فن

ريهام عبد الغفور: أراهن دائما على موهبتي

ريهام

تشارك الفنانة ريهام عبدالغفور في السباق الرمضاني هذا العام بأكثر من مسلسل مهم، حيث تقدم دورا مختلفا ومثيرا من خلال “الزيبق” مع كريم عبدالعزيز، ولها حضور متميز بشخصية محورية وجديدة في “رمضان كريم”، وتعالج قضية العنوسة من خلال “لا تطفئ الشمس” مع ميرفت أمين، ولديها أيضا “الطوفان” الذي يجمعها بعدد كبير من نجوم ونجمات الفن في عمل جماعي، وكانت شاركت أحمد عز بطولة فيلمه الجديد “الخلية” الذي تعود من خلاله للسينما بعد فترة غياب.

عبدالغفور لا تخشى تقديم أكثر من عمل في وقت واحد، وتحب أن يراها الجمهور في أكثر من شخصية، وهي سعيدة بجودة دراما رمضان هذا العام ولديها طموح أن تعود للسينما بأعمال قوية، وفي هذا اللقاء مع “الخليج” تتحدث عن مسلسلاتها الجديدة وتجربتها الأخيرة مع الأفلام وأحلامها للمرحلة المقبلة.

 

– ما الذي دفعك للمشاركة في 4 أعمال درامية لرمضان، وكيف وفقت بينها؟

كان يصعب أن أرفض أيا منها وكلها مسلسلات قوية ومختلفة، وفي كل عمل أقدم شخصية جديدة لم أقدمها من قبل ولا تشبه الأخرى، وهذه ليست المرة الأولى التي أجمع فيها بين أكثر من عمل في الوقت نفسه، وهناك تنسيق بالفعل بين فرق إنتاج تلك الأعمال، ورغم الإرهاق فأنا سعيدة بها جميعا وأصبحت لدي الخبرة للفصل بين كل تركيبة وأخرى بمجرد ارتداء الملابس التي تخص الدور والوقوف أمام كاميرا مخرج كل عمل.

 

– لماذا تحمست لمسلسل “الزيبق”، وكيف سنراك خلاله؟

أولا هو عمل مخابراتي مثير مع نجمين متميزين كريم عبدالعزيز وشريف منير ومخرجه الرائع وائل عبدالله، ثانيا ألعب خلاله دور زوجة رجل المخابرات التي لا تنجب، وتقع ضحية الدجالين لرغبتها في الإنجاب، وهو دور صعب وجريء أتمنى أن يترك بصمة.

 

– دراما “الطوفان” مأخوذة عن فيلم قديم.. ما الذي جذبك فيه؟

لأنه بطولة جماعية ويضم عددا كبيرا من النجوم والنجمات منهم ماجد المصري وروجينا وعبير صبري وآيتن عامر ووفاء عامر وأحمد زاهر وأحمد بدير وصلاح عبدالله وآخرون، وكل فنان بطل في دوره، والعمل عن قصة للكاتب الكبير بشير الديك ويخرجه خيري بشارة الذي سبق أن عملت معه، وهو مدرسة خاصة ودائما أسعد بالعمل معه.

 

– وماذا عن طبيعة دورك في مسلسل “لا تطفئ الشمس”؟

أقدم دور فتاة تتأخر في الزواج وتعاني نظرة المجتمع للعانس، وهي شخصية محورية في الأحداث وأنا سعيدة بالعمل مع ميرفت أمين وباقي فريق المسلسل الذي يضم أمينة خليل وفتحي عبدالوهاب ومحمد ممدوح وجميلة عوض، وقد تحمست له لأنه سيناريو وحوار لتامر حبيب ومن إخراج محمد شاكر خضير وهما ثنائي مسلسل “جراند أوتيل” الذي حقق نجاحا كبيرا في رمضان الماضي، وأتمنى أن يحقق “لا تطفئ الشمس” النجاح نفسه.

 

– وما هو تعليقك على دورك في مسلسل “رمضان كريم”؟

شخصية “رضا” التي أقدمها في هذا العمل لا تشبه أي دور آخر، فهي فتاة متحفظة وملتزمة وتعيش في حي شعبي بسيط، وأنا سعيدة بهذا العمل لأنه مع ثنائي ناجح هما المؤلف أحمد عبدالله والمخرج سامح عبدالعزيز، ومعنا فريق عمل مميز يضم نجلاء بدر وحسن حسني وسيد رجب وصبري فواز وآخرين.

 

– بصراحة، هل هناك عملا تتوقعين أن يكون محور اهتمام جمهور رمضان؟

لكل عمل طعمه وموضوعه والجمهور الذي ينتظره، فـ “الزيبق” مخابراتي له طبيعته الخاصة جدا، ومثل تلك الأعمال دائما تكون نادرة وغير متكررة ومحل أنظار الجمهور والنقاد كذلك، أما “رمضان كريم” فهو عمل شعبي مختلف، و”الطوفان” له خصوصيته، وأعتقد أن تشابك أحداثه وكثرة خطوطه ونجومه سيجعله في الصورة بشكل جيد، ومسلسل “لا تطفئ الشمس” له مذاقه المختلف وفيه خطوط رومانسية واجتماعية جميلة.

 

– واضح في اختياراتك الأخيرة تمردك على الشخصية الهادئة والرومانسية ورغبتك بالأدوار الجريئة.. لماذا هذا الاتجاه؟

وربما أقدم أيضا دورا رومانسيا بشكل مختلف، فأنا أحب دائما الرهان على الممثلة بداخلي وأثبت لنفسي وللآخرين أنى قادرة على لعب كل الأدوار والتركيبات، ويعرض علي كثير من الأعمال أختار منها ما يفيدني كممثلة في المرحلة التي أعيشها وأعتقد أني نجحت في ذلك بشهادة الجميع حتى الجمهور العادي لا يكرهني عندما أؤدي دور شريرة، وهذا يسعدني جدا لأني أحب أن أفاجئ الجمهور بأدوار مختلفة كما حدث في “بدرية” بمسلسل (الريان)، وفي شخصياتي التي قدمتها بمسلسلات (حارة اليهود) و(تفاحة آدم) و(أفراح القبة) الذي عرض رمضان الماضي، ومثل تلك الأعمال وغيرها أقدم تركيبات لا يتوقعني فيها المشاهد وربما تكون صادمة وهذا يعني أني لا أكرر نفسي.

 

– عملك في فيلم “الخلية” مع أحمد عز، هل هو حماس لعودة سينمائية قوية؟

أتمنى أن يكون هذا الفيلم عودة جيدة وقوية لي سينمائيا، ووأقدم في “الخلية” شخصية زوجة إرهابي، وأظهر مع فريق مميز يضم أحمد عز وأمينة خليل ومحمد ممدوح وأحمد صفوت، وسعدت بالعمل خلاله مع المخرج طارق العريان.

 

– كيف ترين الدراما الرمضانية في السنوات الأخيرة؟

ربما تكون قليلة العدد بسبب الظروف الاقتصادية لكنها أعمال قوية وتراهن على القيمة والمضمون الجيد، وما شجع على تقديم مسلسلات مميزة بعيدا عن رمضان، وأصبح لها إنتاجها الخاص.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى