
رام الله – فينيق نيوز – احيت الضفة الغربية الذكرى الـ13 لاستشهاد الزعيم الراحل الرئيس ياسر عرفات، ظهر اليوم الخميس، بفعاليات حاشدة، سبقت الفعالية المركزية المقررة في قطاع غزة على ” أرض السرايا”.بالتزامن مه حلول الذكرى السبت المقبل
وشهدت شوارع وميادين مدينتي رام الله والبيرة مسيرات حاشدة استجابة لدعوة حركة فتح، والقوى الوطنية بمشاركة الاف المواطنين يتقدمهم قادة القوى ومسؤولوين رسميين
انطلقت المسيرة تتقدمها فرقة كشفية ظهر اليوم، من مدرسة ذكور رام الله الثانوية، وجابت شوارع المدينة ومرورا بميداني الشهيد عرفات والمنارة ومنه عبر شارع الإرسال الرئيسي وصولا إلى صرح الضريح في المقاطعة حيث المقر الرئاسي
وتقدم المسيرة أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، وأمناء عامين وقادة الفصائل، وممثلو المؤسسات الرسمية، والشعبية، ووفد من جماهير شعبنا في الداخل.
ووضع المشاركون أكاليل الزهور على الضريح، وقرءوا الفاتحة على روحه، مؤكدين السير على نهج الشهيد حتى نيل الحرية والاستقلال.
وحمل المشاركون في المسيرة الاعلام الفلسطينية وصور الرئيس الشهيد ابو عمار وخليفته الرئيس ابو مازن، ورايات حركة فتح الصفراء، ويافطات تخص احياء الذكرى، فيما عزفت الفرق الكشفية مقطوعات واناشيد وطنية، على وقع ترديد الهتافات الوطنية تحيي الذكرى وتمجد الرمز الخالد
ووصلت حافلات مزينة بالاعلام الفلسطينية ورايات فتح تقل مواطنين من قرى وبلدات المحافظة وصلوا لاحياء الذكرى الاليمة وهم يرفعون صور الشهيد والرئيس ابومازن، فيما تعطل العمل في الوزارات والدوائر الرسمية بعد الظهر جزئيا لاتاحة الفرصة للموظفين للمشاركة
وشارك في المسيرة زهرات واشبال وهم يضعون الكوفية السمراء ويرتدون زيا خصا بذكرى صاحب الكوفية وصانع عزها ومجدها.
وعند الضريح القى نائب رئيس حركة فتح عضو اللجنة المركزية ، محمود العالول، كلمه ممثلا عن الرئيس محمود عباس وصف فيها الشهيد عرفات بانه قائد استثنائي وإن شعوب ودول لم تكن تعلم شيئا عن فلسطين إلا من خلال ابو عمار، وكوفيته التي أصبحت رمزا.
وقال العالول، إن ذكرى استشهاد الرمز ياسر عرفات ضاغطة على مشاعرنا لدرجة كبيرة لأنه قائد استثنائي، مشددا على ابو عمار كان القائد الملهم للثورة الفلسطينية، و لكل حركات التحرر في العالم فسيرته نفسها جزء اساسي من مسيره الثورة التي فجرها الراحل وقادها.
واستعرض العالول مسيرة الشهيد النضالية، وبداياته التي كانت بتفجير نفق عيلبون، ومنها انطلق إلى أحراش قباطية في مدينة جنين، والبلدة القديمة في نابلس، وكهوف بلدة بيت فوريك المجاورة، وصولا إلى بلدة القدس القديمة.
واستذكر المعارك والعمليات التي خاضها الشهيد عرفات، وأبرزها معركة الكرامة التي كان لها الأثر الكبير في نفوس الشعوب العربية وأعاد لها الروح، التي كانت اثقلتها هزيمة عام 1967، وكفاحه في بيروت وطرابلس
واضاف إلى جانب الشجاعة والإقدام والإيثار والوفاء تحلى الشهيد عرفات بالسمات الإنسانية ولم يترك أما أو طفلا أو زوجة شهيد إلى وساندهم، وهي صفات تحلت بها أيضا مجموعته وأفراد كتيبته، التي تتطلب منا السير على خطاهم ونهجهم والتمسك بثوابتنا الوطنية.
وجد نائب رئيس حركة فتح التمسك بالقرار الوطني المستقل، وقال: لا نقبل الا ما يتناسب مع شعبنا، وهذا هو نهج الرئيس محمود عباس الذي يرفض كل الاملاءات والضغوط.
واعلن العالول رفض “صفقة العصر” و” ان أية أفكار ومبادرات لا يكون أساسها حريتنا واستقلالنا لن تمر، وأن لهذا الشعب إرادته.
