محليات

جرغون : “المقاومة دورها الدفاع عن القطاع ضد التهديدات الإسرائيلية”

زياد جرغون

غزة- فينيق نيوز – حذر زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اليوم الجمعة، من عواقب تصاعد الحديث عن سلاح المقاومة، بعد بدء قطار المصالحة بالسير إلى الأمام ، وفشل مشروع الانقسام ووصوله إلى نهاياته الحتمية.

وقال جرغون إن إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية وعودة حكومة السلطة لمزاولة مهامها في قطاع غزة، سيضع السلطة الفلسطينية وجميع الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة أمام معادلة تُمكن السلط ، من أداء دورها في حفظ الأمن الداخلي ، وأمن المواطنين وتطبيق القانون ، وتُمكن المقاومة في الوقت نفسه من أداء دورها في الدفاع عن القطاع وعن شعبنا الفلسطيني ، ضد التهديدات الإسرائيلية ، واعتداءات جيش الاحتلال ، ولا بد لهذه المعادلة أن تقوم على أسس واضحة ، بحيث لا تتدخل الأجهزة الأمنية في الشأن الدفاعي عن القطاع .

وراى جرغون ان هذا يتطلب العمل على تشكيل غرفة عمليات مشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية تكون معنية بصياغة خطة دفاعية شاملة عن القطاع تصون أمنه وأمن أبناءه ، كما تصون أمن المقاومة وتفوت على الاحتلال الإسرائيلي الفرص لزرع الفتنة والادعاء بمساواة المقاومة بالارهاب أو الضغط على السلطة لسحب سلاح المقاومة على غرار الفتنة التي حاولت حكومة شارون عام 2003 أن تزرعها في الصف الوطني في ظل حكومة عباس الأولى .

واكد أن سلاح المقاومة مقدس وهو لمقاومة الاحتلال وقطعان المستوطنيين من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها .

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى