
رام الله – فينيق نيوز – أكدت الرئاسة الفلسطينية، أن الأمن والاستقرار لن يتحققا في المنطقة ما لم يشعر بهما شعبنا الفلسطيني.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن ما تقوم به حكومة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين ومخيمها، جريمة حرب جديدة بحق شعبنا الأعزل.
وأكد أن شعبنا الفلسطيني لن يركع ولن يستسلم ولن يرفع الراية البيضاء وسيبقى صامدا فوق أرضه في مواجهة هذا العدوان الغاشم، حتى دحر الاحتلال ونيل الحرية.
وحيا الناطق باسم الرئاسة، أبناء شعبنا الفلسطيني في مخيم جنين وفي كل المدن والبلدات والقرى والمخيمات، على صمودهم الاسطوري في وجه هذا الاحتلال.
وشدد أبو ردينة على ان كل هذه الجرائم التي ترتكبها حكومة الاحتلال ومستوطنوها الارهابيون لن تحقق الأمن والاستقرار لهم، ما لم يشعر به شعبنا الفلسطيني.
وطالب المجتمع الدولي بالخروج عن صمته المخجل والتحرك الجدي لاجبار إسرائيل على وقف عدوانها بحق شعبنا الفلسطيني، ومحاسبتها على كل هذه الجرائم.
“فتح”: عدوان الاحتلال لن يثنينا عن الاستمرار في الدفاع عن شعبنا
قالت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ “فتح”، إنّ عدوان الاحتلال الإسرائيلي الهمجيّ على مخيّم جنين؛ لن يثنينا عن الاستمرار في الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني، حتى انتزاع الحريّة والاستقلال.
ونعت حركة “فتح”، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الاثنين، شهداء مخيّم جنين، وشهيد رام الله الشاب (محمد حسنين)، الذين ارتقوا بعد استهدافهم من جيش الاحتلال، مؤكدةً أنّ هذا العدوان يثبت بما لا يدع مجالًا للشك؛ وهن منظومة الاحتلال الإرهابيّة التي لم تجد سوى القصف التدميريّ، والاستخدام غير المتكافئ للقوّة، مبينة أنّ حكومة الاحتلال المأزومة تحاول من خلال إراقة الدماء البحث عن مسارات تصعيديّة للحيلولة دون تفاقم أزماتها الداخليّة.
وحيّت حركة “فتح” صمود أبناء شعبنا الأسطوريّ في جنين، وكافة مدننا وقرانا ومخيّماتنا في مجابهة عدوان الاحتلال.
فتوح: ما يجري في جنين مجزرة وجريمة حرب
و قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، إن ما يجري في جنين من استخدام آليات عسكرية ثقيلة، وقصف المنازل والمساجد والمراكز الطبية بالصواريخ، وارتقاء الشهداء، وإصابة العشرات هو مجزرة وجريمة حرب وعدوان وحشي بشع يقترفه جيش الحكومة الفاشية، وتتحمل حكومة نتنياهو العنصرية النازية المسؤولية كاملة.
وأضاف فتوح في بيان صدر عنه، اليوم الإثنين، أن ما يحدث هو نتيجة الصمت الدولي المتواطئ مع حكومة فاشية تتشكل من مجموعة من الإرهابيين من أصحاب السجل الإجرامي، مطالبا المجتمع الدولي بمحاسبة هذه الحكومة العنصرية، وتقديم المجرمين إلى المحاكم الدولية، وفرض المقاطعة والعزل على الكيان العنصري الفاشي، ورفع الحصانة والحماية عن إسرائيل ومجرميها.
كما طالب فتوح المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق جنائي بالمجازر التي ترتكبها حكومة الاحتلال وآخرها مجزرة جنين الدموية.
ودعا فتوح جماهير شعبنا الفلسطيني وفصائله إلى رص الصفوف وإسناد جنين، مشيدا بصمود شعبنا ومقاومته الباسلة، مشيرا إلى أن هذا الصمود الأسطوري لن ينكسر.
“الخارجية” تطالب بتدخل دولي عاجل لوقف عدوان الاحتلال
و أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، عدوان الاحتلال الهمجي على شعبنا في جنين ومخيمها، وحملت الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تداعياته وما يسفر عنه من جرائم ضد المواطنين المدنيين العزل وممتلكاتهم.
وقالت الخارجية في بيان صحفي اليوم الإثنين، إن هذا العدوان يندرج في إطار سياسة إسرائيلية رسمية لتكريس منطق القوة العسكرية في التعامل مع شعبنا الأعزل وقضيته العادلة بديلا عن الحلول السياسية للصراع.