وبخصوص المصالحة، قال القيادة تبذل كل الجهد من أجل استعادة الوحدة الوطنية، داعيا جميع الأطراف الى الالتزام بالقرار الفلسطيني المستقل والعودة إلى حضن الشرعية و الشعب.
واصل أبو يوسف
والقي أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية المنسق العام للقوى الوطنية والإسلامية د. واصل ابو يوسف، كلمتها وكلمة منظمة التحرير بهذه المناسبة، قال فيها أن شعبنا يحي هذه الذكرى بالتأكيد مجددا على تمسكه بالمقاومة والنضال، بحقوقه الوطنية المشروعة وبثوابته ومشروعه الوطني
وشدد ابو يوسف أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده، وانه ماض في نضاله تحت لوائها حتى إقامة دولته المستقلة على كامل حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس واستعادة كامل حقوقه.
وتابع شعبنا وقيادته وقواه ماضية على درب الشهداء العظام ومتحلية بذات القيم والمبادئ التي كان عليها عرفات، الذي رفض التنازل لن يكون هناك مساس بالقدس، وحق العودة، باعتبارها حقوقا مقدسة دفع الشهيد حياته ثمنا لها
أيمن عودة
قال رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة، ال عودة: “قبل ثلاثة عشر عامًا وقفنا بالساحة هنا. وعندما رأينا الطائرتين انفجرت العيون بالدمع السائل مدرارا، عندما يتوفى رئيس فإما تكون الجنازة رسمية وإما شعبية، وعندما تكون شعبية فاعلموا صدق القائد وانغراسه بوجدان شعبه”.
وقال عودة: في مسيرته الثورية حربًا وسلمًا لم ير عرفات إلا فلسطين. وقبل أسبوع زرت متحفه مع أوري أڤنيري وعنات سراغوستي. قال لي أڤنيري بأنه لحق أبا عمار إلى السفينة الخارجة من بيروت. وسأله: لوين يا ابو عمار. فأجاب ببديهية مطلقة: إلى فلسطين.
وأكد عودة: في أوسلو أرادوا وأردتٓ، خططوا وخططتٓ، مكرروا ومكرت… أرادوا غزة وأريحًا أخيرًا وأردت غزة وأريحًا أولا. أرادوا الدولة المؤقتة وأردت المستقلة الدائمة، وعندما وصلت رام الله على اعتاب القدس، قلت دولة فلسطينية عاصمتها القدس وحق اللاجئين، فوصلتم، أنت وهم، إلى التناقض الأكبر.
لأنني أسمعهم، فهم يقولون: خسارتنا الأكبر كانت بين الأعوام ١٩٩٣ و ٢٠٠٠ أسمعهم يقولون: جرى التأسيس للدولة الفلسطينية، أسمعهم يقولون: أعادوا ٧٠٠ ألف لاجئ للوطن! خططوا وخططت، نووا ونويت، مكروا ومكرت.
واضاف مخاطبا روح ابوعمار، فقال: نأتيك مسلحين بالوحدة التي وضع شعبنا مداميكها الأساسية في هذه المرحلة. هذه هي طريقك. طريق تهميش كل التناقضات الثانوية في مواجهة التناقض الرئيسي. وبعد غد ستكون ذكراك بمهرجان مركزي في غزة العزة.
وقال عودة: هنالك معدن بالكيمياء أسمه التيتانيوم وهو مقاوم للتأكسد، للانصهار للذوبان لتغيير شكله. نحن الشعب الفلسطيني الذي بقينا في وطننا رغم النكبة. مارسوا علينا الحكم العسكري، ضربونا بمطرقة مجزرة كفر قاسم، حاولوا تذويبنا من خلال التدجين، فخرجنا بعد ٦٩ سنة عربًا فلسطينيين ١٠٠/١٠٠. هناك معدن أقوى من التيتانيوم، هو المعدن الفلسطيني.
واخختم عودة كلمته المؤترة، قائلا:: من هذا الانتماء الراسخ، أقول لكم بأننا 20% من المواطنين في إسرائيل، لا نريد أن نعزل هذا الوزن. نريد أن نضعه كاملا في المعركة السياسية داخل إسرائيل كي يكون حلالا زلالا لصالح إنهاء الاحتلال. حتى تقوم الدولة الفلسطينية عاصمتها القدس، كما أراد أبو عمار.
عزام الأحمد
وفي تصريحات للصحفيين في الضريح ، تناول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض العلاقات الوطنية عزام الأحمد مكانة الشهيد ياسر عرفات في وجدان شعبنا، و أحرار العالم.
وقال: إحياء ذكرى الشهيد عرفات بهذا الزخم، وبمشاركة جميع الفئات العمرية، والشرائح بمختلف المناطق يثبت أن “أبو عمار حاضر في كل الأزمة، وهذا ليس غريبا فهو صانع الثورة وأبو الحركة الوطنية التي أحياها، وحافظ عليها”.
