
رام الله – فينيق نيوز – دانت حركة فتح اختطاف جيش الاحتلال الإسرائيلي، سفينة “ماريان” ضمن اسطول الحرية الثالث الذي انطلق لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة .
عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض العلاقات الدولية نبيل شعث، قال رغم الاعتراض الإسرائيلي ومنع السفينة إلى القطاع المحاصر، إلا أن رسالتها وصلت بجلاء ووضوح بأن هناك مليون ونصف مليون مواطن ما زالوا يعانون من الحصار الجائر منذ سنوات.
ودعا شعث المجتمع الدولي لموقف واضح من هذه القرصنة الإسرائيلية في المياه الدولية تجاه سفينة تحمل مساعدات إنسانية، وجاءت بطريقة سلمية وقانونية، مشددا على ضرورة العمل الجاد لإنهاء حصار قطاع غزة، وإعادة إعماره بعد الدمار الذي لحق به بفعل العدوان الإسرائيلي الأخير.
واعتبر شعث الاستمرار بإبحار السفن باتجاه قطاع غزة المنكوب يمثل بارقة أمل للمحاصرين، وأن أحرار العالم يملكون الإصرار الكبير لمواصلة التحرك لكسر الحصار.

وكانت سفن البحرية الاسرائيلية اعترضت فجرا اولى سفن اسطول الحرية وسيطرت على السفينة ماريان وهي تحمل العلم السويدي
وقال ناطق بلسان جيش الاحتلال ان المتضامنين رفضوا التعاون مع اوامر الجيش لكن جنود الكوماندوز البحري سيطروا على السفينة دون اية مواجهات او اصابات تذكر ، على حد زعمه.
وكان على متن القارب ١٨ متضامنا بينهم عضو الكنيست باسل غطاس ؛ وجري نقلهم الى اسدود واستجواب المتضامنين تمهيدا لترحيلهم عن طريق مطار اللد.
وهناك ٣ سفن اخرى وهي : جوليانو ٢ وعلى متنها ١٢ متضامن وقارب فيتوريا وعلى متنه ٩ متضامنين وقارب ريتشارد وعلى متنه ٨ متضامنين ولم يعرف بعد كم تبعد عن غزة .
ووفق المواقع العبرية تابع نتنياهو شخصيا قضية اسطول الحرية لقطع الطريق على السفينة السويدية ” ماريانا” ؛ قبل ان تفيق قارة اوروبا من النوم تترافق مع عملية “تبرير” كبيرة
وأصدر نتنياهو بيانا هنأ فيه الجنود على نجاحهم في ضبط السفينة التي وصفها بأنها متورطة في “مظاهرة نفاق” ودعم حماس مؤكدا أن الإجراءات الإسرائيلية تتوافق مع القانون الدولي
وقال رئيس الحملة د. مازن كحيل في تصريحات صحفية إن ثلاثة زوارق عسكرية عرّفت هويتها بأنها إسرائيلية اقتربت من سفينة “ماريان”، إحداها كانت لا تبعد عن طليعة أسطول الحرية سوى ٥٠٠ متر
وبين كحيل أن السفن الثلاث الأخرى المرافقة للسفينة ماريان توجهت عائدة بدءاً من اليوم إلى المحطة المعدة لها مسبقاً، على أن تشارك تلك السفن في أسطول حرية آخر قادم لغزة.
وأكد كحيل أن الأسطول وإن لم يكن قد وصل بسفنه ومتضامنيه الأحرار إلى شواطئ قطاع غزة، فإن رسالته وصلت بقوة إلى أرجاء العالم بأسره، مفادها أن الحصار لن يستمر، داعياً في الوقت ذاته العالم والمجتمع الدولي لأخذ مسؤولياته تجاه القرصنة الإسرائيلية في المياه الدولية.
أما فيما يتعلق بالسفينة الخامسة ضمن أسطول الحرية الثالث، فأوضح كحيل أنه لا وجود لقرار من السلطات اليونانية بمنعها من الإبحار، مشيرة إلى وجود بعض العقبات الاجرائية والإدارية والتي يعمل تحالف أسطول الحرية على حلها.
وأوضح كحيل أن السفينة الخامسة ستبحر باتجاه غزة خلال 48 ساعة القادمة في حال لم تنجح الضغوطات التي تمارسها إسرائيل على السلطات اليونانية.
وكانت إسرائيل اهجمت2010 السفينة التركية “مافي مرمرة” التي كانت ضمن “أسطول الحرية” في حادثة قتل خلالها 9 نشطاء أتراك، ما أثار أزمة بين الدولة العبرية وتركيا.