وطالبت الخارجية بتحرك دولي عاجل لوقف العدوان فورا، ودعت الجنائية الدولية إلى الخروج عن صمتها والبدء بمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
النضال الشعبي: مجزرة بشعة أمام العالم ومن حق شعبنا مقاومة الاحتلال
و نعت جبهة النضال الشعبي شهداء جنين ومخيمها الذين ارتقوا، اليوم الاثنين، في مجزرة دامية ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وما زالت ماضية في عدوانها الهمجي مستخدمة الطيران الحربي لقصف منازل المواطنين الأبرياء وفرض حصار على المدينة.
وقالت الجبهة إن ما تقوم به قوات الاحتلال مجزرة أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، باستهداف الأطفال والنساء وتدمير المنازل فوق رؤوس ساكنيها في عدوان واسع تشارك به طائرات الاحتلال وكافة اجهزتها الفاشية.
وأضافت أن هذه المجزرة البشعة حلقة في مسلسل الإرهاب المنظم الذي تقوم به قوات الاحتلال بشكل يومي، والهادفة للمزيد من الإجرام ضد الأبرياء.
وأشارت أن الاحتلال يتعمد تحويل مدينة جنين ومخيمها إلى ساحة حرب وسط حملة إعلامية تضليلية ممنهجة، وأن اقتحامات واعتداءات جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه للمدن الفلسطينية، وتفجير المنازل فوق ساكنيها يتطلب توفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا.
وأكدت الجبهة بأن التصعيد الهمجي المنظم الذي يقوم به الاحتلال بقرار سياسي وأمني بخطوة متسارعة لفرض سياسة الأمر الواقع والاستفراد بشعبنا الأعزل وارتكاب الجرائم العدوانية بحق شعبنا يتطلب موقفاً عربياً ودولياً واضحاً بدعوة مجلس الأمن للانعقاد واتخاذ قرارات عملية ضد فاشية الاحتلال، ويتطلب تحركاً شعبياً وجماهيرياً من قوى وأحزاب الأمة العربية لمناصرة الشعب الفلسطيني المنتفض في وجه الاحتلال وآلة حربه العدوانية.
واعتبرت الجبهة أن تراخي المجتمع الدولي وسياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير وعدم اتخاذ أية إجراءات عملية لحماية وإنفاذ القانون الدولي والشرعية الدولية في الأراضي المحتلة، هو ما يشجّع الاحتلال على المضي قدماً في مخططاته العدوانية والتي سوف تفجر الأوضاع في المنطقة.
داعية القيادة الفلسطينية لعقد اجتماع طارئ وإلى سرعة قيام اللجنة التنفيذية بوضع الاليات لتطبيق قرارات المجلس الاخير موضع التطبيق العملي، ومواصلة الجهد بالمحكمة الجنائية الدولية لملاحقة مليشيات الموت والعنصرية في دولة الاحتلال، وتقديم قادة وجنرالات الاحتلال إلى المحاكم الدولية لمحاكمتهم كمجرمي حرب.
وأكدت على حق شعبنا في مقاومة الاحتلال ، والدفاع عن أرضه وأي محاولات من طرف الاحتلال لفرض وقائع على الارض والاستفراد بجنين ومخيمها، سيواجهها شعبنا بكل ما يمتلك من مقومات النضال والمقاومة، ولن تنثني عزيمته وإصراره مهما عظمت التضحيات، مجددت التأكيد بأن حكومة الاحتلال الفاشية لن تحصد سوى الخيبات التي منيت بها سابقتها، ولن تفلح في جلب الأمن لقطعان مستوطنيها على حساب شعبنا، وإن “إسرائيل” بعنصريتها وفاشيتها وجرائم الحرب التي ترتكبها أصبحت مصدر تهديد جدي وحقيقي للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وعلى المجتمع الدولي تحمل مسئولياته تجاه ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من عدوان وانتهاك لحقوقه واعتداء على أرضه ومقدساته.
امين عام فدا : يجب أن تدفع إسرائيل الثمن والمطلوب تنفيذ قرارات الوطني والمركزي
وقال صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لـ منظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لـ الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” إن ما جرى اليوم الاثنين في مدينة جنين ومخيمها جنين استمرار لجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي تقترفها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بحق أبناء شعبنا الفلسطيني بدعم وانحياز أمريكي سافرين وصمت غربي وتخاذل رسمي عربي.
وأضاف الرفيق صالح رأفت أن استخدام قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد شعب أعزل وسكان مدنيين ومخيم بسيط طائرات الأباتشي ووسائل قوة مفرطة أخرى ضمن ترسانة الحرب التي تمتلكها وتوفرها لها أمريكا على أوسع نطاق يمثل إمعانا في الغطرسة والعنجهية الاسرائيلية وتحد سافر للمجتمع الدولي بات أمامه لازما على هذا المجتمع التحرك العاجل لإجبار إسرائيل على وقف عدوانها وتوفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا من هذا العدوان.
