
رام الله – فينيق نيوز – أطلقت بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا للسلام لتعزيز الجهود الأوسع نطاقا صوب حلّ الدولتين للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني
وسيسعى الصندوق البالغ حجمه ثلاثة ملايين جنيه إسترليني، إذ أسهمت كل دولة بمبلغ مليون جنيه إسترليني (1.34 مليون دولار) في هذه المبادرة إلى التوسع وجذب مانحين إضافيين بمجرد بدء أنشطته.
وتهدف المبادرة، التي تحمل اسم “صندوق السلام الدولي”، إلى معالجة الأسباب الجذرية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وتمهيد الطريق نحو تحقيق حل الدولتين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).
تم الإعلان عن الصندوق قبيل اجتماع في بريطانيا سيضمّ وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر ونظيرتيها الأسترالية بيني وانغ والكندية أنيتا أناند.
وسيعتمد الصندوق على خبرة المملكة المتحدة في أيرلندا الشمالية، وجهودها الحالية في منطقة غرب البلقان، من خلال تمويل مشاريع مجتمعية، ومجموعات شبابية، ومنظمات المجتمع المدني.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، إن الصندوق “سيدعم الأشخاص الذين يعملون بلا كلل لتعزيز التفاهم بين المجتمعات الإسرائيلية والفلسطينية”.
وأضافت كوبر “في وقت نشأت فيه أجيال من الإسرائيليين والفلسطينيين وسط دوامة الصراع والعنف، فإننا نحتاج أيضا إلى دعم منظمات المجتمع المحلي التي تعمل على بناء الحوار والسلام والثقة بين المجتمعات”.
ومن المتوقع أن تكشف كوبر عن الصندوق خلال اجتماع مع نظيرتيها الأسترالية بيني وونج والكندية أنيتا أناند، في مقر إقامتها الريفي الرسمي، تشيفنينج، بمقاطعة كينت.
فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام
ورحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام وتعزيز مسار حل الدولتين معتبرا أن هذه الخطوة تعكس تناميا في الإرادة الدولية الرامية إلى حماية فرص السلام العادل وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
وأكد فتوح في بيان صادر عن المجلس الوطني اليوم الخميس، أن أي جهد دولي جاد لتحقيق السلام يجب أن يقترن بإجراءات عملية لوقف الاستيطان والعدوان والانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، ومساءلة حكومة الاحتلال عن خروقاتها الجسيمة للقانون الدولي.
كما دعا فتوح المجتمع الدولي إلى عزل دولة الاحتلال باعتبارها دولة فصل عنصري ومصدرا رئيسيا لعدم الاستقرار والتوتر واشعال النزاعات والحروب في المنطقة وفرض مزيد من الضغوط السياسية والقانونية عليها لإلزامها باحترام القانون الدولي وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