واضاف الاحمد، الجماهير خرجت إلى الميادين للتأكيد على استمرارية الثورة، واستمرار المسيرة الوطنية حتى نحقق أهدفنا كما خطط لها القادة الأوائل في مقدمتهم ياسر عرفات حتى يرفع شبل وزهرة علم فلسطين على أسوار القدس ومآذن القدس.
وقال: منذ استشهاد عرفات حتى الآن، كل سنة، وكل يوم، أشعر أن حضوره يزداد قوة في الأوساط الفلسطينية، فكل طفل وشبل يعرف “أبو عمار” ومسيرته ويفتخر أنه ابن ياسر عرفات ويسير على نهجه النضالي.
واغتنم الاحمد هذه المناسبة ليؤكد مجددا الحرصعلى الوحدة الوطنية، واحترام الرأي والرأي الآخر، معتبرا احياء الأخوة في غزة هذه المناسبة دون عراقيل يأتي في سياق تعزيز فرص المصالحة.
وزارة التربية
من جانبها أوضحت وزارة التربية والتعليم العالي أنه تم توجيه المدارس لتنظيم فعالية مركزية في إحدى مدارس كل مديرية؛ بإشراف مدير التربية والتعليم العالي، وذلك في تمام الساعة العاشرة حتى الحادية عشرة صباحاً، بمشاركة الفرق الكشفية والإرشادية للمدارس المتجاورة، على أن تتم دعوة المؤسسات الرسمية والقوى الوطنية للحضور والمشاركة.
وأضافت الوزارة في بيانها، ان الإذاعة المدرسية الصباحية ستخصص في اليوم ذاته بكافة مدارس الوطن للحديث عن الذكرى، وستبدأ بقراءة الفاتحة على روح الشهيد أبو عمار، وكلمات معبرة عن مسيرته النضالية، منوهةً إلى أن مراسم رفع العلم ستقام بحضور جميع أفراد الفرقة الكشفية الإرشادية في الطابور الصباحي.
الخليل
حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، ومجمع المدارس، منعا لإقامة احتفالات إحياءً ذكرى استشهاد الراحل أبو عمار.
قوات الاحتلال، انتشرت في محيط مدارس طارق بن زياد والهاجرية والخليل الأساسية، في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، ومنعت الفرق الكشفية من الخروج منها، وقيدت حركة تنقل المواطنين والمركبات بالمكان، وأطلقت عشرات قنابل الغاز نحو الطلاب ومنازل المواطنين وأصابت بعضهم بحالات اختناق.
طوباس
نظمت مديرية التربية والتعليم في مدينة طوباس فعالية في مدرسة الشهيد ياسر عرفات الأساسية للبنات، لإحياء ذكرى استشهاد الزعيم الراحل عرفات.
وقال أمين عام سر فتح في طوباس محمود صوافطة “إن فعاليات إحياء الذكرى ستبدأ اعتبارا من اليوم، وحتى الرابع عشر الجاري، بمسيرات حاشدة في المدينة”.
وأضاف “نحن نسير على خطى الشهيد عرفات، الذي نقل القضية الفلسطينية للعالم الخارجي، لافتا إلى أن الشعب الفلسطيني سيحافظ على إرث الشهيد المتمثل بالحفاظ على القضية”، منوها
إلى أننا نزرع سيرة الشهيد ياسر عرفات في نفوس الصغار، لنقول للمحتل إن الكبار وإن ماتوا فالصغار لا ينسون أبدا”.
بدوره، قال القائم بأعمال محافظ طوباس أحمد الأسعد، “ما زلنا نسير على خطى الراحل عرفات، والطريق إلى القدس يجب أن تمر من قبره”، مؤكدا “أنه يجب على المجتمع الدولي وبريطانيا الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، بدولة كاملة مستقلة، وعاصمتها القدس الشريف”.
إلى ذلك، قال مدير تربية طوباس، سائد قبها، “سمينا هذه المدرسة باسم الشهيد لتتذكره على الدوام الأجيال القادمة”.
وشارك في الفعالية، مسؤولون، وممثلون عن المؤسسات الحكومية، والأهلية، والأجهزة الأمنية، وطالبات من المرحلتين الأساسية والإعدادية، وفرق كشفية.
وقالت الطالبة إقبال دراغمة، من الصف السادس، “نعرف عن الرئيس عرفات أنه ناضل لأجل تحرير فلسطين، وقضيتها”.
قلقيلية
أحييت مديرية التربية والتعليم العالي، في قلقيلية، الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد الزعيم الراحل “أبو عمار”، في جميع مدارسها.
