محلياتمميز

الاحتلال يهدم 20 مسكنا للمزارعين بأريحا ويخلي 7 منازل برام الله ونابلس

أريحا – فينيق نيوز – هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، نحو 20 مسكنا موسميا للمزارعين في أراضي “المخروق” بقرية الجفتلك، شمال محافظة أريحا والأغوار.

وقال رئيس مجلس قروي الجفتلك فراس جهالين للوكالة الرسمية، إن آليات الاحتلال هدمت نحو 20 مسكنا مبنية من البلاستيك وألواح الزينكو والأسمنت، بينها ثلاثة مساكن مأهولة، وجميعها تستخدم بشكل موسمي من قبل مزارعين يأتون إلى المنطقة في شهر أيلول/سبتمبر من كل عام للعمل في الزراعة ورعاية المحاصيل وتوفير ما يلزمهم لذلك.

وأضاف أن هذه المساكن تؤوي المزارعين خلال فترة عملهم في أراضيهم، إلا أنهم مع حلول شهر أيلول/سبتمبر المقبل سيجدونها مهدمة وغير موجودة.

وأشار جهالين إلى أن قوات الاحتلال أخطرت بهدم نحو 40 مسكنا ثابتا لأصحاب الأغنام في تجمع “الدعيسات” بالجفتلك.

وفي رام الله، أخلت عائلة، فجر اليوم، منزلها، في مخيم الجلزون ، تمهيدا لهدمه بعد أن أمهلتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي أسبوعا لإخلائه.

وقالت مصادر محلية ، إن قوات الاحتلال أخطرت أربع أسر بإخلاء شققهم خلال 7 أيام تمهيدا لهدمها.

وبينت المصادر، أن المبنى السكني مكون من خمسة طوابق يقطن فيه 13 فردا موزعين على أربعة طوابق: ياسر الشني وزوجته برفقة أبناءه الثلاثة، وطابق ثاني تسكن فيه زوجة شقيقه المتوفي زياد، وطابق ثالث يسكن فيه ابنه حمزة وزوجته برفقة طفليه، وطابق رابع لابنه ضياء يسكن فيه برفقة زوجته وطفله، وطابق التسوية يستخدم كمخزن.

وكانت سلطات الاحتلال أجبرت الشني على هدم محل حلويات خاص به ذاتيا، قبل نحو شهر، علما أن المنزل أخطر مرتين بالهدم قبل هذه المرة.

وفي شمال الضفة، أجبرت قوات الاحتلال، صباح اليوم، سكان منزلين على إخلائهما، وحوّلت 16 منزلاً إلى ثكنات عسكرية في بلدة قصرة جنوب نابلس.

وأفاد رئيس مجلس قروي قصرة عبد العظيم الوادي، بأن عدداً من آليات الاحتلال وجرافة عسكرية اقتحمت البلدة منذ ساعات الفجر.

وأضاف أن جنود الاحتلال أجبروا سكان منزلين في منطقة رأس العين بالبلدة على إخلائهما، وهما يعودان للمواطنين يوسف حسان وقصي أبو ريدة.

وأشار الوادي إلى أن قوات الاحتلال حوّلت 16 منزلاً في البلدة إلى ثكنات عسكرية.

وبحسب مصادر محلية، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة بأعداد كبيرة، وانتشرت في مختلف المناطق الغربية والجنوبية منها، وأشارت إلى أن أكثر من 1000 جندي اقتحموا البلدة.

زر الذهاب إلى الأعلى