محلياتمميز

منظمة التحرير تثمن منع تشيلي منتجات المستوطنات الاسرائيلية

رام الله – فينيق نيوز- ثمن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، قرار مجلس الشيوخ التشيلي بمنع دخول منتوجات المستوطنات الاسرائيلية

ورحب عريقات ببيان المجلس الذي اكد رفضه القاطع الخطوات الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولي، والرد عليها من خلال مقاطعة شاملة لجميع المنتجات الإسرائيلية، وفرض العقوبات الاقتصادية على الحكومة الإسرائيلية، وفك التعاون بجميع المجالات، وأبرزها التكنولوجية والعسكرية.

وجاء في رسالة عريقات الى اعضاء مجلس الشيوخ  التشيلي: “أنه بقراركم منع دخول منتوجات المستوطنات الاستعمارية الاسرائيلية الى تشيلي، إنما تساهمون في وقف الممارسات الاسرائيلية التي تهدد النظام الدولي القائم على القانون”.

واضاف عريقات بانه يجب اتخاذ عقوبات فورية ضد اسرائيل لإعلان قرارها بضم اراض فلسطينية محتلة.

وكان مجلس الشيوخ التشيلي قد اصدر بياناً وقراراً، يطالب الحكومة التشيلية، باتخاذ قرار لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، وخاصة الصادرة من المستوطنات الإسرائيلية، كما أصدرت حركة مقاطعة إسرائيل، وسحب الاستثمارات (BDS) في أميركا اللاتينية، بياناً تضامنياً مع الشعب الفلسطيني، ورافضاً لـ (صفقة القرن) ومشروع الضم، الذي أعلن عنه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي يهدف إلى استكمال المشروع “الصهيوني” في سرقة الأرض الفلسطينية، ونسف جميع الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

كما جاء في البيان ان اعلان الضم يضرب بعرض الحائط جميع القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، والتي منحت الشعب الفلسطيني دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967 بعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين الى الأراضي التي هجروا منها في اعقاب النكبة الفلسطينية الكبرى عام 1948، وفقاً للقرار الأممي 194، مما يهدد مشروع حل الدولتين، لصالح مشروع دولة “إسرائيل الكبرى” التي تحول الشعب الفلسطيني الى تجمعات بشرية تعيش في “ارخبيلات” مقطعة الأوصال منزوعي السيادة الأمنية والاقتصادية، وذلك من خلال مشروع “الضم” الذي يستكمل عملية سرقة الأراضي في الضفة الفلسطينية؛ ليطال 30% بما فيها غور الأردن وشمال البحر الميت، وفرض السيادة على جميع المستوطنات، ومناطق (ج) التي تعتبر السلة الغذائية للشعب الفلسطيني.

عريقات يوجه رسائل شكر لبرلمانات الدول المؤيدة للحق الفلسطيني

وكان وجه ب عريقات رسائل رسمية لمجلس الشيوخ التشيلي، وبرلمانات بلجيكا، ولوكسمبورغ، وهولندا، تعرب عن شكر وتقدير القيادة والشعب الفلسطيني للمسؤولية والشجاعة التي أبدتها هذه البرلمانات لتمرير قرارات تتعلق بمطالبة حكوماتها بإدانة أي قرار تتخذه إسرائيل لضم الأرض الفلسطينية المحتلة، واتخاذ تدابير فعالة ومضادة نحو الرد بشكل متناسب على الضم المخالف للقانون الدولي، والدفع بشكل نشط من أجل اتخاذ إجراءات عقابية على مستوى أوروبا إذا قررت إسرائيل المضي بالضم.

وأكد عريقات، في رسائله،  اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل تهدف إلى جعل ممارسات احتلالها غير القانونية طبيعية بما فيها الضم وجرائم العدوان والمشروع الاستيطاني الاستعماري الذي يعرّفه ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية باعتباره جريمة حرب موصوفة.

وشدد على أنه لن يكون هناك سلام دون احترام كامل حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف بما فيها الحق في تقرير المصير، وقال: ” تتعرض فلسطين لتهديد المزيد من الضم، والذي يعني سرقة المزيد من الأرض الفلسطينية، ونهب المزيد من الموارد الطبيعية، والسيطرة على الحدود والمجال الجوي والكهرومغناطيسي، والحدود البحرية، وتعزيز نظام الفصل العنصري في القرن الحادي والعشرين، مقابل إنكار حق فلسطين في الوجود، والقضاء على احتمالات حل الدولتين وأمست هذه الممارسات بحاجة إلى ردع فوري”.

وأشاد عريقات بدعم البرلمانات وقراراتها بمنع استيراد منتجات المستوطنات الاستعمارية، التي من شأنها حماية آفاق السلام العادل والدائم.

وأضاف: “هذه الخطوات الشجاعة من شأنها تعزيز العلاقات مع فلسطين والبناء عليها، وأن تفسح الطريق أمام بقية أعضاء الاتحاد الأوروبي للحذو حذوها”.

زر الذهاب إلى الأعلى