محلياتمميز

مستوطنون يحرقون مركبتين ويخطون شعارات عنصرية شرق رام الله ويسيجون أراضي بالاغوار

700 متطرف يقتحمون الأقصى في رابع أيام “الأنوار العبري”

رام الله – فينيق نيوز – أضرم مستوطنون، فجر اليوم الأربعاء، النار في مركبتين وخطوا شعارات عنصرية، خلال هجومهم على قرية عين يبرود شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستوطين داهموا البلدة القديمة في عين يبرود، وأحرقوا المركبتين، وخطوا شعارات عنصرية، قبل أن يتصدى لهم المواطنين وينسحبوا.

ويأتي هذا الاعتداء امتدادا لهجمات منظمة تشنها مجموعات المستعمرين بحماية قوات الاحتلال، من إحراق ممتلكات للمواطنين، واستهداف مباشر للرعاة، وإغلاق طرق فرعية، وتنفيذ اقتحامات لعدد من القرى خلال الأسابيع الماضية.

ويسيجون أراضي المواطنين في خربة الحديدية
كما شرع مستوطنون، اليوم الأربعاء، بتسييج أراضي المواطنين في خربة الحديدية بالأغوار الشمالية.

وأفاد مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات بأن مستعمرين شرعوا منذ ساعات الصباح بتسييج أراضي المواطنين في خربة الحديدية.

وأضاف أن الأراضي التي يتم العمل على تسييجها مملوكة بالطابو للمواطنين، وأن عمليات التسييج هذه تهدف لمحاصرة مساكن المواطنين في المنطقة.

ويقتحمون الأقصى في رابع أيام “الأنوار العبري”

ه1ا واقتحم مستوطنون، اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي التي واصلت فرض التضييق والإجراءات المشددة التي تعيق وتعرقل دخول الفلسطينيين لساحات الحرم، في رابع أيام ما يسمى عيد الأنوار الحانوكاة العبري.

وأفاد محافظة القدس، بأن 689 مستعمرا اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال.

فتوح: جرائم المستعمرين في الضفة تشكل جريمة مركبة على خلفية قومية وعنصرية

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن اعتداءات إرهابية منظمة نفذها مستعمرون في قرية عين يبرود شمال رام الله وبلدة كفل حارس شمال سلفيت يشكل جريمة مركبة على خلفية قومية وعنصرية، تندرج في إطار الإرهاب المنظم الذي يمارس تحت حماية جيش الاحتلال ورعاية حكومة اليمين المتطرفة .

وأضاف في بيان صادر عن المجلس الوطني اليوم الأربعاء، أن إقدام عشرات المستعمرين على اقتحام البلدتين وإحراق المركبات وكتابة شعارات عنصرية تحريضية تدعو صراحة إلى القتل والتهجير، بالتوازي مع اقتحام وتدنيس المقامات الإسلامية من خلال أداء طقوس تلمودية وإشعال شعلة الشموع وبث أجواء الترهيب والصراخ وتحطيم الممتلكات ورشق الحجارة على منازل المواطنين يمثل تصعيدا خطيرا يستهدف الوجود الفلسطيني ومقدساته وحقه في الأمن والحياة.

وشدد فتوح، ان استمرار صمت المجتمع الدولي وشلل منظومة العدالة الدولية في محاسبة دولة الاحتلال يوفر غطاء سياسيا وأمنيا لتكرار هذه الجرائم، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن أفعال المستعمرين باعتبارهم أداة تنفيذ لمشروعها الاستعماري التهويدي.

وأشار إلى أن هذه الجرائم لن تنال من صمود شعبنا وتمسكه بحقوقه الوطنية والتاريخية ودفاعه عن أرضه، مطالبا بتدخل دولي عاجل وفاعل لتوفير الحماية للمدنيين وإدراج عصابات المستعمرين الإرهابية ضمن قوائم الجماعات الإرهابية وملاحقتهم أمام المحاكم الدولية.

ــ

زر الذهاب إلى الأعلى