
بامر الاجتلال.. 6 عائلات تخلي منازلها تمهيدا لهدمها في نابلس
أعلنت الأمم المتحدة أن اسرائيل هجرت أكثر من ألف فلسطيني منذ مطلع العام الجاري في الضفة الغربية، ضمن المناطق المصنفة “ج”.
وقال نائب متحدث الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، في مؤتمر صحفي، إنه “استنادا إلى بيانات أممية، فقد تم منذ بداية العام، تهجير أكثر من ألف شخص في المنطقة (ج) التي تشكل حوالي 60 بالمئة من الضفة الغربية، جراء عمليات هدم منازلهم”.
وأضاف، أن اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بالضفة قد تصاعدت خلال العامين الماضيين، بالتزامن مع حرب الإبادة على غزة، التي دخل وقف إطلاق النار فيها حيز التنفيذ يوم 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأوضح أن معظم الفلسطينيين الذين جرى تهجيرهم هدمت منازلهم؛ بحجة عدم امتلاكهم تراخيص بناء، مشيرا إلى أن هذا المستوى من التهجير يمثل “ثاني أعلى معدل سنوي” يسجل منذ عام 2009.
وتنفذ سلطات الاحتلال بشكل متكرر عمليات هدم لمنازل ومبانٍ فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، بدعوى أنها “غير مرخصة”.
وتشير معطيات رسمية إلى أن سلطات الاحتلال تمنع الفلسطينيين من البناء أو العمل الزراعي في منطقة “ج”، فيما تكاد عملية الحصول على تراخيص بناء للفلسطينيين هناك تكون مستحيلة.
وفي غضون ذلك، اضطرت ست عائلات، اليوم السبت، لإخلاء منازلها في شارع التعاون العلوي بمدينة نابلس، تمهيدا لهدمها من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأفاد المواطن ليث عابد، بأنه اضطر برفقة والده وشقيقه، وجاره أشرف حطاب ووالده وشقيقه، لإخلاء منازلهم الثلاثة التي تضم 6 شقق، بعد تلقيهم إخطارات بالهدم بأمر من العليا الإسرائيلية، والتي حددت 31/12/2025 موعدا نهائيا للإخلاء والهدم، بحجة البناء في المنطقة المصنفة “ج”.
وأكد عابد أن المنازل مخطرة بالهدم منذ عام 2021، إضافة إلى 10 منازل أخرى، وجميع تلك البيوت تضم من 2-4 عائلات، مشددا على انه ووفق الخرائط التي حصلت عليها العائلات فإن جميع المنازل تقع بالمنطقة المصنفة “ب”، إلا أن الاحتلال يدعي أنها واقعة بالمنطقة المصنفة “ج”.
وأشار إلى أن الاحتلال هدم خلال العامين الماضيين ستة منازل مأهولة بالسكان، مشيرا إلى أن جميع المنازل تم بناؤها منذ أكثر من 15 عاما.