

الخليل- فينيق نيوز – استشهد عامل وأصيب ستة آخرون بجروح، مساء اليوم الأربعاء، بانقلاب مركبات كانوا يستقلونها، إثر مطاردتهم، وإطلاق الرصاص عليهم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في مسافر يطا جنوب الخليل.
وأفاد راتب الجبور، منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في جنوب الخليل، بأن قوات الاحتلال والمستوطنين أطلقوا الرصاص الحي، تجاه عدة مركبات لمواطنين في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل ما أدى إلى استشهاد الشاب يسري ماجد أبو قبيطة وإصابة ستة آخرين، وُصفت بعض إصاباتهم بالخطيرة.
وأوضح الجبور أن قوات الاحتلال والمستوطنين لاحقوا مركبات المواطنين في المنطقة الواقعة بين أم الخير وفاتح سدره، وأطلقوا النار بشكل مباشر عليها، ما تسبب بانقلاب عدة مركبات كان يستقلها عمال ومواطنون.
وأشار إلى أن الإصابات وقعت نتيجة إطلاق النار وحوادث الانقلاب، حيث جرى نقل عدد من المصابين إلى مستشفى يطا لتلقي العلاج.
وكانت أفادت محافظة القدس باستشهاد الشاب قاسم أمجد أبو الأعمل شقيرات (21 عاما) فجر اليوم الأربعاء، خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة.
وأضافت أن الاقتحام تخلله اعتقال ثلاثة شبان من البلدة، من بينهم محمد الصباح وعمر أبو الأعمل شقيرات، في إطار حملة مداهمات نفذتها القوات في المنطقة.
وبحسب المعطيات، استشهد الشاب متأثرا بإصابته بعد أن أطلقت عليه شرطة الاحتلال النار خلال عملية اعتقاله.
من جانبها، زعمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أن أحد عناصرها أطلق النار عليه عقب محاولته انتزاع سلاحه أثناء تنفيذ عملية الاعتقال.
وقالت شرطة الاحتلال في بيان لها لوسائل الإعلام أن عناصر من وحدة حرس الحدود ووحدة المستعربين نفذوا عملية ليلية في حي جبل المكبر شرقي القدس.
وخلال العملية، بحسب شرطة الاحتلال، جرى إلقاء القبض على عدد من المشتبهين بتورطهم في نشاطات وصفت بـ”الإرهابية”، فيما حاول أحدهم خطف سلاح من أحد عناصر وحدة “اليماس”، ما دفع العنصر إلى الرد السريع و”تحييده”، حيث أعلن لاحقا عن وفاته، على ما جاء في بيان شرطة الاحتلال.
وأضاف البيان أنه تم اعتقال ثلاثة مشتبهين إضافيين، وتمت إحالتهم إلى الجهات الأمنية المختصة لاستكمال التحقيق.
الاحتلال يخلي 11 منزلا في سلوان
أخلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، 11 منزلا في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى
وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال اقتحمت حي بطن الهوى في البلدة وأخلت 11 منزلا مأهولا لعائلة الرجبي تضم نحو 65 مواطنا، بينها أربع شقق لعائلة يعقوب وإخوانه، وشقة لعائلة رزق صلاح، و5 لعائلة نضال الرجبي وإخوانه، إضافة إلى شقة فتحي الرجبي، بهدف السيطرة عليها لصالح الجمعيات الاستعمارية.
جاء ذلك بالتزامن مع استيلاء الاحتلال على شقتين في البلدة لعائلة بصبوص.
ويشهد حي بطن الهوى في سلوان تصعيدا خطيرا في عمليات الاستيلاء والإخلاء القسري، في إطار مخطط استعماري واسع يستهدف تغيير الطابع الديمغرافي للمنطقة وفرض واقع تهويدي بالقوة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأربعاء، على شقتين سكنيتين في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في القدس المحتلة، بعد اقتحام حي بطن الهوى وإجبار العائلة المالكة على إخلائهما بالقوة.
وأفادت محافظة القدس بأن القوات اقتحمت المنطقة واستولت على شقتي المواطن رأفت بصبوص ووالده، قبل أن تعتقل رأفت وتصادر الشقتين لصالح جمعيات استيطانية، رغم أن العقار يقع ضمن بناية سكنية تقيم فيها العائلة منذ نحو 63 عاما.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من استيلاء الاحتلال على شقتين إضافيتين في الحي ذاته، في إطار تصاعد عمليات الاستيلاء على منازل الفلسطينيين في سلوان، خاصة في حي بطن الهوى الذي يشهد منذ سنوات نشاطًا استيطانيًا متزايدًا.
وتشير تقارير حقوقية إلى أن عدد الشقق التي جرى الاستيلاء عليها أو صدرت بحقها قرارات إخلاء في الحي تجاوز 80 شقة، ما أدى إلى تهجير عدد من العائلات، وسط دعم وحماية من سلطات الاحتلال للجمعيات الاستيطانية خلال تنفيذ هذه الإجراءات.