امس بين الامارات والعدو الصهيوني بالتطبيع الكامل بينهما، مشيراً ان هذا الاتفاق تخلي من دولة الإمارات عن دعمها للقضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني،وخيانة للإجماع العربي الذي عبرت عنه مبادرة السلام العربية التي تضمنت إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس” .
وقال الأب عبد الله يوليو كاهن رعية الروم الكاثوليك في رام الله لمعا “: مشاركتنا مع المواطنيين في فعاليتهم الاسبوعية جاءت لإيصال رسالة ضد مصادرة الاراضي و الضم، وضد اي تطبيع مع العدو الاسرائيلي كما قامت به الامارات، ومع اقامة الدولة الفلسطينية”.
و أشار ايمن ابداخ عضو اقليم سلفيت “أن المشاركة هذا اليوم هي رسالة للاحتلال وبعض انظمة التطبيع العربية اننا صامدون في وجه اتفاقيات العار وسنبقى على عهد الشهداء حتى دحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة .”
نادي سلطان وهو احد اصحاب الاراضي التي تتعرض للاعتداءات قال لمعا”: رسالتنا اليوم أننا سنستمر بهذه الفعاليات الى ان يسمحوا لنا بالوصول لاراضينا المهددة والتي تعرضت لاعمال تجريف واقتلاع لاشجار الزيتون، وسنبقى صامدين مهما مارس الاحتلال من اعتداءاته علينا.