وأشارت مديرة التربية والتعليم في قلقيلية نائلة فحماوي عودة إلى أنه تم تنظيم فعاليات في كافة مدارس المحافظة، وتم تخصيص الإذاعة المدرسية الصباحية بكافة المدارس للحديث عن الذكرى، وتمت قراءة الفاتحة على روح الشهيد أبو عمار، وكلمات معبرة عن مسيرته النضالية، كما قامت الفرق الكشفية الارشادية بمراسم رفع العلم، وتنظيم مهرجانات تأبين للشهيد الراحل؛ بمشاركة جميع طلبة هذه المدارس، بالإضافة إلى مهرجان مركزي ستنظمه المديرية في مدرسة فاطمة سرور في بلدة عزون.
من جانبه، أشار رئيس قسم النشاطات الطلابية معاذ نزال، إلى أن الفعاليات تضمنت تنظيم معارض فنية تخليدا للشهيد الرمز ابو عمار، وتقديم عروض مسرحية، ومسابقات في الرسم والقاء القصائد الشعرية.
كما تم تكريم أفضل أعمال الطلبة المشاركين بأفضل بحث، أو لوحة، أو قصيدة، أو مسرحية، أو لوحة فنية حول الشهيد الرمز، مشيرا إلى أن الفعاليات مستمرة ومتواصلة وفاءً للشهيد الرمز، الذي خطّ طريق الثورة والدولة.
طولكرم
و أحيت مدارس محافظة طولكرم اليوم الخميس، ذكرى استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، من خلال سلسلة من الفعاليات والأنشطة الوطنية التي تعزز في الانتماء الوطني.
وتضمنت فعالية الذكرى، تخصيص الإذاعة الصباحية في كافة المدارس بقراءة الفاتحة عن روح الشهيد ياسر عرفات، وإلقاء الكلمات التي تعبر عن مسيرته النضالية، تخللها مراسم رفع العلم من قبل طلبة الفرق الكشفية والإرشادية، في الوقت الذي أقامت فيه هذه المدارس مهرجانات تأبينيه خلال فترة الاستراحة، بدأت باستعراضات كشفية تم خلالها رفع الأعلام الفلسطينية وصور الشهيد ياسر عرفات، والحديث عن مناقبه ودوره في مراحل الثورة الفلسطينية.
في الوقت ذاته، نظمت مديرية التربية والتعليم في طولكرم الفعالية المركزية في مدرسة الشهداء الأساسية المختلطة في بلدة عنبتا شرق طولكرم، بمهرجان تأبيني حاشد بمشاركة ممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية والأمنية وفصائل العمل الوطني، والهيئات التدريسية في مدارس البلدة والمحافظة.
وأكد ممثل محافظ طولكرم علاء الدين عبد الحليم، أن أهمية إحياء ذكرى الشهيد ياسر عرفات، باعتباره الموروث التاريخي لكل الشعب الفلسطيني، مرتبط بوجدانه وبوجدان شعوب العالم أجمع، مشيرا إلى أن ذكراه تتقارب مع ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعا وهي ذكرى إعلان الاستقلال التي أعلنها بحنجرته الذهبية في الجزائر.
وأكد أن ياسر عرفات سيظل خالدا بيننا وفينا فهو الذي أرسى دعائم الدولة الفلسطينية ومؤسساتها، والذي حمل الراية والمسؤولية لهذا الوطن، ودعم مسيرة وحركات التحرر في العالم، وقدم الكثير من اجل الوطن واستشهد من أجل ما قدم، والآن يسير على نهجه الرئيس محمود عباس، لافتا أن يوما ما سيشهد رفع العلم الفلسطيني كما تمنى على يد شبل وزهرة فلسطينية على قباب المسجد الأقصى ومساجد القدس وكنائسها.
واستعرض أمين سر فتح إقليم طولكرم حمدان اسعيفان، مراحل نضال الشهيد ياسر عرفات بدءا من مشاركته في حرب فلسطين 1948، مع الشهيد عبد القادر الحسيني، ومشاركته في صد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، ومرحلة الإعداد والتكوين، مرورا بانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ممثلة بحركة فتح وذراعها العسكري قوات العاصفة، ومن العديد من العمليات في الضفة الغريبة، وقيادته لمعركة الكرامة الخالدة، ولكل معارك الثورة الفلسطينية دفاعا عن فلسطين وعمقها العربي، التي جميعها كونت بحر ياسر عرفات القائد المؤسس الإنسان الذي عرفت فلسطين من خلال كوفيته عربيا ودوليا، دون أن يكون هناك أي انتقاص لخلفه محمود عباس الذي سار على دربه.
وأشار رئيس بلدية عنبتا حمد الله الحمد الله، إلى مناقب الشهيد ياسر عرفات ودوره النضالي على مدار السنوات والثورات، مؤكدا السير على خطاه ودربه حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
