
القدس عاصمة فلسطين – فينيق نيوز – منع مقدسيون بعد ظهر اليوم الأحد، وفد بحريني يقوم بزيارة علنية اإسرائيل عقب اعلان ترامب بشان القدس، من دخول المسجد الأقصى
ويضم الوفد بحسب معلومات غير رسمية 23 شخصية سنية وشيعية بموافقة الخارجية البحرينية وضمن الخط المعتدل الذي يقوده ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، الذي حمل الوفد رسالة تسامح للمسؤولين الإسرائيليين ودعوات لتعزيز الحوار بين الأديان، علما أن الملك البحريني يقمع الأغلبية الشيعية في بلاده.
وحاول الوفد دخول ساحات الأقصى من باب المجلس إلا أن مجموعة من المصلين والحراس منعوهم وطردوهم، فيما حاول الوفد دخول المسجد من أبواب أخرى.
وتجول الوفد البحريني في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، رافعين شعار التسامح بين الأديان، فيما تأتي هذه الزيارة والتي تعتبر أول زيارة علنية بعد أيام من الإعلان الأميركي عن القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، وعلى الرغم من الرفض العلني لمملكة البحرين لهذا الإعلان.
وتشير الزيارة إلى مزيد من دفئ العلاقات وتسير على طريق تعزيز الدبلوماسية بين البلدين.
وقال فضل الجمري أحد أعضاء الوفد البحريني الزائر من جمعية “هذه هي البحرين” إن ملك البحرين حمله رسالة سلام لجميع أنحاء العالم، وأضاف الجمري خلال لقائه مع معد التقرير للقناة الثانية الإسرائيلية أن الشيعة لا يحملون أي عداء لأي ديانة أو مذهب على حد تعبيره.
وسبق للبحرين أن افتتحت كنيسا يهوديا بالعاصمة المنامة، ومتحفا يضم زاوية يهودية مؤخرا.
وقالت صحيفة “تايمز” البريطانية إن “دولا خليجية اتخذت الخطوات الأولى تجاه الاعتراف بإسرائيل، وذلك بدعوة أطلقها ملك البحرين لإنهاء المقاطعة العربية لإسرائيل”.
وكانت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي ذكرت إن وفدا بحرينيا يضم 24 شخصا من جمعية “هذه هي البحرين” يزور إسرائيل وبشكل علني للمرة الأولى.
وبحسب تقرير أعدته القناة فإن الزيارة التي تستمر أربعة أيام ليست سياسية، وإنما تحقيقا لرسالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة حول التسامح والتعايش والحوار بين الديانات المختلفة.
و تجول أعضاء الوفد السبت في البلدة القديمة في القدس المحتلة، برفقة مراسل القناة الذي أجرى مقابلات مع عدد من أعضاء الوفد.
وتأتي الزيارة في الوقت الذي تتواصل فيه حالة الغضب الشعبي العربي والفلسطيني ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس واعتبار المدينة عاصمة لإسرائيل.
وكانت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية قد نقلت في سبتمبر/ أيلول الماضي أن ملك البحرين شجب المقاطعة العربية لإسرائيل، في حديث نقله عنه الحاخام أفرهام كوبر رئيس مركز شمعون روزنتال في مدينة لوس أنجلوس الأميركية.
وقال الحاخام كوبر إن ملك البحرين أبلغه أن لمواطني بلاده الحرية في زيارة إسرائيل، رغم أن الدولتين لا تربطهما علاقات دبلوماسية.
كما قالت صحيفة تايمز البريطانية إن دولا خليجية اتخذت الخطوات الأولى تجاه الاعتراف بإسرائيل، وذلك بدعوة أطلقها ملك البحرين لإنهاء المقاطعة العربية لإسرائيل.
وأوضحت أن أول ظهور لرفض ملك البحرين المقاطعة العربية لإسرائيل كان خلال اجتماع بالعاصمة المنامة مع حاخامين أميركيين من مركز سايمون ويسنثال في فبراير/شباط الماضي.