وجدد رأفت التأكيد على ضرورة تنفيذ القيادة الفلسطينية قرارات المجلسين الوطني والمركزي الفلسطينيين حول قطع كل أشكال العلاقة مع كيان الاحتلال والتحلل من أية اتفاقيات معه وفي المقدمة وقف ما يسمى “التنسيق الأمني”.
وشدد رأفت على أن حكومة أقصى اليمين المتطرف في إسرائيل حسمت أمرها باتجاه المضي قدما في تنفيذ مخطط ضم الضفة الغربية وتهويد القدس والابقاء على قطاع غزة محاصرا وسجنا مغلقا على أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني ويجب أن تدفع ثمن ذلك باهظا والمطلوب تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي واعتماد نهج سياسي وكفاحي فلسطيني جديد يتناسب طرديا مع هذه السياسة العدوانية والاحتلالية والإحلالية والتوسعية والعنصرية الاسرائيلية.
وختم الأمين العام لـ “فدا” بيانه قائلا: إن لدى شعبنا مخزون عالي للتضحية وهو يثبت يوما تلو آخر تمسكه بحقوقه واستعداده الدائم للدفاع عنها والنضال من أجل استعادتها والمطلوب توفير كل أشكال تعزيز صمود الشعب على الأرض دون اغفال مسؤولية كل الفصائل والقوى والمؤسسات الفلسطينية في توفير البيئة النضالية اللازمة وفي مقدمة ذلك التحلي بأعلى درجات الوحدة الوطنية والتلاحم الوطني.
وحتى ساعة نشر هذا البيان تواصل قوات الاحتلال الاسرائيلي عدوانها على مدينة جنين ومخيمها باستخدام طائرات الأباتشي وكل أنواع القصف الجوي والبري ما أسفر حتى اللحظة عن استشهاد أربعة مواطنين وجرح 27 آخرين بينهم 7 في حالة الخطير وترافق ذلك مع تدمير وخسائر مادية جسيمة لحقت بالممتلكات والمرافق المدنية ومرافق البنى التحتية سيما الشوارع.
شبكة المنظمات الاهلية تطالب بتدخل دولي فوري لوقف العدوان
واستنكرت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية بشدة العدوان الاسرائيلي الهمجي المتواصل على مدينة جنين ومخيمها والذي اسفر عن استشهاد واصابة عشرات المواطنين والحاق الدمار بعدد كبير من المنازل والمؤسسات.
وتطالب الشبكة بتدخل فوري لحماية الشعب الشعب الفلسطيني، والعمل على تفعيل المسار القانوني لمحاكمة ومحاسبة دولة الاحتلال بوصفها دولة فاشية تمارس الابادة الجماعية بحق شعب تحت الاحتلال.
وتدعو شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية للوحدة الوطنية ورص الصفوف في ظل سياسة الحرب المفتوحة لحكومة الاحتلال، وما يجري من مجازر دموية بحق المواطنين العزل في مدينة جنين ومخيمها وهي ذات السياسة الهادفة لفرض حل الامر الواقع، وتكريس الاحتلال والاستيطان الاستعماري للارض الفلسطينية وهو جوهر التوجه الفاشي العنصري لحكومات دولة الاحتلال المتعاقبة وهو ما يحتم التوجه باجراءات ملموسة لانهاء الانقسام الداخلي والتوحد على برنامج سياسي نضالي بشراكة وطنية حقيقية بين جميع المكونات والاطر والهيئات الشعبية والوطنية والاهلية .
وتدعو الشبكة لتعزيز الصمود الشعبي رفضا لعمليات القتل الممنهج والدموي لجيش الاحتلال، وفي هذا السياق تجدد الشبكة مطالبتها بوقف وقطع كل اشكال العلاقة مع دولة الاحتلال تطبيقا لقرارات المجلسين الوطني والمركزي، وسحب الاعتراف بها، واتخاذ الخطوات اللازمة لحماية الشعب والدفاع عن مقدراته ووجوده فوق ارضه .
وتتوجه الشبكة بالتحية للاهل في جنين ومخيمها وترى في حالة الصمود التي تتجسد مبعثا للفخر والاعتزاز الوطني لشعب اصيل يناضل من اجل انهاء الاحتلال، ويدافع عن حقوقه رغم الدمار وهدم البيوت، واستهداف المواطنين بالقصف الجوي والاجتياح، وترويع الناس الامنين، وفرص الحصار والاغلاق ومنع حرية الحركة والتنقل، وتحذر الشبكة من مخططات الاحتلال للاستفراد بجنين استمرارا لسعيها تقطيع اواصر الارض الفلسطينية، كما تحذر من توسيع اعتدءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية وتنفيذ مجازر دموية في محاولة لتهجير واقتلاع الشعب الفلسطيني بالتزامن مع ما يجري في جنين وهذا العدوان الوحشي المتواصل الذي يطال مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الاسلامية والمسيحية والتهديدات باجتباح واسع لشمال الضفة الغربية .
يتبع..