عربيمحلياتمميز

وسط رفض عربي.. “أرض الصومال” الانفصالي يعتزم فتح سفارة بالقدس المحتلة

 

أعلن ما يُسمى إقليم “أرض الصومال” الانفصالي غير المعترف به دوليا، عزمه افتتاح سفارة له في القدس المحتلة، وسط ترحيب دولة الاحتلال الإسرائيلي وتنديد عربي واسلامي بالخطوة.

وقال محمد حاجي سفير الإقليم الانفصالي لدى الاحتلال في تدوينة على منصة “إكس”: “يسعدني أن أعلن أن سفارة جمهورية أرض الصومال ستُقام في القدس”.

وأضاف أنه “سيتم افتتاح السفارة قريبا، بينما ستفتتح إسرائيل أيضا سفارتها في هرجيسا، مما يعكس الصداقة المتزايدة، واحترام التبادلي، والتعاون الاستراتيجي”، على حد زعمه.

وأشاد وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر بالخطوة وذلك في تدوينة على المنصة ذاتها، مضيفا أنه “سيكون افتتاح السفارة في القدس خطوة أخرى هامة في تعزيز العلاقات”.

ودعا ساعر رئيس الإقليم الانفصالي عبد الرحمن عبد الله إلى زيارة القدس.

وفي فبراير/شباط الماضي، أعلن الإقليم الانفصالي تعيين محمد حاجي أول سفير له لدى تل أبيب، وقدم الأخير أوراق اعتماده، الاثنين، إلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.

فيما أعلنت إسرائيل في 15 أبريل/نيسان تعيين ميخائيل لوتيم أول سفير لها “غير مقيم” في الإقليم الانفصالي.

وفي ديسمبر/ كانون الأول 2025 اعترفت إسرائيل بالإقليم الانفصالي، وهو ما رفضه الصومال، وأثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة لتل أبيب.

وقبل هذا الاعتراف لم يحظ الإقليم منذ إعلانه انفصاله عن الصومال بالعام 1991 بأي اعتراف رسمي، ويتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا.

التعاون الإسلامي تندد بنية “إقليم أرض الصومال” افتتاح سفارة بالقدس المحتلة

ونددت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، بما تداولته وسائل الإعلام بشأن نية ما يسمى بإقليم “أرض الصومال” فتح سفارة له في مدينة القدس المحتلة، في تحد صارخ لإرادة المجتمع الدولي بأكمله، وانتهاك جسيم لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة.

واعتبرت الأمانة العامة للمنظمة في بيان، اليوم الأربعاء، أن هذه الخطوة غير القانونية تأتي في سياق المحاولات الإسرائيلية اليائسة وغير المشروعة لانتزاع اعترافات باطلة من كيانات غير شرعية، وغير معترف بها دوليا، من بينها ما يسمى بإقليم “أرض الصومال”، بهدف ترسيخ السيادة غير الشرعية والمزعومة على مدينة القدس المحتلة، وفي انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي.

وأكدت أن إسرائيل, قوة الاحتلال، لا تملك أي سيادة على القدس الشرقية، عاصمة دولة فلسطين، وأن أي إجراءات تهدف إلى تغيير وضعها السياسي أو الديمغرافي أو الجغرافي تعتبر باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي.

وجددت الأمانة العامة التأكيد على تضامنها الكامل والمطلق مع جمهورية الصومال الفيدرالية، ودعمها الثابت لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية، داعية كافة دول العالم إلى إدانة ومواجهة هذه الخطوة غير القانونية ورفض أي محاولة لإضفاء صفة قانونية دولية على كيان انفصالي غير معترف به، وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية.

أبو الغيط: اعتزام “أرض الصومال” فتح سفارة في إسرائيل خطوة مرفوضة وباطلة قانونا

 واعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اليوم اعتزام إقليم “أرض الصومال” فتح سفارة له في إسرائيل خطوة مرفوضة وباطلة قانونا.

وأدان أبو الغيط بأشد العبارات ما تردد بشأن اعتزام إقليم “أرض الصومال” فتح سفارة له في القدس المحتلة لدى إسرائيل، وأكد أن هذه الخطوة “مرفوضة وباطلة قانونا من جميع الوجوه ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وتمثل استفزازا مرفوضا للعالمين العربي والإسلامي”، بحسب بيان للجامعة.

وقال جمال رشدي المتحدث باسم الأمين العام، إن هذا التقارب بين إسرائيل وأرض الصومال يعكس حجم العزلة التي تعانيها إسرائيل ومحاولتها البائسة استدراج اعترافات باطلة من كيانات أو أقاليم لا وجود شرعيا لها، وذلك لخدمة مساعيها الرامية إلى ترسيخ احتلالها غير الشرعي للقدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، والتغطية على الجرائم التي ترتكبها يوميا بحق الشعب الفلسطيني.

وأعلن إقليم “أرض الصومال” الانفصالي أمس الثلاثاء أنه سيفتح سفارة في القدس قريبا.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن في 26 ديسمبر الماضي الاعتراف الرسمي بإقليم “أرض الصومال” “دولة مستقلة ذات سيادة”، لتكون إسرائيل بذلك أول دولة تعترف بهذا الإقليم كدولة مستقلة، في خطوة لاقت انتقادات حادة من المجتمع الدولي.

ينبع..

زر الذهاب إلى الأعلى