
قلقيلية – فينيق نيوز – تظاهر عشرات المواطنين، اليوم السبت، أمام مستشفى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في مدينة قلقيلية، ضد قرار الوكالة تخفيض الخدمات واغلاق اغلب الأقسام.
ودعت الى الوقفة امام المستشفى، الفعاليات والقوى في محافظة قلقيلية رفضا لهذا القرار غير المدروس، مطالبين بالتدخل الفوري لمنع الكارثة حيث ان وجود مستشفى الاونروا الى جانب مستشفى نزال نزال كان بالكاد يكفي لتوفير الخدمات الطبية والعلاج والعمليات.
ومستشفى وكالة الغوث في قلقيلية هو الوحيد الأونروا” في الضفة الغربية، ويخدم كل من يحمل بطاقة لاجئ في فلسطين. ويعمل فيه 125 موظفا، وهو قائم منذ العام 1950 بعد نكبة الشعب الفلسطيني
واتهم المحتجون الوكالة بالسعي لاغلاق المستشفى الذي يخدم أكثر من 750 ألف لاجئ في الضفة الغربية، عبر التخفيض المتكرر للخدمات
ورفع المحتجون لافتات اظهرت الرفض القطعي لقرار وكالة الغوث معتبرين إغلاق المستشفى أو تخفيض خدماته مرتبط بإنهاء الاحتلال وحل قضية اللاجئين.
وكان ممثل عن “الاونروا” ابلغ ادارة المستشفى بقرار اغلاق “قسم الولادة” الخميس، ثم ابلغهم امس الجمعة بقرار اغلاق كافة اقسام المستشفى باستثناء قسم الطوارئ فقط، في فترة اقصاها 21 آب الجاري.
لكن الناطق الرسمي باسم “الأونروا”، كاظم أبو خلف قال، لـ”وفا”، إن القرار هو تعليق الخدمات في قسم الولادة فقط بالمستشفى “بسبب إجراء تحقيق داخلي”، ولا يشمل الأقسام الأخرى، مؤكدا أن حالات الولادة التي يشخصها الأطباء بأنها طارئة ولا يمكن تحويلها إلى مستشفيات أخرى متعاقدة معها الوكالة، يتم إدخالها للمستشفى.
واستنكر نقيب الاطباء د.نظام نجيب القرار غير المبرر باغلاق مستشفى يضم 63 سريرا ويقدم خدمات طبية لعشرات الاف اللاجئين من قلقيلية فقط انما للاجئين في القرى والبلدات القريبة، معتبرا المستشفى حق من حقوق اللاجئين ، متسائلا عن السبب والمبرر والهدف من تركهم دون علاج وخدمات طبية.
وقال رئيس اللجنة الفرعية لنقابة الاطباء في قلقيلية د.رامز عبد الله ان اللجنة اصدرت بيانا رسميا موجهات لوكالة الاونروا، شجبت فيه هذا القرار، مناشدة الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د.رامي الحمدالله ووزير الصحة د.جواد عواد والمؤسسات الحقوقية المحلية والدولية، التدخل الفوري لالغاء هذا القرار الذي يمس قضية اللاجئين بعيدا عن اي اعتبار آخر.